”المركزي لمتبقيات المبيدات” يعقد ورشة عمل لتعزيز سلامة الغذاء بالتعاون مع غرفة الصناعات الغذائية
اختتم المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة، فعاليات ورشة العمل "المتخصصة التي نظمها بالتعاون مع غرفة الصناعات الغذائية، في ضوء توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبمتابعة الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.
وتأتي الورشة، في ضوء توجه الدولة لتعزيز التعاون العلمي والفني بين الجهات البحثية والقطاع الخاص، وتفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع بين المعمل والغرفة؛ للارتقاء بمنظومة سلامة الغذاء وتطوير قطاع الصناعات الغذائية الوطنية.
وأوضحت الدكتورة هند عبد اللاه مدير المعمل، أن الورشة تناولت موضوعات حيوية، في مقدمتها آليات تطبيق نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة، خلال سلاسل الإمداد والتوريد لعدد من الصناعات الاستراتيجية، مثل منتجات الألبان، العصائر، الزيوت، المخبوزات.
ولفتت "عبد اللاه"، إلى التحديات المتعلقة بمتبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية وأثرها على الصادرات الزراعية والغذائية، وخاصة بعد تحديث الاتحاد الأوروبي لاشتراطاته الفنية خلال العامين الماضيين، وحظر العديد من المواد الفعالة مع خفض الحدود القصوى للمتبقيات (MRLs).
اقرأ أيضاً
وزير المالية: نتطلع إلى تطوير استراتيجية عمل ”البنك الآسيوي” وترجمة الأولويات الوطنية إلى مشروعات تنموية مستدامة
وزير المالية يؤكد أهمية تعميق التعاون مع تنزانيا بقطاعي الطاقة والبنية التحتية
وزير البترول: نستهدف رفع مساهمة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى 6% مقارنة بأقل من 1% حاليًا
استقرار الطلب العالمي على منتجات الألبان رغم زيادة إنتاج الحليب
تضم فول صويا وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 29212 طنًا من البضائع
”الزراعة” تشن حملات مكثفة على محال بيع المبيدات بسيناء
مجلس الوزراء: 6.9 مليارات دولار صادرات الصناعات الغذائية خلال 2025 بارتفاع 68.3% مقارنة بـ2021
باستمارات تتجاوز مليار جنيه.. توقيع عقد تطوير وتشغيل ساحة لإدارة حركة الشاحنات بميناء السخنة
وزير الاستثمار: نستهدف أن تكون مصر بالنسبة للشركات العالمية منصة للإنتاج والوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية
وزير الصناعة: ”يونيليفر” تمتلك 3 مصانع في مصر وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 30 دولة
تضم ذرة وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 39659 طنًا من البضائع
”الزراعة” تستعرض رؤيتها للنهوض بمنظومة الإرشاد والتوعية الخاصة بالاستخدام الآمن للمبيدات
وأكدت مدير المعمل، على أن التدقيق والفحص المعملي للمنتجات يسهمان في خروج منتج مطابق للمواصفات المحلية والدولية، مما يعزز منافسة الصادرات المصرية (خاصة الخضر والفاكهة الطازجة والمجمدة والعصائر)، ويقلل من معدلات الفحص العشوائي في المواني الأجنبية.
وسلطت الورشة، الضوء على خطورة السموم الفطرية (مثل الأفلاتوكسينات في الفول السوداني والذرة، والأوكراتوكسين في الحبوب والبن)، التي تتصف بثباتها الحراري ومقاومتها لعمليات الطهي والبسترة.
وشددت مدير المعمل، على أهمية اعتماد طرق سحب عينات تمثيلية دقيقة وتطبيق التحليل الكروماتوجرافي والفرز البصري المتطور، من أجل تجنب رفض الشحنات نتيجة البؤر الملوثة المركزة.
وذكرت "عبد اللاه"، أن السيطرة على المخاطر الكيميائية والبيولوجية تتطلب بناء "شجرة اتخاذ قرار" دقيقة، واستخدام مصفوفة مخاطر تربط بين احتمالية حدوث الخطر وشدة ضرره، من أجل الوصول إلى حدود حرجة صارمة وإجراءات تصحيحية فورية.
وأكدت مدير المعمل، على أن حماية القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي هي "قضية أمن قومي واقتصادي"، والاعتماد على المعامل المرجعية المتخصصة مثل (QCAP) ليس تكلفة إضافية بل "وثيقة تأمين" لسمعة الصادرات المصرية.
وشددت مدير المعمل، على ضرورة الانتقال من الإدارة الاستجابة لإخطارات الرفض إلى "الإدارة الاستباقية للمخاطر" التي تبدأ بالممارسات الزراعية الجيدة في الحقل، مرورًا بضبط خطوط الإنتاج، وتكتمل بالفحص المعملي الدقيق.
































