إدارة ترامب ترفض شراء أبل رقائق ذاكرة من الصين
قال وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تؤيد شراء أبل رقائق ذاكرة من شركات صينية، في وقت تواجه فيه الشركة نقصًا حادًا في مكونات الذاكرة وارتفاعًا كبيرًا في الأسعار.
وتسعى أبل إلى اختبار رقائق ذاكرة صينية الصنع من شركتي CXMT وYangtze Memory Technologies، مع إمكانية استخدامها في أجهزة مخصصة للسوق الصينية، وفقًا لأشخاص مطلعين على خطط الشركة.
ويأتي ذلك مع ارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة بسبب توسع شركات الذكاء الاصطناعي في بناء مراكز البيانات، ما أدى إلى نقص المعروض وارتفاع الأسعار، ودفع شركات إلكترونيات إلى زيادة أسعار بعض منتجاتها.
وقال لوتنيك إن الإدارة الأمريكية ترى ضرورة البحث عن حلول أخرى لأزمة الذاكرة، مؤكدًا أن استخدام الشركات الأمريكية رقائق صينية ليس خيارًا تفضله واشنطن.
اقرأ أيضاً
الصين تكثف مشترياتها من فول الصويا الأمريكي
الصين تخفض أسعار البنزين والديزل للمرة الخامسة هذا العام
الصين تثبت توقعاتها لمحاصيل الذرة وفول الصويا والزويت النباتية
أمريكا تعلن مبيعات تصديرية كبيرة من فول الصويا والذرة
وزير الصناعة يتفقد مصنع ”طنطا للكتان” برأس مال 200 مليون جنيه
التجارة بين الصين وروسيا ترتفع 26.3% إلى 159.2 مليار دولار خلال 7 أشهر
التضخم في القطاع الصناعي الصيني يتراجع لأدنى مستوى في 3 أشهر خلال يوليو
إس كيه هاينكس تستثمر 38 مليار دولار لتوسيع إنتاج رقائق الذاكرة وتلبية طلب الذكاء الاصطناعي
صادرات الصين ترتفع 23.9% في يوليو والفائض التجاري يصل إلى 112 مليار دولار
صادرات الشعير الكندية تسجل أعلى مستوى في 5 سنوات بدعم الطلب الصيني
البرازيل تستعد لتصدير أكثر من 400 ألف طن من الذرة الرفيعة إلى الصين خلال أغسطس
ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية لمصر إلى 56.293 مليار دولار
وتسمح القواعد الأمريكية للشركات بشراء رقائق جاهزة من الشركات الصينية، بينما تحتاج إلى ترخيص لمشاركة معلومات المنتجات مع CXMT وYMTC إذا كانت ستنتج رقائق مخصصة لشركة أبل.
وتضغط إدارة ترامب على أبل لزيادة التصنيع داخل الولايات المتحدة، في إطار سياسة تهدف إلى إعادة سلاسل توريد أشباه الموصلات إلى البلاد. وفي المقابل، لا تزال غالبية سلسلة توريد أبل متركزة في آسيا، مع توسع الشركة في تصنيع أجهزة آيفون بالهند.
وتواجه أبل ضغوطًا إضافية من شركة ميكرون تكنولوجي الأمريكية، التي طلبت من الإدارة منع استخدام الرقائق الصينية، بحجة أن ذلك سيضر بالإنتاج المحلي ويتعارض مع هدف واشنطن في توطين صناعة أشباه الموصلات.




















