واردات البرازيل من القمح مرشحة للارتفاع إلى 10 ملايين طن في 2027
توقع خبراء ارتفاع واردات البرازيل من القمح إلى ما بين 9.5 و10 ملايين طن في 2027، لتسجل أعلى مستوياتها منذ 30 عامًا، نتيجة تراجع الإنتاج المحلي وتدهور جودة المحاصيل في المناطق الزراعية الرئيسية.
ونقل موقع «فاست ماركتس» هذه التوقعات عن تيتو ماركيتي مارتينيو، المدير الأول لتوريد القمح وتجارته في شركة «بونجي أليمنتوس»، خلال المؤتمر الدولي لصناعة القمح في ريو دي جانيرو.
وتُقدر التقديرات إنتاج البرازيل من القمح بنحو 5.12 مليون طن، بما يغطي 36% فقط من الاستهلاك المحلي.
وتتركز أبرز التحديات في ولايات بارانا وريو غراندي دو سول وسانتا كاتارينا وساو باولو، إذ قد تتحول بارانا من فائض يبلغ 100 ألف طن إلى عجز قدره 1.85 مليون طن، بينما يتراجع إنتاج سانتا كاتارينا 37% إلى 243 ألف طن.
اقرأ أيضاً
البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار السلع الغذائية عالميا 10% هذا العام
الأرجنتين تستهدف زيادة صادرات كسب الصويا إلى الاتحاد الأوروبي مع قيود إزالة الغابات
وزير التموين: نستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التمويني بحلول عام 2030
آمال السلام تضغط على أسعار القمح الروسي.. والصادرات تقترب من 3 ملايين طن
توقعات بارتفاع إنتاج القمح الأسترالي إلى 32 مليون طن خلال موسم 2027
”الزراعة الأمريكية” تتوقع ارتفاع إنتاج الذرة في الأرجنتين إلى 62 مليون طن خلال موسم 2026/2027
نقص الذرة في الهند يهدد بارتفاع أسعار أعلاف الدواجن
إسبانيا تزيد اعتمادها على واردات البطاطس مع تراجع الإنتاج المحلي إلى 1.8 مليون طن
صادرات روسيا من القمح والشعير والذرة تتراجع إلى 3.15 مليون طن في أكتوبر
السودان مهدد بعجز في الحبوب يصل إلى 3.56 مليون طن خلال موسم 2026/2027
ميناء نوفوروسيسك الروسي يستأنف صادرات الحبوب جزئيًا بعد توقف طويل
البرازيل ترفع تقديرات إنتاج القطن إلى 4.27 مليون طن وتتمسك بتوقعات قياسية للصادرات
وتواجه ولاية ساو باولو مشكلات حادة في جودة المحصول بسبب الأمطار المطولة، التي ألحقت أضرارًا ببعض الكميات إلى درجة عدم صلاحيتها للاستخدام كعلف. وقد تضطر الولاية إلى استيراد 600 ألف طن إضافية من القمح، فيما من شأن ارتفاع إجمالي الواردات إلى 10 ملايين طن زيادة الضغوط على البنية التحتية للموانئ البرازيلية.
وتظل الأرجنتين المورد الرئيسي للقمح إلى البرازيل، وسط توقعات بمحصول كبير خلال موسم 2026/2027. ورفعت بورصة تجارة الحبوب في روساريو تقديرات الإنتاج الأرجنتيني من 21 مليون طن إلى 23.8 مليون طن، لكن الأمطار الغزيرة وانخفاض الإشعاع الشمسي والصقيع تثير مخاوف بشأن الجودة، مع خسائر تُقدر بنحو 10 إلى 15% في بعض الحقول المبكرة بعدة مقاطعات.
وتشمل المخاطر أيضًا انتشار الأمراض الفطرية بسبب ارتفاع الرطوبة وتأخر بدء حصاد القمح في شمال الأرجنتين.
وأظهرت بيانات بورصة الحبوب في بوينس آيرس أن 38.1% من المحصول كان في مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب، وهما مرحلتان شديدتا التأثر بالظروف الجوية. ويحذر قطاع المطاحن البرازيلي من أن وفرة الإنتاج الأرجنتيني قد لا تضمن توافر كميات كافية من القمح الملائم للطحن، ما قد يدفع البرازيل إلى تنويع مصادر الاستيراد.




















