11 يناير 2026 14:47 22 رجب 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
مؤشرات البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف تعاملات جلسة اليوم الأحدانخفاض متواصل.. مفاجأة في سعر الدولار اليوم الأحد بمنتصف التعاملاتسعر طن الذرة الصفراء اليوم الأحد.. الأردب عند التاجر بكامسعر طن السكر اليوم الأحد عند التاجر.. الكيلو وصل لكامإدارة الإشارة للقوات المسلحة توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الكهرباءبيل جيتس يحوّل 7.9 مليار دولار لزوجته ميليندا ضمن اتفاقية تسوية العمل الخيريتراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي في كوريا الجنوبية لأدنى مستوى في 3 سنوات بسبب ضعف العملةحاكم المركزي الفرنسي يحذر من ”اختناق مالي” ويدعو لتسويات سياسية عاجلة لإنقاذ الموازنةمظاهرات للمزارعين في أوروبا وسط مخاوف من إغراق الأسواق باللحوم الرخيصةألمانيا تطالب بتعاون دولي لتأمين المعادن النادرة وتقليص الاعتماد على الصينترامب يضغط على عمالقة النفط لضخ 100 مليار دولار في فنزويلا والمستثمرون يطالبون بضماناتتغير أنماط الاستهلاك في أوروبا يهوي بالطلب على البطاطس الطازجة لصالح المنتجات الجاهزة
بوابة الزراعة

تنفيذ 17 محطة طاقة شمسية بـ”وادي الصعايدة” لخدمة وحدات الري لـ3528 فدانًا

جانب من الجولة
جانب من الجولة

تفقدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وعلاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، محطة الزهراء للطاقة الشمسية لخدمة وحدات ري مجمعة بقرية الشهامة، بجانب أحد مدارس التعليم الثانوي.

جاء ذلك، ضمن الجولة التفقدية لمحافظة أسوان، التي تشمل تفقد عدد من المشروعات التنموية وأنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة وسبل المعيشة SAIL.

ورافق الوزيران: اللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان، والدكتور محمد عبد القادر المدير القطري لمكتب الإيفاد بالقاهرة.

وتخدم محطة الزهراء للطاقة الشمسية 480 فدانًا، وهي واحدة ضمن 17 محطة طاقة شمسية تخدم منطقة وادي الصعايدة وهي: محطة وادي النيل، محطة الأشراف 1، محطة الأشراف 2، محطات النضال، والشهامة/ المستقبل/ الأشراف (12 محطة)، وتخدم المحطات 3528 فدانًا.

اقرأ أيضاً

وشهد الوفد، مراسم تسليم 8 معدات زراعية حديثة لعدد من صغار المزارعين بالمنطقة، كدعم عيني لتعزيز قدراتهم الإنتاجية.

وتحدث الوزيران، مع المزارعين لتشجيعهم على التوسع في استخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة، مؤكدين أن الدولة تضع تمكين المزارع الصغير على رأس أولوياتها، عبر توفير الأدوات اللازمة التي تضمن تقليل الفاقد ورفع جودة المحاصيل، بما يحقق عائداً اقتصادياً أفضل للأسر الريفية في قرى "حياة كريمة" ومناطق الاستصلاح.

كما تفقد الوفد، أحد مدارس التعليم الثانوي بقرية الشهامة بمنطقة وادي الصعايدة، ضمن مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة.

وأشارت "المشاط"، إلى أن التوسع في استخدام وحدات الطاقة الشمسية لخدمة وحدات الري المجمعة يعكس توجه الدولة نحو دعم صغار المزارعين وتخفيف الأعباء الإنتاجية عنهم، عبر خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية مرتفعة التكلفة، بما يسهم في تحقيق استقرار العملية الزراعية وتحسين كفاءة نظم الري.

وقالت الوزيرة، إن الاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيل وحدات الري المجمعة يدعم التحول من نظم الري بالغمر إلى الري الحديث، مما ينعكس على ترشيد استهلاك المياه وخفض تكاليف الكهرباء والديزل، ويسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين دخل المزارعين.

وأكدت وزيرة التخطيط، على أن تلك المشروعات تعزز الاستدامة البيئية والاقتصادية، وتدعم جهود الدولة في تحسين مستوى المعيشة بالمجتمعات الزراعية، عن طريق توفير حلول عملية ومستدامة لاحتياجات الري والطاقة.

وشدد "المشاط"، على أن إتاحة فرص التعليم داخل القرى والمناطق المحيطة بها يقلل من الأعباء الزمنية والمادية على الأسر، ويحد من مشقة انتقال الطلاب لمسافات بعيدة، مضيفة: "مشروع SAIL قام ببناء 10 مدارس تعليم أساسي وثانوي بمناطق عمل المشروع، مما ينعكس إيجابيًا على معدلات الاستمرار في التعليم وتحسين جودة الحياة بالمجتمعات الريفية".

ولفتت الوزيرة، إلى أن إنشاء مدارس التعليم الثانوي بهذه المناطق يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المنتفعة، ويشجع على الاستقرار الدائم، بما يدعم خطط الدولة للتوسع العمراني المتوازن وتخفيف الضغط السكاني عن مناطق الدلتا.

من جهته، أكد وزير الزراعة، أن مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة (SAIL) يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجًا، عبر بناء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة، بجانب المساهمة في تحسين دخول المستفيدين.

وأشار "فاروق"، إلى أن المشروع يتبنى حزمة متكاملة تشمل إدخال نظم الري الحديث لترشيد المياه، واستخدام النظم الحديثة، والطاقة الشمسية، فضلا عن بناء قدرات المزارعين للتكيف مع التغيرات المناخية، إضافة إلى توفير كافة السبل التي تضمن استمرارية الإنتاجية وخلق بيئة قادرة على مواجهة التحديات.

وثمّن الوزير، الشراكة الاستراتيجية مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، حيث تعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الهادف الذي يمس حياة صغار المزارعين، لافتًا إلى التنسيق الدائم لتعظيم الاستفادة من تلك التمويلات الدولية في مشروعات تتسم بالابتكار والاستدامة، وخدمة وتنمية الريف ودعم صغار المزارعين والمرأة الريفية، بما يتوافق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، ورفع مستوى الخدمات الزراعية والاجتماعية وتحقيق التنمية الشاملة في الريف.

وشدد وزير الزراعة، على الالتزام الكامل بتسليم الحصة السمادية للمزارعين كاملة دون أي انتقاص للمنتفعين، مؤكدًًا على استمرار صرف الأسمدة واستكمال الحصص المقررة لجميع المحاصيل، بما فيها قصب السكر والمانجو، حتى في حالات وجود أقساط مستحقة أو مديونيات، تيسيرًا على المزارعين وضمانًا لاستقرارهم، وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية.

ووجه وزير الزراعة، بتوفير حفارات متخصصة لسرعة البدء في حفر أحواض تخزين مياه الري لخدمة قرى المنطقة، بما يضمن توافر المياه واستقرار عمليات الري طوال العام، وتجاوز أي تحديات قد تواجه المزارعين في نهايات الترع أو المناطق المرتفعة.

أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات