«مورجان ستانلي» يتوقع رفع الفائدة الأمريكية والأوروبية مرتين قبل نهاية العام
انضم بنك «مورجان ستانلي» إلى عدد من البنوك الكبرى في وول ستريت، متبنيًا توقعات أكثر تشددًا بشأن أسعار الفائدة، مع ترجيحه رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الفائدة مرتين هذا العام، وزيادة أخرى من جانب البنك المركزي الأوروبي، في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
ويتوقع البنك أن يرفع الفيدرالي سعر الفائدة 25 نقطة أساس خلال اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر، على أن يتبع ذلك رفع مماثل في ديسمبر، بعدما جاءت قراءات التضخم الأمريكية الأخيرة أعلى من التوقعات.
وقال «مورجان ستانلي» في مذكرة إن مسار تراجع التضخم أصبح «أبطأ وأقل إقناعًا» مما قد يتطلبه صناع السياسة النقدية، متوقعًا أن يشير الفيدرالي إلى مزيد من التشديد قبل التوقف مع تراجع ضغوط الأسعار.
وأشار البنك إلى عدة عوامل تدعم سياسة نقدية أكثر تشددًا، بينها الآثار الثانوية لارتفاع أسعار الطاقة، وقوة الطلب المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي، واحتمال ارتفاع سعر الفائدة المحايد مؤقتًا، إلى جانب مخاوف تتعلق بمصداقية البنك المركزي.
وفي أوروبا، عدّل «مورجان ستانلي» توقعاته لسياسة البنك المركزي الأوروبي، ليرجح رفع الفائدة 25 نقطة أساس في ديسمبر إلى 2.75%، بعدما كان يتوقع انتهاء دورة التشديد النقدي. واستند في ذلك إلى قوة نمو اقتصاد منطقة اليورو وارتفاع أسعار الطاقة.
كما خفّض البنك توقعاته بشأن التيسير النقدي في أوروبا، متوقعًا خفضًا واحدًا للفائدة في 2027، خلال ديسمبر. وتأتي هذه التوقعات بعد استئناف المركزي الأوروبي دورة رفع الفائدة، وقبل قرارات الفيدرالي وبنك اليابان هذا الأسبوع.




















