فرنسا تخصص أكثر من مليار يورو لدعم الزراعة بعد موجة قياسية من الجفاف والحرارة
أعلنت الحكومة الفرنسية تخصيص أكثر من مليار يورو لدعم القطاع الزراعي، الذي يواجه خسائر كبيرة جراء موجات حرارة وجفاف وحرائق غير مسبوقة خلال الصيف، في محاولة لتعويض المزارعين عن الخسائر الاستثنائية وتجنب حالات الإفلاس.
وقالت وزيرة الزراعة الفرنسية آني جينيفار إن حزمة الدعم تستهدف أيضًا إعادة الإنتاج إلى مساره الطبيعي، عبر تسهيل حصول المزارعين على الأعلاف والبذور، محذرة من أن جفاف الصيف يشكل «تهديدًا مزدوجًا للسيادة الزراعية» للبلاد.
وأوضحت الوزيرة أن الظروف المناخية أدت إلى استنزاف السيولة لدى عدد من المزارعين، كما تهدد بخفض إنتاجية المحاصيل خلال موسم زراعة 2027، بينما تفاقمت الضغوط نتيجة الصعوبات المرتبطة بتكاليف الوقود والأسمدة.
وأثرت موجات الحرارة المتكررة والجفاف والحرائق على نحو ثلثي الأراضي الفرنسية تقريبًا، فيما سجلت مناطق عديدة خسائر في المحاصيل بمتوسط بلغ 50%، وانخفضت مخزونات الأعلاف في بعض المناطق إلى نحو نصف مستوياتها الطبيعية.
اقرأ أيضاً
موجة الحر والجفاف تهدد إنتاج بنجر السكر الفرنسي بأكثر من 20%
تراجع حالة محصول الذرة الفرنسي إلى أدنى مستوى في 15 عامًا بسبب الجفاف والحرارة
رويترز: مصر تستورد 60 ألف طن من القمح الفرنسي وسط اضطرابات البحر الأسود
موجة الجفاف والحر تضرب صادرات القمح الفرنسي في موسم 2026/27
جودة القمح الفرنسي تتجاوز متوسط السنوات الخمس رغم تراجع المحصول
بولندا تقترب من تصدر منتجي الذرة في الاتحاد الأوروبي خلال 2026
التضخم في فرنسا يرتفع إلى 2.1% خلال يوليو
فرنسا تتوقع تراجع محصول الذرة إلى أدنى مستوى منذ 1980
الجفاف يهبط بإنتاج كبار مصدري القمح عالميًا 11% خلال موسم 2026/2027
الاقتصاد الفرنسي يعود للنمو في الربع الثاني بدعم من الاستهلاك والصادرات
ظاهرة إلنينيو قد تكلف الدول الإفريقية ما يصل إلى 20 مليار دولار
حرائق الغابات تجبر عشرات الآلاف على النزوح في فرنسا وإسبانيا.. ومدريد تعلن أول حالة طوارئ وطنية
وقالت وزارة الزراعة إن المزارعين في مختلف أنحاء البلاد يواجهون تدهورًا حادًا في أوضاعهم الاقتصادية، ما دفع الحكومة إلى توجيه المساعدات ليس فقط لتعويض الخسائر الحالية، وإنما أيضًا للحفاظ على القدرة الإنتاجية للقطاع خلال المواسم المقبلة.
وتأتي الحزمة بعد تسجيل فرنسا أكثر فصول الصيف حرارة وسطوعًا منذ بدء السجلات عام 1900، بينما انخفضت معدلات هطول الأمطار بنحو 40% عن المتوسط، وفق هيئة الأرصاد الفرنسية «ميتيو فرانس»، التي ربطت هذه التغيرات بتداعيات تغير المناخ.
وأكدت جينيفار أن برنامج الدعم يهدف كذلك إلى مساعدة القطاع الزراعي على الاستعداد لتفاقم آثار تغير المناخ، في ظل تزايد المخاطر التي تهدد إنتاج الغذاء والدخل الزراعي في أكبر منتج زراعي داخل الاتحاد الأوروبي.




















