جيه بي مورغان يطلق مؤشراً للشركات الخاصة الأمريكية
أنشأت "جيه بي مورغان تشيس آند كو" (JPMorgan Chase & Co) مؤشراً يتتبع الشركات الخاصة متوسطة الحجم في الولايات المتحدة، التي يبلغ مجموع إيراداتها السنوية تريليون دولار، في أول سلسلة من الأدوات المخطط لها لتزويد المستثمرين بقدر أكبر من الشفافية في عالم الشركات الخاصة.
ويهدف المنتج إلى تزويد الشركاء العامين والشركاء المحدودين والشركات وشركات السوق المتوسطة "بمقياس مؤسسي المستوى"، وفقاً لتقريرين بحثيين لـ"جيه بي مورغان" صدرا هذا الأسبوع للإعلان عن المؤشر المرجعي الجديد. ويشمل المؤشر نحو 6400 شركة، تتراوح الإيرادات السنوية لكل منها بين 10 ملايين دولار ومليار دولار.
وسيتم تقدير مستويات المؤشر استناداً إلى نمو الإيرادات ومقاييس مالية أخرى من الشركات الخاصة، وباستخدام مضاعفات التقييم من نظراء متداولين في البورصة. وقالت الشركة إن المؤشر ينبغي أن يكون أداة مفيدة لتتبع الأداء الأساسي للشركات، حتى مع ضرورة أن "يُقر بالوقائع الهيكلية لفئة الأصول".
مؤشر جديد لقياس الشركات الخاصة متوسطة الحجم
اقرأ أيضاً
”جيه بي مورغان” يتوقع عدم خفض المركزي المصري لأسعار الفائدة خلال اجتماع أغسطس
الأولى منذ 2021.. بلومبرج: مصر تطرح سندات دولية بقيمة ملياري دولار
”جيه بي مورغان” يتوقع تخفيضين لمعدل الفائدة الأمريكية هذا العام
وزير المالية: مصر تسعى إعادة الإدراج في مؤشر ”جيه بي مورغان” للسندات الحكومية
توقعات 5 مؤسسات دولية حول سعر صرف الدولار أمام الجنيه
”جيه بي مورغان”: 25 مليار دولار سوف تتكبدها تركيا جراء الزلزال
أرباح أكبر بنك أمريكي الفصلية تفوق التوقعات
كتب محللون بقيادة غلوريا كيم، رئيسة أبحاث المؤشرات العالمية في "جيه بي مورغان"، في أحد التقريرين أن "حجم السوق المتوسطة وأهميتها المتنامية يقفان في تناقض مباشر مع حالة البنية التحتية لقياسها".
وانخفض عدد الشركات المتداولة في البورصة بنحو النصف منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، بينما ارتفع عدد الشركات الخاصة بشدة، وهي ديناميكية تحدث عنها جيمي دايمون، الرئيس المخضرم لـ"جيه بي مورغان"، مراراً في السنوات الأخيرة.
ودفع ذلك شركات مالية، من بينها "جيه بي مورغان"، إلى القيام بمجموعة متنوعة من الخطوات لدخول عالم الشركات الخاصة المتنامي.
وسيعمل المؤشر المرجعي لـ"جيه بي مورغان"، المسمى "جيه بي مورغان برايفت أسيتس إندكس - ميدل ماركت" (JPAX-Middle Market)، بصفته "أداة تشخيصية" بدلاً من أن يكون مؤشراً قابلاً للتداول. وفي العام الماضي، أضافت الشركة تغطية بحثية لشركات خاصة منفردة، بدءاً من "أوبن إيه آي" (OpenAI).
وقالت الشركة إنها ستنتج مستوى تاريخياً للمؤشر يعود إلى نهاية عام 2019، من أجل رصد التغيرات على مر السنين وتأثير جائحة كورونا.




















