أسعار النفط ترتفع بنهاية الأسبوع الماضي مع تجدد مخاوف تعثر اتفاق السلام
صعدت أسعار النفط العالمية في ختام تعاملات يوم الجمعة، مدفوعة بزيادة قلق المستثمرين من احتمال فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي أزمة مضيق هرمز ويعيد حركة الملاحة البحرية لطبيعتها.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بمقدار 96 سنتاً أو بنسبة 0.94% لتبلغ عند التسوية 103.54 دولار للبرميل، بعد أن كانت قد قفزت بأكثر من 3% في وقت سابق من الجلسة.
كما أنهت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تعاملاتها بصعود قيمته 25 سنتاً أو بنسبة 0.26% لتستقر عند 96.60 دولار للبرميل، متأثرة بالتقلبات الشديدة الحاصلة في الأسواق.
وعلى الصعيد الأسبوعي، تكبد الخامان خسائر ملحوظة جراء تذبذب التوقعات بشأن الهدنة، حيث تراجع خام برنت بنسبة 5.48% بينما انخفض الخام الأمريكي بنسبة بلغت 8.37%.
اقرأ أيضاً
شركات الوقود الهندية ترفع أسعار البنزين والديزل للمرة الثالثة خلال شهر
بريطانيا تعتزم إغلاق ثغرة ضريبية تستفيد منها شركات النفط والغاز
روبيو يحذر من استحالة إبرام اتفاق مع إيران حال فرض رسوم عبور في هرمز
وكالة: أوبك+ قد يرفع سقف إنتاج النفط في يوليو
رئيس أدنوك: إنجاز 50% من مشروع خط الأنابيب الجديد لتجاوز مضيق هرمز
الفاو: إغلاق مضيق هرمز قد يشعل أزمة غذاء عالمية خلال عام
6 ملايين برميل نفط تغادر الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز
أزمة مضيق هرمز تدفع بأستراليا لاستيراد وقود الطائرات من الصين لضماء تحليق طائراتها
تراجع أسعار النفط عالمياً بعد تعليق ترامب ضربة عسكرية ضد إيران
أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف التصعد العسكري في الشرق الأوسط
25 مليار دولار خسائر الشركات العالمية جراء الحرب الأمريكية ضد إيران
صندوق النقد الدولي: تدهور أسواق السندات العالمية يعكس التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار النفط
وأوضح فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة "برايس فيوتشرز"، أن كثرة الأنباء المتضاربة تزيد من إرباك الأسواق، مشيراً إلى أن الحديث الحالي يدور حول تسليم إيران لليورانيوم مقابل رفع العقوبات.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، غادر قائد الجيش الباكستاني إلى طهران، في حين أفادت مصادر إيرانية بتقلص فجوة الخلافات مع واشنطن، وتحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن بوادر إيجابية.
وأكد روبيو وجود تقدم في المفاوضات دون مبالغة، مشيراً بعد اجتماع لوزراء ناتو في السويد إلى أن العمل لا يزال مستمراً، وأن بلاده تنسق بانتظام مع باكستان لتسهيل المحادثات.
ورغم الأجواء الإيجابية، ما تزال الخلافات قائمة بين الطرفين حول حجم مخزون طهران من اليورانيوم المخصب وآليات السيطرة والإشراف على حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
ومن جانبه، قال جون كيلدوف الشريك في "أجين كابيتال" إن الأسواق تقع تماماً تحت رحمة العناوين الإخبارية، ورغم المؤشرات التي توحي باقتراب الحل إلا أن الوضوح التام لم يتحقق بعد.
ونفى وزير الخارجية الأمريكي أن تكون الولايات المتحدة قد طلبت أي مساعدة عسكرية أو لوجستية من حلفائها في منظمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" لإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة.
وحذر تاماس فارغا، المحلل في "بي في إم أويل أسوشيتس"، من التراجع المتسارع والمقلق في مخزونات النفط العالمية، نظراً لأن تدفقات الإمدادات المارة عبر المضيق هبطت إلى مستويات شحيحة للغاية.
وأضاف فارغا أن التفاؤل بقرب توقيع هدنة، إلى جانب التصريحات المهدئة التي تظهر كلما اقترب برنت من مستوى 110 دولارات، يمنعان الأسعار من تسجيل قفزات جنونية إضافية.




















