22 أكتوبر 2026 20:02 10 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
رئيس الوزراء: الدولة اختارت حاليًا تحمّل العبء المالي الناتج عن ارتفاع أسعار النفط لعدم فرص أعباء إضافية على المواطنينوزير التخطيط: ندرس آليات تمويلية مستحدثة بالتعاون مع المؤسسات الدولية لا سيما في مشروعات البنية الأساسيةتضم ذرة وفول.. ميناء دمياط تستقبل 54240 طنًا من البضائعمجلس الوزراء يوضح حقيقة تخفيف الأحمال الكهربائية لمدة تصل لـ8 ساعاتالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 108.2 مليارات جنيهتداول 12 ألف طن بضائع و665 شاحنة بمواني البحر الأحمروزير البترول يناقش تفعيل آلية جديدة للتعاقب الوظيفي لتعظيم الاستفادة من الكفاءات”الداخلية” تضبط مصنعًا لإنتاج الأسمدة المغشوشة بالشرقيةالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 5 مليارات جنيهالإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 30 مليار جنيهمجلس الوزراء يستعرض أبرز المؤشرات الإيجابية للاقتصاد وتطورات تقييم مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية| إنفوجراف”الرقابة المالية” توافق على زيادة نسبة أسهم بنك القاهرة المطروحة للبيع إلى 45%
طاقة ومعادن

وزير البترول يناقش تفعيل آلية جديدة للتعاقب الوظيفي لتعظيم الاستفادة من الكفاءات

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

اجتمع المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، مع قيادات الوزارة ورؤساء الهيئات والشركات القابضة؛ لتفعيل آلية جديدة للتعاقب الوظيفي، تستهدف توسيع قاعدة الاختيار للمواقع القيادية وتعظيم الاستفادة من الكفاءات.

وتم التأكيد، على مواصلة الوزارة جهودها لتطوير منظومة إدارة الكفاءات والتعاقب الوظيفي، ترسيخًا لمبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز ثقافة الجدارة والاستحقاق، وانطلاقًا من إيمانها بأن قطاع البترول يمتلك ثروة حقيقية من الطاقات البشرية والخبرات والمواهب الواعدة، واكتشافها وإتاحة الفرصة أمامها للنمو والتقدم يمثل أحد أهم ركائز بناء مستقبل القطاع.

وتم استعراض الآلية المتكاملة للتعاقب الوظيفي التي وضعتها الوزارة لتوسيع قاعدة الاختيار للمواقع القيادية، وإتاحة آفاق أوسع أمام الكفاءات المتميزة بمختلف الشركات والتخصصات، بما يعزز من فرص اكتشاف الكفاءات وإعدادها لتولي مسؤوليات أكبر، وفقًا لمعايير موضوعية ترتكز على مدى الملاءمة لمتطلبات كل وظيفة، والكفاءات الفنية والإدارية والقيادية، ومستوى الأداء والقدرة على تحقيق النتائج وجاهزية المرشح لشغل الوظيفة.

وتنطلق المنظومة، من رسالة واضحة إلى جميع العاملين بقطاع البترول، مفادها أن لكل صاحب موهبة وكفاءة فرصة لإثبات قدراته، فالمعيار الأساسي للتقدم هو ما يمتلكه العامل من قدرات، وما يحققه من إنجازات، ومدى استعداده لتحمل مسؤوليات جديدة والمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف القطاع.

اقرأ أيضاً

وتعتمد الآلية، على قيام القيادات بمختلف المستويات التنظيمية، بدءًا من رؤساء الهيئات والشركات القابضة ونوابهم ومساعديهم ومديري العموم، وصولًا إلى رؤساء الشركات ومساعديهم ومديري العموم، بتقديم 3 ترشيحات من الكوادر المؤهلة والمتميزة لكل موقع وظيفي، لتوسيع دائرة التعرف على الكفاءات الواعدة، وتوفير بدائل متعددة، وتعزيز فرص المفاضلة الموضوعية بين المرشحين وفقًا لمتطلبات الوظائف والكفاءات اللازمة لشغلها.

ولا تقتصر فلسفة المنظومة على تحديد البدائل لشغل المواقع القيادية، وإنما تمتد إلى بناء قاعدة متكاملة للمواهب والكفاءات داخل القطاع، عبر ثلاثة محاور رئيسية تشمل تقييم الأداء الوظيفي لقياس الإنجاز والقدرة على تحقيق المستهدفات، وإنشاء بنك للكفاءات يتيح التعرف على العناصر المتميزة بمختلف التخصصات والمستويات الوظيفية، والتدريب المستمر لتنمية القدرات الفنية والإدارية والقيادية، بالتنسيق مع وحدات إدارة الكفاءات بوزارة البترول والثروة المعدنية والهيئات والشركات القابضة.

وتهدف تلك المحاور، إلى تحويل التعاقب الوظيفي من مجرد إجراء تنظيمي لتحديد البدائل إلى منظومة لاكتشاف المواهب وصقل قدراتها وإعدادها للمستقبل، وإبراز الكفاءات التي لم تتح لها الفرصة للظهور وإتاحة المجال أمامها لإثبات قدراتها وتولى المسئولية بما يتيح للكفاءات الواعدة مسارات للتطور المهني، ويمنح القيادات رؤية أشمل للقدرات البشرية المتاحة، ويساعد على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، في التوقيت المناسب.

وتؤكد تلك الخطوة، أن الاستثمار في الإنسان يظل الاستثمار الأهم في مستقبل قطاع البترول، وكل جهد متميز تستحق أن تحظى بالتقدير والاهتمام وفرصة التطور، بما يعزز ثقة العاملين في أن الاجتهاد والتعلم المستمر وتحقيق النتائج تمثل الركائز الأساسية لبناء مسار مهني ناجح.

وتأتي تلك الجهود، في إطار توجه الوزارة لترسيخ ثقافة مؤسسية تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص، وتعظيم الاستفادة من الخبرات المتراكمة، وفتح المجال أمام أجيال متعاقبة من الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية وقيادة التطوير، بما يضمن استدامة الأداء المؤسسي ويعزز قدرة قطاع البترول المصري على مواجهة التحديات وتحقيق مستهدفاته المستقبلية، فمستقبل قطاع البترول تصنعه كفاءات أبنائه، والفرصة الحقيقية تبدأ من الجدارة، ويصنعها الأداء، ويؤكدها الإنجاز.

v
وزير البترول الثروة المعدنية البتترول ⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات