مسؤول روسي: أوروبا تواجه أزمة طاقة بسبب تقليص الاعتماد على الغاز الروسي
قال كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، إن الاتحاد الأوروبي يواجه أزمة طاقة قال إنها نتجت عن قراره تقليص مشتريات الغاز الروسي.
وأوضح دميترييف أن مستويات تخزين الغاز في عدد من الدول الأوروبية لا تزال أقل من المعتاد مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن مخزونات ألمانيا بلغت 47.6% من طاقتها، مقابل مستوى معتاد عند 75%، بينما بلغت في هولندا 38.5% مقابل 77% عادةً.
وأضاف، في منشور عبر منصة «إكس»، أن أوروبا تواجه ما وصفه بـ«أزمة طاقة من صنعها»، في إشارة إلى تداعيات خفض الاعتماد على إمدادات الغاز الروسي.
وبحسب بيانات Gas Infrastructure Europe التي استندت إليها حسابات تاس، بلغت نسبة امتلاء مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في أوروبا نحو 58.32%، مقارنة بـ70.7% خلال الفترة نفسها من العام السابق.
اقرأ أيضاً
إنتاج السكر في أوروبا يتجه لأدنى مستوى منذ أكثر من عقد بفعل موجات الحر
روسيا تعلن استهداف منشآت وقود في أوكرانيا
أوكرانيا تعلن استهداف مصفاتي نفط روسيتين خلال هجمات ليلية
روسيا تعلن استهداف ثلاث سفن شحن جديدة في البحر الأسود وسط تصاعد التوترات
شركة استشارات تتوقع انخفاض إنتاج الحبوب في أوروبا إلى 262 مليون طن
وزير الطيران: مشروع مبني الركاب رقم 4 بمطار القاهرة يأتي بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون راكب سنويًا
أوكرانيا تتجه لمسارات بديلة لتصدير الحبوب بدلًا من البحر الأسود
حرائق الغابات في أوروبا تتسبب في خسائر تتجاوز 3 مليارات يورو
أسعار الغاز في أوروبا تقفز 50% خلال يوليو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تسارع التضخم في منطقة اليورو إلى 2.9% خلال يوليو مع ارتفاع أسعار الطاقة
تراجع صادرات أوروبا من القمح اللين 61% خلال الموسم الجاري
أوكرانيا تبلغ الأمم المتحدة بأن روسيا تهدد الأمن الغذائي العالمي
وتحتوي مرافق التخزين الأوروبية حاليًا على نحو 63.7 مليار متر مكعب من الغاز، بانخفاض قدره 13.8 مليار متر مكعب مقارنة بمستويات العام الماضي، وهو أدنى حجم للمخزونات منذ 2011، وفق البيانات.
وكانت شركة الغاز الروسية «غازبروم» قد أشارت في وقت سابق إلى وصول مستويات الغاز في مرافق التخزين الأوروبية إلى مستويات قياسية من الانخفاض، في وقت تستعد فيه الأسواق لموسم الشتاء وسط استمرار التغيرات في خريطة إمدادات الطاقة الأوروبية.




















