ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من انسداد أفق الحل في حرب إيران
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث تتجه أنظار المتداولين صوب القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينج، بحثاً عن انفراجة في الأزمة الإيرانية.
ومن المتوقع أن يضغط ترامب على بكين لإقناع طهران بإبرام صفقة تنهي الصراع، رغم تشكيك المحللين في رغبة الصين بالضغط على شريكها الاستراتيجي التاريخي في ظل التوترات الراهنة.
وعلى صعيد التداولات، صعدت عقود "برنت" بمقدار 45 سنتاً لتصل إلى 106.08 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 41 سنتاً مسجلاً 101.43 دولار للبرميل.
وكانت الأسعار قد سجلت تراجعاً حاداً في الجلسة الماضية، حيث فقد "برنت" أكثر من دولارين جراء مخاوف المستثمرين من رفع الفائدة الأمريكية لمواجهة الضغوط التضخمية الناتجة عن وقود الطاقة.
اقرأ أيضاً
تراجع إنتاج النفط الروسي وسط هجمات المسيرات الأوكرانية
أوبك تخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط في 2026
تراجع حاد في صادرات النفط الروسي من ميناء نوفوروسيسك
أمريكا تعتزم سحب 53.3 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي
واشنطن تفرض عقوبات على شبكات شحن النفط الإيراني إلى الصين
تراجع حاد في صادرات النفط السعودي إلى الصين خلال يونيو
ارتفاع أسعار زيت النخيل الماليزي بدعم من صعود النفط والزيوت المنافسة
وصول أول شحنة نفط أذربيجاني لليابان منذ اندلاع حرب إيران
ارتفاع أسعار النفط مع تزايد التوترات الجيوسياسية
عجز قياسي في موازنة روسيا رغم ارتفاع إيرادات النفط بفعل حرب إيران
سيتي بنك يحذر من قفزة بأسعار النفط نتيجة تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية
تراجع حاد في واردات الصين من النفط الخام خلال أبريل
وفي مستهل القمة، أكد الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي إحراز تقدم في المحادثات التجارية، لكنه حذر من أن الخلاف حول "تايوان" قد يدفع بالعلاقات الثنائية نحو مسار محفوف بالمخاطر.
ووصفت التقارير الرسمية الصينية هذه القمة بأنها الأكبر تاريخياً، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه المباحثات التي تجري في قاعة الشعب الكبرى ببكين عقب استقبال حافل لترامب.
ويرى محللون في بنك "ING" أن أسواق النفط دخلت مرحلة "الانتظار والترقب"، معتبرين أن الأسواق تبالغ في تفاؤلها بشأن قدرة المحادثات الثنائية على إنهاء الحرب الدائرة في إيران.
ولا يزال مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة عالمياً، مغلقاً بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي، مما يعقد حسابات الإمدادات العالمية بشكل غير مسبوق.
وحذر خبراء اقتصاد من أن الفشل في إحراز تقدم لفتح المضيق قد يترك واشنطن أمام خيارات محدودة، قد تصل إلى تجديد التدخل العسكري لضمان تدفقات الطاقة الدولية.




















