كوريا الجنوبية تؤمن 273 مليون برميل نفط عبر مسارات بديلة لتجاوز أزمة هرمز
أعلن كانغ هون سيك، كبير موظفي الرئاسة الكورية الجنوبية، يوم الأربعاء، عن تأمين بلاده لـ 273 مليون برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط وكازاخستان حتى نهاية العام الجاري.
وأوضح المسؤول الكوري، في إفادة صحفية عقب جولة شملت السعودية وقطر وعُمان وكازاخستان، أن هذه الإمدادات سيتم شحنها عبر مسارات بديلة لا تمر بمضيق هرمز الاستراتيجي.
وإلى جانب النفط، نجحت سيئول في تأمين 2.1 مليون طن متري من "النفتا"، وهي مادة حيوية للصناعات البتروكيماوية، لضمان استقرار الإنتاج المحلي وتجنب أي نقص في المعروض.
وكشف كانغ أن المملكة العربية السعودية وافقت على شحن 50 مليون برميل مخصصة للشركات الكورية عبر موانئ بديلة على البحر الأحمر خلال شهري أبريل ومايو.
اقرأ أيضاً
بنك جولدمان ساكس يتوقع تقلبات في أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز
مسؤول حكومي: مفاوضات مع مواني أبو ظبي لاستئجار مستودعات لتخزين النفط على البحر الأحمر
”فيتش”: مصر تحتل المرتبة 27 عالميًا من بين 202 سوق من حيث انفتاح الاستثمار
كازو أويدا يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الياباني
أونيكس كابيتال: النفط قد يصل إلى 150 دولارًا إذ مضت أمريكا في خطة حصار هرمز
كوبا تؤكد انفتاحها على استثمارات أميركية في استكشاف النفط
أسعار القمح تقفز في بورصة شيكاغو مع اشتعال أسعار النفط ومخاوف نقص الأسمدة
زيت النخيل الماليزي يرتفع بنسبة 1% مدفوعاً بقفزة النفط والتوترات الجيوسياسية
الكويت ترفع أسعار بيع نفطها لآسيا لمستويات قياسية تزامناً مع فرض الحصار على إيران
ألمانيا تقر حزمة مساعدات بقيمة 1.6 مليار يورو لمواجهة قفزة أسعار الوقود
أسعار النفط تقفز فوق حاجز 100 دولار مع بدء الحصار الأمريكي لمضيق هرمز
عبور أول 3 ناقلات نفط عملاقة مضيق هرمز منذ سريان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
كما تعهدت الرياض بمنح الأولوية للجانب الكوري في تخصيص وشحن 200 مليون برميل إضافية من يونيو وحتى نهاية العام، مع توفير أقصى كميات ممكنة من مادة النفتا.
ومن جانبها، التزمت كازاخستان بتوريد 18 مليون برميل من الخام، فيما تعهدت سلطنة عُمان بتقديم 5 ملايين برميل نفط و1.6 مليون طن من النفتا لدعم احتياجات سيئول.
وتمثل كميات النفط المؤمنة ما يكفي احتياجات رابع أكبر اقتصاد في آسيا لأكثر من ثلاثة أشهر، بينما تغطي كميات النفتا احتياجات الاستيراد لمدة شهر كامل تقريباً.
وتأتي هذه التحركات الكورية لمواجهة "حالة طوارئ اقتصادية" ناجمة عن الصراع في المنطقة، حيث كانت سيئول تعتمد على مضيق هرمز في تأمين 61% من وارداتها النفطية.





















