توقيع اتفاقيتان الاستثمار والتشغيل وشراء الطاقة لمحطة طاقة رياح جبل الزيت| التفاصيل
شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، مساء اليوم الإثنين، مراسم توقيع اتفاقيتي الاستثمار والتشغيل، وشراء الطاقة؛ لمحطة طاقة رياح جبل الزيت بمنطقة البحر الأحمر؛ قدرة 580 ميجاوات.
والاتفاقيتان بين هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، والشركة المصرية لنقل الكهرباء من جانب، وبين شركة الكازار من جانب آخر، بحضور المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
ويأتي توقيع الاتفاقيتين، في ضوء وثيقة سياسة ملكية الدولة التي تستهدف تعظيم العوائد من الأصول المملوكة، وكذا في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة الرامية إلى خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وزيادة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة لتصل إلى 45% خلال العامين المقبلين.
ووقع على الاتفاقية الأولى؛ المهندس إيهاب إسماعيل الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، ودانيال كالديرون العضو المنتدب لشركة الكازار.
اقرأ أيضاً
بروميتيون الصينية: ننتج 1.1 مليون إطار سنويًا للنقل الثقيل والمعدات الهندسية.. ونستهدف التوسع في السوق المصرية
”أكوا باور”: 4 مليارات دولار حجم استثماراتنا في مصر.. ونعتزم دخول قطاع تحليه المياه
رئيس الوزراء يُوجه بسرعة الانتهاء من مبادرة تشجيع تركيب الواح الطاقة الشمسية في المصانع والمنازل
مساعد رئيس الوزراء: مؤسسات استثمارية دولية مهتمة بالدخول ضمن هيكل ملكية بنك القاهرة
تداول 16 ألف طن بضائع و725 شاحنة بمواني البحر الأحمر
”جلوبال أدفانسد”: المصنع باستثمارات تتجاوز 6 ملايين دولار.. ويُصدر بـ10 ملايين دولار لـ40 دولة
رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديد لـ”نستله”.. والشركة تنتج 62 ألف طن من المنتجات الغذائية سنويًا
”نرهادو”: نستهدف تنفيذ توسعات باستثمارات 1.5 مليار دولار.. ونُصدر 112 صنفًا دوائيًا لـ15 دولة
”بحوث الصحراء” و”أكساد” يُوقعان مشروعين تنمويين لدعم منظومة الأمن الغذائي
الحوثيون يعلنون حظر الملاحة على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر
رئيس الوزراء يتفقد خطوط الإنتاج بمصنع ”نيسان” بـ6 أكتوبر| صور
تراجع سعر طن السكر اليوم الإثنين عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
بينما وقع على الاتفاقية الثانية؛ المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، ودانيال كالديرون العضو المنتدب لشركة الكازار.
وتشمل الاتفاقية، قيام شركة الكازار باستثمار وتشغيل وإدارة أصول محطة طاقة رياح جبل الزيت بمنطقة البحر الأحمر، من خلال شركة للمشروع يتم تأسيسها وفقًا للقوانين واللوائح المصرية المُنظمة، وتبلغ القيمة الاستثمارية للمشروع 420 مليون دولار؛ يتم ضخها من مصادر تمويل خارجية في إطار جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وتشمل الاتفاقية، قيام الشريك الأجنبي بمسئوليات التشغيل والإدارة الفنية والصيانة للمشروع، وضمان استمرارية التشغيل وفقًا لأعلى المعايير بما يضمن تعظيم الفائدة من الأصول. وتنص الاتفاقية على تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد ورفع الكفاءة لزيادة القدرة الإنتاجية، مع الالتزام بالحفاظ على قدرة المشروع المركبة عند 580 ميجاوات كحد أدنى طوال مدة التعاقد، على أن تحصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء على الطاقة المُنتجة خلال سنوات التعاقد.
وتعدُ الاتفاقية نموذجًا للشراكة مع القطاع الخاص، واستمرارًا للنجاح والإنجاز، لاسيما وأن المشروعات التنفيذية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات تخزين الطاقة في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة؛ يقوم على تنفيذها القطاع الخاص المحلي والأجنبي، ويتولى الاستثمار الخاص الريادة في إطار رؤية الدولة للتحول في الطاقة وترسيخ ثقافة نشر استخدامات الطاقات المتجددة والاعتماد عليها.
من جانبه، أوضح وزير الكهرباء، أن توجه الدولة خلال تلك المرحلة يقوم على تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وحسن إدارة واستغلال الأصول المملوكة للدولة، وتعظيم العوائد منها وتحسين معدلات الأداء للشركات والهيئات التابعة.
ولفت "عصمت"، إلى دعم ومُساندة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لكافة أوجه الشراكة والنماذج التي تقوم على تحقيق المنفعة المشتركة، موضحًا أن القطاع الخاص يقود بدور ريادي في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
وأكد الوزير، أن الدولة تعمل على تهيئة المناخ وجذب الاستثمارات، وفتح المجال أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي ودعم الاستثمار في كافة المجالات ومنها مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
بدوره، قال وزير الاستثمار، إن تلك الصفقة تتسق مع توجهات الحكومة المصرية الرامية لتمكين القطاع الخاص وزيادة دوره في النشاط الاقتصادي تطبيقا لوثيقة سياسة ملكية الدولة، بما يسهم في تعزيز ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار، ويؤكد الجدية في تنفيذ برنامج توسيع قاعدة ملكية الشركات المملوكة للدولة والذي تستهدف الحكومة من تطبيقه تعزيز مستويات الحوكمة، وتحسين المؤشرات المالية والتشغيلية للأصول الحكومية.
وثمن "فريد" الدور المحوري لصندوق مصر السيادي في إدارة الصفقة من بدايتها من خلال خلق إطار تنافسي، انتهى إلى جذب واحدة من كبريات الشركات العالمية في مجال الطاقة المتجددة بصيغة تعاقدية تحقق التوازن بين حق الدولة والمستثمر الجاد.




















