توقعات بارتفاع واردات البرازيل من القمح إثر تراجع الإنتاج المحلي
تتوقع الأوساط الاقتصادية أن تسجل البرازيل قفزة ملحوظة في وارداتها من القمح خلال عام 2026، مدفوعة بتراجع معدلات الإنتاج المحلي الناتجة عن الارتفاع الحاد في تكاليف الإنتاج، لا سيما أسعار الأسمدة والوقود التي تأثرت بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية العالمية.
ونقلت وكالة رويترز عن خبراء في القطاع الزراعي أن حالة الضبابية المحيطة بالظروف المناخية وتحديات الإنتاج أصبحت تضغط بقوة على القرارات الاستثمارية للمزارعين وتؤثر سلباً على خطط ومساحات زراعة المحصول الجديد.
وتشير التقديرات الرسمية إلى ارتقاع حجم الواردات البرازيلية إلى نحو 7 ملايين طن، في حين تذهب توقعات أخرى إلى إمكانية تجاوزها حاجز 8 ملايين طن خلال موسم 2026/2027، ليكون بذلك أحد أعلى مستويات الاستيراد التي تسجلها البلاد منذ أكثر من عقد زمني.
وفي سياق متصل، يُتوقع أن تغير البرازيل خريطة الموردين التقليديين وتتحول جزئياً عن جارتها الأرجنتين بسبب تدهور جودة المحصول هناك، مما سيدفع المطاحن البرازيلية لزيادة مشترياتها من الولايات المتحدة وروسيا، وهو ما قد يرفع التكلفة الإجمالية لعمليات الشراء.
اقرأ أيضاً
المغرب ومصر في صدارة الوجهات المستوردة.. ارتفاع صادرات الاتحاد الأوروبي من القمح إلى 21 مليون طن
الاتحاد الأوروبي يخفض توقعات إنتاج الحبوب لموسم 2026-2027
المطاحن الكورية الجنوبية تشتري 100 ألف طن من القمح الأمريكي والكندي
الهند تسجل إنتاجاً قياسياً قياسياً من القمح والأرز في موسم 2025-2026
شركة استشارية ترفع توقعاتها لمحصول القمح الروسي إلى 90 مليون طن
أسعار القمح ثاني أيام عيد الأضحى عند التاجر.. الطن الروسي بكام
وزير الزراعة: ذبح الأضاحي مجانًا بالمجازر.. وحملات مرور مكثفة لحماية الأراضي بـ 8 محافظات
أسعار القمح أول أيام عيد الأضحى عند التاجر.. الطن الروسي بكام
”الزراعة الأمريكية”: رفع الحكومة المصرية لأسعار توريد القمح يُساهم في تعزيز الاحتياطات الاستراتيجية
”الزراعة”: استعداد 497 مجزرًا بالمحافظات لاستقبال الأضاحي طوال أيام العيد بالمجان
ألمانيا تبدأ تصدير القمح إلى إندونيسيا يونيو المقبل بعد توقيع اتفاقية صحية
صادرات كندا من الحبوب والمحاصيل الزيتية تتراجع بنسبة 2% إلى 41.1 مليون طن
ويرى المحللون أن انخفاض محتوى البروتين في جزء كبير من محصول القمح الأرجنتيني أدى إلى تراجعه في تصنيف الجودة، مما يجعله غير مناسب لإنتاج دقيق الخبز، وبالتالي تحويل جزء من هذه الكميات الموردة لأسواق الأعلاف الحيوانية.




















