نمو اقتصاد منطقة اليورو للشهر الثاني على التوالي خلال يناير
أظهر مسح حديث تباطؤ نمو اقتصاد منطقة اليورو للشهر الثاني على التوالي في يناير، وسط ركود في الطلب وتوقف شبه كامل للتوظيف، مما يعكس بداية هشة لعام 2026.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات المركب (PMI) الصادر عن بنك هامبورغ التجاري إلى 51.3 نقطة في يناير، مسجلاً أدنى مستوى له في أربعة أشهر مقارنة بـ 51.5 نقطة في ديسمبر.
وعلى الرغم من بقاء المؤشر فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، إلا أن وتيرة التوسع جاءت أقل من التقديرات الأولية، مما أثار قلق المحللين الاقتصاديين.
وأفاد خبراء اقتصاد بأن الشركات توقفت تقريباً عن تعيين موظفين جدد خلال الشهر الماضي، في حين أن الطلبيات الجديدة بالكاد حققت نمواً، ما يؤكد هشاشة التعافي الاقتصادي.
اقرأ أيضاً
وزير المالية: الدولة تخطط لسياسات مالية أكثر مُساندة للأنشطة الصناعية والإنتاجية والتصديرية
وزير المالية: مستمرون في معالجة التحديات الضريبية بمزيد من التسهيل والتبسيط والتحفيز لمجتمع الأعمال
الرئيس السيسي: الصراعات الجيوسياسية تُقوض المساعي الرامية إلى تحقيق النمو الاقتصادي
بسبب أطماع واشنطن في جرينلاند.. دراسة تتوقع خسائر حادة للاقتصاد الأوروبي.
بنك القاهرة يحصد جائزة أفضل بنك في مجال ائتمان الشركات في مصر لعام 2025
تباطؤ التضخم في فرنسا بأقل من التوقعات خلال ديسمبر يعزز استقرار منطقة اليورو
انكماش نشاط التصنيع في منطقة اليورو وتسارع نموه في بريطانيا
اليابان ترفع توقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 بدعم من حزم التحفيز الضخمة
وزير التموين: يجب توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم استقرار الأسواق وتحقيق النمو الاقتصادي
”المجتمعات العمرانية” تُوقع بروتوكولًا مع المصرف المتحد و”الأولى” لتوفير التمويل العقاري
”فيتش”: زيادة الإيرادات الضريبية في مصر بنسبة 38% بين عامي 2024 و2025
ضعف الثقافة المالية لدى الأوروبيين يعيق النمو الاقتصادي ويحد من فرص الاستثمار
وجاء هذا التباطؤ مدفوعاً بقطاع الخدمات الذي سجل أضعف أداء له منذ سبتمبر الماضي، وهو ما طغى على التحسن الطفيف الذي شهده الإنتاج التحويلي (المصانع).
وشهد سوق العمل حالة من الجمود، حيث تسببت عمليات تسريح العمال في قطاع التصنيع في محو المكاسب المحدودة التي تحققت من التوظيف في قطاع الخدمات.
وعلى مستوى الدول، قادت إسبانيا قاطرة النمو رغم تباطؤ وتيرتها، بينما سجلت ألمانيا وإيطاليا تحسناً طفيفاً، في حين انزلقت فرنسا إلى منطقة الانكماش لأول مرة منذ أكتوبر.
ورغم هذا التباطؤ، ارتفعت مستويات التفاؤل لدى الشركات إلى أعلى مستوياتها منذ مايو 2024، مدعومة بآمال تحسن الظروف الاقتصادية في وقت لاحق من العام.
وفي المقابل، تصاعدت الضغوط التضخمية مع ارتفاع تكاليف المدخلات لأعلى مستوى في 11 شهراً، مما دفع الشركات لزيادة أسعار بيع منتجاتها وخدماتها بأسرع وتيرة منذ عام.





















