وزير البترول: تشكيل مجموعة عمل لدراسة تطوير المناهج الدراسية والبرامج التدريبية بما يتوافق مع احتياجات صناعة الطاقة


شهد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، جلسة حوارية مع 7 من طلاب هندسة البترول والجيولوجيا من جامعات: القاهرة، الإسكندرية، الأزهر، السويس، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الجامعة البريطانية، وجامعة المستقبل، بالتعاون مع جمعية مهندسي البترول العالمية في مصر (SPE).
والجلسة كانت بعنوان: "من طلاب اليوم إلى قادة الطاقة في الغد"، وأدارها الدكتور أحمد حمدي البنبي أستاذ هندسة البترول بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وتناولت الجلسة، مستقبل صناعة البترول والغاز في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، ودور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تحسين كفاءة العمليات، وتسريع تنفيذ المشروعات، وخفض التكاليف.
وناقشت الجلسة، سبل تطوير تأهيل المهندسين والجيولوجيين الشباب، وتعزيز الربط بين التعليم الأكاديمي والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

اقرأ أيضاً
بحضور الرئيس السيسي.. اتفاق مع ”طلعت مصطفى” لإنشاء وتشغيل 4 مشروعات كبرى بقيمة 11 تريليون جنيه
وزير الطاقة القبرصي: الشراكة مع مصر تدعم جهود تعزيز أمن الطاقة في شرق المتوسط وأوروبا
وزير البترول: مصر تعمل على عدة محاور متكاملة لتعزيز أمن الطاقة
السفير اليوناني: التعاون مع مصر وقبرص يمثل نموذجًا للتكامل الإقليمي في مجال الطاقة
”شيفرون”: ملتزمون بالشراكة مع مصر لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد للطاقة
توتال إنرجيز: تزايد أهمية دور مصر كجسر للطاقة بين مناطق الإنتاج وأسواق الاستهلاك
إيني: نستهدف بدأ إنتاج الغاز من اكتشاف ”دينيس غرب” المصري خلال أقل من عامين
رئيس المحطات النووية يجرى جولة تفقدية لمتابعة الموقف التنفيذي بموقع محطة الضبعة
رئيس الوزراء: تضاعف المعمور إلى 14% من مساحة مصر.. وتطوير وإزالة 350 منطقة غير أمنة
رئيس الوزراء: تنفيذ العاصمة الجديدة كان أولوية وموقعها محدد منذ 2008 بناء على دراسات علمية وتخطيطية
رئيس الوزراء: المخطط القومي للتنمية العمرانية لمصر حتى عام 2052 يتضمن إنشاء 39 مدينة جديدة
وزير الطاقة القبرصي: ربط موارد الغاز بالبنية الأساسية المصرية يمثل نموذجًا للتكامل الإقليمي
وأكد وزير البترول، على أن الشباب ليسوا مجرد كوادر تستعد للالتحاق بصناعة البترول والطاقة، بل شركاء في تطويرها وصياغة مستقبلها، وما يمتلكونه من أفكار جديدة وقدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة يمثل فرصة مهمة لإعادة النظر في أساليب العمل التقليدية، ورفع كفاءة الأداء، وابتكار حلول أكثر تطورًا وفاعلية.
وأوضح الوزير، أن التطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية يفرض ضرورة الانفتاح على الأفكار الجديدة، وعدم الاكتفاء بالأساليب التي اعتادت الصناعة تطبيقها، مؤكدًا أن التميز سيكون لمن يستطيع توظيف التكنولوجيا والمعرفة لتقديم نتائج أفضل وأسرع وبتكلفة أقل.

وشدد "بدوي"، على أهمية أن يبادر الطلاب إلى التعرف على الأدوات الرقمية الحديثة وتجربة تطبيقاتها العملية، بما يعزز قدرتهم على الإسهام في تطوير صناعة البترول والغاز، مؤكدًا أن تبادل المعرفة بين الأجيال يمثل عنصرًا مهمًا في بناء قطاع أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة المتغيرات العالمية.
وأعلن الوزير، التوجه نحو تشكيل مجموعة عمل تضم ممثلين عن الطلاب والجامعات والوزارة وشركات القطاع؛ لدراسة تطوير المناهج الدراسية والبرامج التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع احتياجات صناعة البترول والطاقة، ليس فقط في الوقت الحالي، وإنما خلال السنوات الخمس إلى الثماني المقبلة.
وأوضح وزير البترول، أن تلك الخطوة تستهدف تحديد المهارات الفنية والتكنولوجية التي ستحتاجها الصناعة مستقبلًا، والاستفادة من خبرات المتخصصين في الشركات والجامعات في تطوير المحتوى التعليمي، لإعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للانتقال بكفاءة من الدراسة الأكاديمية إلى الحياة المهنية.
كما أكد وزير البترول، على أهمية تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالي والجامعات المعنية، وتطوير آليات مستدامة للتواصل بين الطلاب وشركات قطاع البترول على مدار العام الدراسي، بحيث تتجاوز فرص التدريب حدود البرامج الصيفية، لتشمل المعايشة المهنية والتعرف على طبيعة العمليات داخل مواقع العمل، والمشاركة في تطبيقات عملية ودراسات فنية يمكن توظيفها في المشروعات والأبحاث الأكاديمية.
وشدد الوزير، على أهمية الاستفادة من خبرات قيادات القطاع والمتخصصين والعاملين بالشركات في نقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة، وتطوير مهاراتهم الفنية والشخصية والمهنية، بما يعزز استعدادهم لمتطلبات بيئة العمل.
ووجه الوزير رسالة إلى الطلاب، حيث دعاهم إلى الثقة في قدراتهم وعدم القلق من الانتقال إلى الحياة المهنية، مؤكدًا أن قطاع البترول يمتلك خبرات متراكمة وثقافة قائمة على التعاون وتبادل المعرفة، والكوادر الجديدة يمكنها الاستفادة من تلك الخبرات، وتقديم أفكار ورؤى جديدة تسهم في تطوير الأداء وفتح آفاق أوسع للابتكار.
واختتم "بدوي"، بالتأكيد على أن التطوير المستمر وتبادل الخبرات تمثل ركائز أساسية للنجاح في صناعة البترول والطاقة، التي تشهد تحولات متلاحقة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في إعداد الكوادر الشابة وتأهيلها للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة يمثل استثمارًا في قدرة القطاع على التطور والمنافسة وتلبية متطلبات المستقبل.
























