الصدمات الجيوسياسية وتآكل الثقة الأمريكية يهيمنان على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين
سيطر شعور بالعجز على قادة المال العالميين خلال اجتماعات الربيع في واشنطن، وسط اعتراف متزايد بعدم القدرة على كبح الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة وتراجع الثقة في القيادة الأمريكية لحل الأزمات.
تأرجحت أجواء الاجتماعات بين التشاؤم من تفاقم أزمة الطاقة ونقص الإمدادات، وبين تفاؤل حذر باحتمالية إعادة فتح مضيق هرمز أمام تدفقات النفط والغاز والأسمدة، وهو ما بدأ يتلاشى سريعاً مع تجدد الهجمات على السفن.
تعهد صندوق النقد والبنك الدوليان بتقديم تمويلات تصل إلى 150 مليار دولار لدعم الدول النامية المتضررة من قفزة أسعار الطاقة، مع التحذير من تخزين النفط أو المبالغة في تقديم دعم وقود غير مستهدف ومكلف مالياً.
أكد مراقبون أن القرارات المصيرية للاقتصاد العالمي لم تعد تُصنع داخل أروقة المؤسسات الدولية، بل باتت رهينة التطورات الميدانية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة والتجارة الدولية.
اقرأ أيضاً
البنك الدولي يطلق استراتيجية لمساعدة الدول الصغيرة على مواجهة التحديات
مديرة صندوق النقد الدولي تعتبر أن الطريق شاق أمام فنزويلا لتحقيق استقرار اقتصادي
وزير المالية يستعرض نتائج لقاءاته خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن
”الأوروبي لإعادة الإعمار”: نتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص في مصر لدعم التحول لاقتصاد أخضر أكثر استدامة
وزير المالية: زيادة استثمارات القطاع الخاص في المشروعات التنموية بنسبة ٤٢٪ في الربع الأول من 2025/2026
رئيس الوزراء: الاقتصاد المصري أصبح في وضع أفضل يتيح له التعامل مع الصدمات
صندوق النقد يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي في آسيا
وزير المالية: نمو الاقتصاد المصري ٥,٣٪ خلال النصف الأول من العام المالي الحالي
وزير المالية: تراجع معدل الدين للناتج المحلي ١٣٪ خلال العامين الماضيين بينما ارتفع 6% بالأسواق الناشئة
وزير المالية: التحديات الإقليمية أدت إلى حدة المفاضلة بين الإنفاق التنموي والاستثمار في المناخ والحماية الاجتماعية
وزير الخارجية يتطلع إلى تعزيز التعاون القائم مع ”التمويل الدولية” وزيادة حجم استثمارات المؤسسة
صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري 4.2% خلال 2026
أبدى وزير المالية السعودي محمد الجدعان تحفظه على التوقعات المتفائلة، مشيراً إلى أن تحسن آفاق الاقتصاد يرتبط بعودة حركة الناقلات بحرية عبر المضيق وانخفاض تكاليف التأمين وأسعار الطاقة الفعلية.
خفض صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2026 إلى 3.1% كسيناريو متفائل، محذراً من انجراف العالم نحو ركود حاد بنسبة نمو لا تتجاوز 2.5% في حال استمرار الحرب لفترة طويلة.
أثارت السياسات الأمريكية، بدءاً من تعريقات "ترامب" التجارية وصولاً إلى التوترات الحالية، استياءً دولياً، حيث يرى خبراء أن واشنطن لم تعد "الجنرال" المسيطر على النظام الدولي القادر على تقديم حلول مستدامة.
دفع استمرار الأزمات دولاً مثل تايلاند ودولاً أفريقية إلى إعادة التفكير في سياساتها الاقتصادية عبر تعزيز التجارة الإقليمية، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري لصالح الطاقة المتجددة لمواجهة العالم المتشرذم.




















