ترامب يضغط على عمالقة النفط لضخ 100 مليار دولار في فنزويلا والمستثمرون يطالبون بضمانات
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركات النفط الكبرى للعودة إلى فنزويلا واستثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار لإنعاش قطاع الطاقة هناك، عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وشدد ترامب خلال اجتماع مع رؤساء الشركات على أن واشنطن لن تقدم تعويضات عن الخسائر السابقة التي تكبدتها الشركات عند مغادرتها البلاد، لكنه تعهد بتوفير أمان كامل لعملياتهم المستقبلية.
من جانبه، طالب راين لانس، الرئيس التنفيذي لشركة "كونوكو فيليبس"، بإعادة هيكلة شاملة لشركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) ومنظومة الطاقة بالكامل لاستعادة ما فُقد خلال 25 عاماً.
ووصف لانس قرار الولايات المتحدة باحتجاز مادورو بأنه خطوة "صائبة وإيجابية" للشعب الفنزويلي، مؤكداً ضرورة تدخل القطاع المصرفي لتمويل إعادة بناء البنية التحتية المتهالكة.
اقرأ أيضاً
ترامب يتعهد بحماية عوائد بيع النفط الفنزويلي ضد الملاحقات القضائية والدائنين
الذهب يتجاوز عالميا حاجز 4500 دولار محققاً مكاسب أسبوعية قوية وسط تعثر الوظائف الأمريكية
الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط خامسة قرب سواحل فنزويلا
”شيفرون” تخطط لزيادة إنتاجها في فنزويلا بنسبة 50% بعد سيطرة واشنطن على البلاد
ترامب يتعهد بفرض سقف 10% على فوائد البطاقات الائتمانية اعتباراً من 20 يناير
استقرار إنتاج أوبك في ديسمبر رغم تراجع إمدادات فنزويلا
ترامب يطالب فرنسا برفع أسعار الأدوية ويهدد برفع التعريفات
الرئيس الألماني ينتقد السياسة الخارجية الأمريكية في عهد ترامب
”شيفرون” تتفاوض مع واشنطن لتوسيع عملياتها في فنزويلا وسط خطة أمريكية للسيطرة على عوائد النفط
استقرار أسعار النفط وسط قبضة أمريكية مشددة على الخام الفنزويلي
الذهب يتراجع عالميا بضغط من قوة الدولار وترقب بيانات الوظائف الأمريكية وتوترات فنزويلا
البيت الأبيض: ترامب يدرس الخيار العسكري لضم جرينلاند
ورغم إغراءات العودة، أبدى التنفيذيون حذراً شديداً تجاه الاستثمار في فنزويلا، واصفين البلاد بأنها "غير قابلة للاستثمار" حالياً في ظل غياب التغييرات القانونية الجوهرية.
وامتنع رؤساء شركات كبرى مثل "إكسون موبيل" و"كونوكو فيليبس" عن تقديم التزامات مالية مباشرة، مشددين على أن أي ضخ للأموال يتطلب استقراراً سياسياً وحماية صارمة للعقود.
وتسعى الشركات لانتزاع ضمانات أمنية واستثمارية قوية لتجنب تكرار تجارب المصادرة السابقة، معتبرين أن إعادة هيكلة الديون الفنزويلية تمثل شرطاً أساسياً للبدء في أي مشاريع جديدة.





















