تراجع أسعار الذهب العالمية مع ارتفاع الدولار
تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات يوم الخميس، متأثرة بارتفاع مؤشر الدولار وتضاؤل التوقعات بخفض قريب لأسعار الفائدة الأمريكية نتيجة ضغوط التضخم.
وتسببت قفزة أسعار الطاقة في إثارة مخاوف من استمرار التضخم المرتفع، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 5,167.15 دولاراً للأوقية، بينما هبطت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.1% إلى 5,173.10 دولاراً.
وصعد الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، مما زاد من تكلفة حيازة المعدن النفيس للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى وقلل من جاذبيته كأداة تحوط.
اقرأ أيضاً
أسعار الألومنيوم العالمية تواصل مكاسبها قرب أعلى مستوياتها في 4 سنوات
وكالة الطاقة الدولية: ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات لمواجهة أسوأ صدمة نفطية منذ السبعينات
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس 12 مارس 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكام
سعر طن الأرز الشعير اليوم الخميس عند التجار.. النهاردة بكام
سعر الفول اليوم الخميس عند التاجر.. أردب الفول البلدي بكام
سعر الأرز اليوم الخميس عند التاجر.. بكام طن الشعير؟
قفزة في سعر الدقيق اليوم الخميس عند التاجر.. الردة وصل لكام
ارتفاع أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
تراجع سعر الذهب اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
ارتفاع الكابوريا.. أسعار السمك اليوم الأربعاء بسوق العبور
تراجع الجوافة.. أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء بسوق العبور
تراجع الكوسة.. أسعار الخضراوات اليوم الأربعاء بسوق العبور
ويرى خبراء أن قوة الدولار وعوائد السندات شكلت رياحاً عكسية للذهب، رغم أن التوترات العسكرية الراهنة تمثل عادةً دعماً قوياً للملاذات الآمنة.
وحذرت إيران من وصول أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، بالتزامن مع دعوات وكالة الطاقة الدولية لسحب تاريخي من الاحتياطيات لمواجهة صدمة المعروض.
وتجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مما فاقم الضغوط التضخمية العالمية، خاصة مع استمرار استهداف المنشآت النفطية وحركة النقل في المنطقة.
وأدت الألغام البحرية التي نشرتها إيران في مضيق هرمز إلى تعقيد جهود إعادة فتح الممر الملاحي، مما تسبب في احتجاز الناقلات وتعطل الإنتاج.
من جهته، قام بنك "غولدمان ساكس" بتأجيل توقعاته لخفض الفائدة الأمريكية إلى سبتمبر وديسمبر القادمين، مرجعاً ذلك لمخاطر التضخم المرتبطة بالصراع.





















