ارتفاع العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي للجلسة الثانية على التوالي
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات يوم الخميس، بدعم من الأداء الإيجابي لأسواق الزيوت النباتية المنافسة في البورصات العالمية.
وصعد العقد القياسي لزيت النخيل تسليم شهر أغسطس في بورصة ماليزيا للمشتقات بمقدار 30 رينجت، أو ما يعادل 0.66%، ليتداول عند 4568 رينجت (نحو 1123.74 دولاراً) للطن بحلول منتصف التعاملات.
وأوضح تجار في كوالالمبور أن السوق وجد دعماً قوياً من صعود البذور الزيتية الأخرى في آسيا، حيث ارتفع عقد زيت الصويا الأكثر نشاطاً في بورصة داليان بنسبة 0.51%، بينما صعد عقد زيت النخيل بذات البورصة بنسبة 0.88%، كما ارتفعت أسعار زيت الصويا في بورصة شيكاغو التجارية بنسبة 0.38%.
ويرتبط زيت النخيل تحركاً بأسعار الزيوت النباتية الأخرى، نظراً للمنافسة الشديدة بينها على حصة سوقية أكبر في قطاع الزيوت النباتية العالمي.
اقرأ أيضاً
تراجع أسعار زيت النخيل الماليزي بضغط من ركود الصادرات وهدوء أسواق النفط
ارتفاع أسعار زيت النخيل الماليزي بدعم من توقعات تراجع الإنتاج
أسعار زيت النخيل الماليزي تقفز بأكثر من 1% رغم عمليات جني الأرباح
ارتفاع أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي بدعم من مكاسب النفط
تراجع ملحوظ في واردات الهند من زيت النخيل خلال أبريل
تراجع مخزونات زيت النخيل الماليزي بشكل طفيف خلال أبريل
ارتفاع أسعار زيت النخيل الماليزي بدعم من صعود النفط والزيوت المنافسة
تراجع أسعار زيت النخيل الماليزي للجلسة الثانية على التوالي
أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي تواصل الارتفاع للجلسة الثانية
تراجع أسعار زيت النخيل الماليزي للجلسة الثانية بضغط من قوة العملة المحلية وهبوط النفط
توقعات بارتفاع إنتاج زيت النخيل الماليزي لأعلى مستوى منذ ديسمبر
البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار زيت النخيل بنسبة 8% خلال 2026
وفي سياق متصل، قفزت أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية عقب إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة، رداً على ضربات أمريكية إضافية، وتعهد الرئيس دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات ما لم يتم التوصل لاتفاق سلام.
ويساهم انتعاش أسعار النفط الخام في تعزيز جاذبية زيت النخيل كخيار اقتصادي ومادة خام مفضلة لإنتاج الوقود الحيوي.
وعلى صعيد سوق العملات، ارتفع الرينجت الماليزي بنسبة طفيفة بلغت 0.05% أمام الدولار الأمريكي، مما جعل السلعة المسعرة به أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين حائزي العملات الأجنبية الأخرى.




















