أبطأ وتيرة نمو منذ 3 سنوات.. الاقتصاد الصيني ينمو 4.3% خلال الربع الثاني
تباطأ نمو الاقتصاد الصيني خلال الربع الثاني من العام الجاري إلى أضعف مستوياته في أكثر من ثلاث سنوات، في ظل استمرار ضعف الإنفاق الاستهلاكي للأسر، رغم قوة قطاعي التصنيع والصادرات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة نموذج النمو الذي يعتمد بصورة متزايدة على الطلب الخارجي.
وأظهرت بيانات رسمية نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.3% خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، مقارنة مع 5% في الربع الأول، ليأتي دون الحد الأدنى للمستهدف الحكومي السنوي البالغ بين 4.5% و5%، كما جاء أقل من توقعات المحللين.
ويزيد هذا الأداء الضغوط على الحكومة الصينية لإقرار حزمة جديدة من إجراءات التحفيز الاقتصادي، إلا أن محللين يتوقعون ألا يشهد اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، المقرر عقده في نهاية يوليو، قرارات تحفيزية واسعة، في ظل مخاوف السلطات من ارتفاع مستويات الدين العام.
ويرى اقتصاديون أن التحدي الرئيسي لا يتمثل في معدل النمو فحسب، وإنما في هيكله، إذ لا يزال الاقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على قطاع التصنيع والصادرات، مقابل استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضاً
وزير الكهرباء يبحث مع مجموعة الصين الجنوبية الحلول المبتكرة لدمج الطاقات المتجددة
تراجع مبيعات ”بي إم دبليو” العالمية 4.9% في الربع الثاني مع استمرار ضعف الطلب في الصين
الإنتاج الصيني من القمح الشتوي يرتفع إلى 138 مليون طن في 2026 رغم الفيضانات
الولايات المتحدة تعلن مبيعات جديدة من فول الصويا إلى الصين
الصين تتوقع إنتاج 306 ملايين طن من الذرة و95.5 مليون طن من الصويا
بيزنس إنسايدر إفريقيا: مصر نجحت في جذب استثمارات أجنبية بقطاع المنسوجات
تراجع احتياطيات الصين من النقد الأجنبي خلال يونيو إلى 3.42 تريليون دولار
روساتوم: أنظمة التحكم والقياس الخاصة بالجزيرة النووية تصل للوحدة الثالثة بمحطة شودابو الصينية
ارتفاع طفيف لأسعار خام الحديد العالمية بدعم تراجع المخزونات الصينية
الصين تستأنف استيراد فول الصويا الأمريكي بعد الاتفاق التجاري
أزمة الوقود في روسيا تنعش الطلب على السيارات الكهربائية الصينية
”شيري” الصينية تستحوذ رسميًا على مصنع ”نيسان” في جنوب أفريقيا
وأظهرت البيانات ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 1% فقط في يونيو، في حين نما الإنتاج الصناعي بنسبة 5.3%، بما يعكس استمرار اعتماد الاقتصاد على الطلب العالمي على السلع المصنعة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لاختلالات الاقتصاد الصيني، إلى جانب تأثير التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب بين إيران وإسرائيل، على الاقتصاد العالمي.
ورغم ذلك، بلغ معدل النمو خلال النصف الأول من العام 4.7%، وهو ما يبقي الاقتصاد ضمن النطاق المستهدف للحكومة، ويحد من الحاجة إلى إطلاق حوافز مالية واسعة في الوقت الراهن.




















