تأهباً لضربة أمريكية.. إيران تضاعف واردات الغذاء وتؤمن مخزونات الأدوية
رفعت إيران وتيرة استيراد السلع الأساسية بشكل حاد، لا سيما الحبوب والزيوت النباتية، تأهباً لتداعيات أي ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد أهداف داخل البلاد.
وسجلت مصلحة الجمارك الإيرانية في 19 يناير الجاري دخول كميات قياسية من المواد الغذائية بلغت 183 ألف طن في يوم واحد، لمواجهة سيناريوهات انقطاع الإمدادات.
واستخدمت السلطات أكثر من 8 آلاف شاحنة ثقيلة لنقل شحنات ضخمة شملت 75.8 ألف طن من القمح، و54.9 ألف طن من الذرة، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الشعير والأرز.
كما شملت عمليات التخزين الطارئة تأمين 16.7 ألف طن من كسب صويا الصويا، وأكثر من 15 ألف طن من الزيوت النباتية والبذور الزيتية، لضمان استقرار الأمن الغذائي.
اقرأ أيضاً
تضم ذرة وقمح.. ميناء دمياط يستقبل 69495 طنًا من البضائع
مصر تستورد 415 ألف طن سلعًا غذائية وزراعية خلال الأسبوع الماضي
مصر تصدر 210 آلاف طن من السلع الغذائية والزراعية خلال الأسبوع الماضي
وزير الزراعة يُناقش مع ”كرافت هاينز” خطط الشركة الطموحة للتوسع في السوق المصري
الحدود آمنة.. وزير الصحة يستعرض موقف الاحتياطيات من الأدوية والمستلزمات الطبية
توقعات بقفزة في محصول الحبوب بالمغرب إلى 8 ملايين طن خلال 2026 بدعم من الأمطار الوفيرة
الصين تحقق حصاداً قياسياً من الحبوب في 2025 وإنتاج اللحوم يكسر حاجز 100 مليون طن
تضم ذرة وقمح وسكر.. ميناء دمياط يستقبل 42409 أطنان من البضائع
تضم ذرة وسكر.. ميناء دمياط يستقبل 39497 طنًا من البضائع
”مستقبل مصر”: مستعدون للتعاون مع السودان لدراسة تنفيذ مشروعات تنموية
وزير التموين: نحرص على توطين أحدث التكنولوجيات المستخدمة في مجالات الطحن والتخزين والتصنيع
بمشاركة 93 شركة.. وزير التموين يفتتح النسخة 25 من المعرض الدولي لتكنولوجيا صناعة الحبوب
وإلى جانب الغذاء، تعمل طهران على تعزيز مخزوناتها الاستراتيجية من السكر والأدوية والمستلزمات الطبية، في ظل تصاعد نبرة التهديدات الجيوسياسية في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات وسط تقارير عن نقل المرشد الأعلى علي خامنئي إلى موقع حصين تحت الأرض في طهران، بعد تحذيرات أمنية من "احتمالية عالية" لهجوم أمريكي.
وفي واشنطن، أكد الرئيس دونالد ترامب تحرك أسطول بحري أمريكي ضخم بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" نحو السواحل الإيرانية، واصفاً إياه بـ "قوة ردع".
ورغم تأكيد ترامب أن الهدف هو منع التصعيد، إلا أن طهران اعتبرت الحشود العسكرية استعداداً للعدوان، مما دفعها لإعلان حالة الاستنفار القصوى في كافة قطاعاتها.
ويرى مراقبون أن لجوء إيران للتخزين الضخم يعكس مخاوف من فرض حصار بحري شامل أو استهداف لمرافق الموانئ الحيوية في حال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة.





















