تراجع أسعار النفط متجهة نحو تسجيل خسائر أسبوعية بأكثر من 10%
تراجعت العقود الآجلة للنفط بأكثر من 1% اليوم الجمعة، لتتجه نحو تسجيل حاد انخفاض أسبوعي لها منذ أوائل شهر أبريل الماضي، مدفوعة بظهور تقارير تفيد بتوصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق محتمل لتمديد وقف إطلاق النار.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنسبة 1.32%، ما يعادل 1.24 دولار، لتصل إلى 92.47 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 06:56 بتوقيت جرينتش، بينما تراجع الخام الأمريكي بمقدار 1.38 دولار، أو 1.55%، ليسجل 87.52 دولاراً للبرميل.
وهبط خام برنت بنسبة 10.5% هذا الأسبوع مستقراً عند أسوأ خسارة أسبوعية له منذ الأسبوع المنتهي في 6 أبريل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.2% مسجلاً أكبر خسارة له منذ الأسبوع المنتهي في 13 أبريل.
وكانت مصادر قد كشفت لـ "رويترز" أن الجانبين توصلا باتفاق يوم الخميس لتمديد وقف إطلاق النار ورفع قيود الملاحة في مضيق هرمز، رغم عدم مصادقة الرئيس دونالد ترامب عليه بعد، وتأكيد إعلام إيراني أنه لم يكتمل نهائياً.
اقرأ أيضاً
قفزة قوية بأسعار النفط تتجاوز 2% إثر تصاعد التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران
ارتفاع أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي بدعم من مكاسب النفط
ارتفاع أسعار النفط بنسبة 3% عقب ضربات عسكرية أمريكية في إيران
تراجع أسعار النفط بنحو 5% مع ترقب اتفاق سلام بين واشنطن وطهران
أسعار النفط ترتفع بنهاية الأسبوع الماضي مع تجدد مخاوف تعثر اتفاق السلام
تراجع أسعار النفط عالمياً بعد تعليق ترامب ضربة عسكرية ضد إيران
أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف التصعد العسكري في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من انسداد أفق الحل في حرب إيران
ارتفاع أسعار النفط مع تزايد التوترات الجيوسياسية
ارتفاع أسعار النفط مع تقييم آفاق السلام في الشرق الأوسط
تراجع أسعار النفط عالمياً رغم اشتعال التوترات العسكرية في مضيق هرمز
أسعار النفط تبقى فوق 100 دولار وسط غياب اتفاق السلام واستمرار تعطل الإمدادات
وأوضح توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي"، أن الإجماع السائد بالأسواق يرى أن الصراع قد انتهى وأن الاتفاق قادم، لافتاً إلى أنه طالما استمرت هذه الرؤية فإن النفط يملك مساحة لمواصلة التراجع نحو مستويات الدعم عند أوائل الثمانينات.
وشهدت الأسعار تذبذباً حاداً في الجلسات الأخيرة، حيث تأرجحت بنحو 6 دولارات لكلا الخامين القياسيين وسط إشارات متضاربة حول إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
ورغم ذلك، ما تزال حركة المرور عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي تمثل جزءاً ضئيلاً من مستويات ما قبل الحرب، حيث يرى محللو بنك "إي إن جي" أن إعادة فتح الممر ستخفف الضغط فوراً عن السوق، لكن التعافي التام لا يزال غير مؤكد.




















