الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط خامسة قرب سواحل فنزويلا


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتجاز السلطات الأمريكية والتابعة لها في فنزويلا ناقلة نفط ضخمة حاولت مغادرة البلاد دون تصريح رسمي.
وأكد ترامب أن الناقلة المحتجزة في طريق عودتها الآن إلى الموانئ الفنزويلية، حيث سيتم بيع شحنتها ضمن إطار "اتفاق الطاقة العظيم" الذي استحدثته إدارته.

وأوضحت القيادة الجنوبية الأمريكية أن السفينة المحتجزة تدعى "أولينا"، وتمت السيطرة عليها في مياه البحر الكاريبي بعملية نفذتها قوات مشاة البحرية (المارينز).
وتعد "أولينا" الخامسة ضمن سلسلة من الناقلات التي استهدفتها واشنطن في الأسابيع الأخيرة، ضمن حملة مكثفة لفرض حصار كامل على صادرات النفط غير المصرح بها.

اقرأ أيضاً
الصين تكثف مشترياتها من الصويا الأمريكية وتقترب من الوفاء بتعهداتها
”شيفرون” تخطط لزيادة إنتاجها في فنزويلا بنسبة 50% بعد سيطرة واشنطن على البلاد
قمة في واشنطن لمواجهة الهيمنة الصينية على المعادن الحيوية بمشاركة أستراليا والهند
توقعات بتراجع صادرات الصويا الأمريكية وسط فتور الطلب الصيني
ارتفاع إنتاجية العمالة الأمريكية بأعلى وتيرة في عامين
انكماش العجز التجاري الأمريكي لأدنى مستوياته منذ 2009
ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية بأقل من التوقعات
”شيفرون” تتفاوض مع واشنطن لتوسيع عملياتها في فنزويلا وسط خطة أمريكية للسيطرة على عوائد النفط
انكماش نشاط التصنيع في أمريكا للشهر العاشر على التوالي
الصين تشتري 8 ملايين طن من الصويا الأمريكي في 2025 التزاماً بالهدنة التجارية
ترامب يصر على الحاجة إلى جرينلاند من أجل أمن الولايات المتحدة
رئيسة وزراء اليابان تعتزم زيارة واشنطن في الربيع بعد اتصال هاتفي مع ترامب
وذكرت تقارير استخباراتية أن الناقلة كانت تبحر تحت علم "تيمور الشرقية" بشكل مزيف، وهي ممارسة شائعة لما يُعرف بـ "أسطول الظل" للتهرب من الرقابة الدولية.
وتهدف إدارة ترامب من خلال "اتفاق الطاقة العظيم" إلى السيطرة على توزيع النفط الفنزويلي وإيداع عوائده في حسابات خاضعة للرقابة الأمريكية المباشرة.

وأشارت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى أن هذه العمليات تهدف لتجفيف منابع تمويل ما وصفته بـ "الأنشطة غير المشروعة" وحماية أمن النصف الغربي من الكرة الأرضية.
وتقدر حمولة الناقلة بنحو 890 ألف برميل من النفط الخام، وهو ما تصل قيمته السوقية إلى حوالي 53 مليون دولار وفقاً للأسعار الحالية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري البحري بعد أيام من إعلان واشنطن سيطرتها الفعلية على قطاع الطاقة في فنزويلا عقب الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.





















