اضطرابات مضيق هرمز تخفض تجارة الأسمدة العالمية 15 مليون طن وتهدد الإنتاج الزراعي
حذر رئيس الرابطة الروسية لمنتجي الأسمدة أندريه غورييف من تداعيات اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز على سوق الأسمدة العالمية، مشيرًا إلى أن التجارة العالمية للأسمدة المعدنية فقدت نحو 15 مليون طن خلال الفترة من فبراير إلى مايو 2026، بما يعادل نحو ثلث حجم الصادرات العالمية الفصلية.
وقال غورييف، خلال منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، إن هذه الكميات المفقودة لا يمكن تعويضها لاحقًا بسبب محدودية قدرات التخزين لدى المنتجين، ما يعني انخفاض الكميات المستخدمة في الزراعة خلال الموسم الحالي، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على الإنتاج الزراعي العالمي.
وأضاف أن العديد من الدول المنتجة للأسمدة خارج منطقة الشرق الأوسط خفضت إنتاجها وصادراتها أيضًا نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام، موضحًا أن الصين قلصت صادراتها إلى مستويات شبه متوقفة خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن المغرب خفض إنتاجه بنحو 50% بسبب ارتفاع أسعار الكبريت ونقص الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، فيما قلصت شركة Mosaic الأمريكية، إحدى أكبر الشركات المنتجة للأسمدة الفوسفاتية عالميًا، إنتاجها للسبب ذاته.
اقرأ أيضاً
بلومبرج: الإمارات تدرس إنشاء خط أنابيب للمنتجات النفطية يتجاوز مضيق هرمز
”الزراعة”: صرف ما يقرب من مليون شكارة أسمدة وجاري استكمال صرف باقي المقررات
الهدوء الجيوسياسي يدفع أسعار النفط للتراجع عالمياً رغم السحب الحاد من المخزونات الأمريكية
”الزراعة” تُوجه المزارعين لاستخدام طريقة التسميد الذكي وفق خريطة سمادية شاملة لكل الأراضي
بيان رسمي من وزارة الزراعة بشأن حقيقة إلغاء الأسمدة المدعمة
ارتفاع التضخم في كوريا الجنوبية إلى 3.1% بسبب أزمة الطاقة
تراجع أسعار النفط وسط حذر الأسواق بشأن المحادثات الأمريكية الإيرانية
الذهب يقفز عالميا وسط تراجع عوائد السندات والهدنة في لبنان
أوروبا تتجه لخفض مساحات زراعة البطاطس بموسم 2026/2027
وزراء زراعة الاتحاد الأوروبي يناقشون أزمة الأسمدة ويقرون حزمة دعم مالي بـ 400 مليون يورو
البرازيل تمدد دعم الوقود لشهرين إضافيين
مسؤولون عالميون: التضخم العالمي يهدد استقلالية البنوك المركزية
وأكد غورييف أن تراجع استخدام الأسمدة، خاصة الأسمدة النيتروجينية، قد يؤدي إلى انخفاض إنتاجية المحاصيل الزراعية بنسبة تتراوح بين 20% و40% بحسب الدولة وطبيعة المحاصيل، ما يزيد المخاوف بشأن الإمدادات الغذائية العالمية خلال الفترة المقبلة.




















