16 سبتمبر 2026 23:41 3 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
الفيدرالي الأمريكي يرفع أسعار الفائدة 0.25% في محاولة لكبح التضخمبلومبرج: مصر تدرس تسوية ديون ”السلع التموينية” مع البنوك بقيمة 140 مليار جنيهارتفاع إجمالي الحمولات الصافية لسفن الحاويات العابرة لقناة السويس إلى 72.1 مليون طنرئيس الوزراء يُكلف بتشكيل مجموعة عمل لتنظيم اجتماع مخصص للأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي بالقاهرةالبنك المركزي يستعرض تطورات التضخم خلال أغسطس الماضيغدًا.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 110 مليارات جنيه”إيجاس”: تحقيق 9 اكتشافات أضافت مخزونات 2.8 تريليون قدم مكعب غازرئيس الوزراء: نستهدف الرد على تساؤلات الرأي العام إزاء مختلف القضايا خلال مؤتمر يعقد الشهر المقبلرئيس الوزراء: مشروعات النقل تستهدف إعادة تشكيل خريطة التنمية وربط المدن والمناطق الصناعيةرئيس الوزراء: نعمل وفق توجيهات رئاسية لتأمين الاحتياجات من السلع الأساسية والمنتجات النفطية لفترات مطمئنةالبنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 220 مليار جنيهتضم ذرة وخردة.. ميناء دمياط يستقبل 39795 طنًا من البضائع
أخبار السلع أخبار محلية

الركود والدرن الجلدي يقيدان ارتفاع أسعار اللحوم في مصر..

صورة أرشيفية - اللحوم
صورة أرشيفية - اللحوم

منع تراجع الإقبال على الشراء وظهور إصابات بمرض الدرن الجلدي بالماشية، أسعار اللحوم من الارتفاع خلال الفترة الحالية، بعد تخوف عدد من المواطنين من شرائها في ظل تداول العديد من الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي بظهور إصابات بالمرض الجلدي لدي العديد من الماشية.

وبحسب الغرف التجارية المصرية، فإن أسعار اللحوم لا تزال عند نفس معدلاتها السابقة والتى تم تحديدها في عيد الأضحى الماضي، ليتراوح سعر الكيلو الكندوز بين 140 إلى 160 جنيهًا حسب القطعية، فيما تراوح سعر الضأن بين 140 إلى 150 جنيهًا حسب المنطقة السكنية.

وقال يحيي قرطام، عضو شعبة القصابين باتحاد الغرف التجارية المصرية، إن سوق اللحوم يشهد حالة من الركود خلال الفترة الحالية نظرًا لاكتفاء المواطنين منها بالتزامن مع تراكم المخزون في الفترة الماضية نتيجة كثرة الأضاحى.

وأوضح عضو شعبة القصابين، أن الفترة الحالية من أسوأ الشهور التى دائما ما تمر على سوق اللحوم بالتزامن مع ارتفاع معدلات التخزين لدى المواطنين عقب عيد الأضحى، وبالتالي كافة المحال تلجأ إلى تخفيض أعداد الذباح منعًا للخسائر.

وأشار إلى أن هناك بعض الإصابات بمرض الدرن الجلدي لدى الأبقار لكن تأثيرة محدود جدًا على الأسعار، قائلًا:" الدرن موجود وبيأثر على جلد الماشية لكن ليس له علاقة بجسم الإنسان"، أي أنه لا يوجد خوف من تناولها إن تم ذبحها، حال موافقة الطب البيطري.

ولفت إلى أن من شروط موافقة الطب البيطري على ذبح الماشية أن تكون خالية من أي مراض وسليمة، وبالتالي "لن يسمح أبدًا بذبح أي رأس ماشية بها أي مرض سواء كان يؤثر على الإنسان أو غير مؤثر"، على حد قوله.

وأرجع ظهور الإصابات في الفترة الحالية نتيجة لعزوف بعض المربين عن التحصينات التى تقوم بها الدولة المصرية، لافتًا إلى أن الطب البيطري في مصر يقوم بدوره على أعلى كفاءة والتحصينات تتم بشكل منتظم لكن ما حدث من إصابات فيسأل عنها المربي لا لدولة.

وأكد قرطام: "المجازر لا تسمح بذبح أي ماشية تظهر عليها أي أعراض سواء درن أو غيره، فكافة الذبائح تخضع للكشف البيطري قبل دخولها للمجزر، فالدولة تشدد على ذلك، وتضع صحة الإنسان في المقام الأول".

وفي السياق ذاته، ذكر شلبي جبر عضو شعبة القصابين بالغرف التجارية، أن وجود اللحوم المستوردة من الخارج، ساهم في حدوث الاستقرار الملحوظ في سعر اللحوم حاليًا بمصر، قائلًا: اللحم المستوردة عملت توازن بين الأسعار بالنسبة للبلدي والمتسورد".

وأوضح في اتصال هاتفي، أن قرار لحكومة بمنع ذبح الإناث بدأ يأتي بثماره حاليًا فالعديد من الإناث لم يتم ذبحها منذ أكثر من 3 أعوام في ظل التشديدات الرئاسية، لافتًا إلى أن ذلك أحدث زيادة بالمعروض من المنتجات.

وأكد أن المشروع الرئاسي يهدف بشكل كبير للحفاظ على الثروة الحيوانية في ظل تناقص أعدادها على مدار الفترة الماضية، وهو ما انتبهت إليه القيادة السياسية عبر تقديم الدعم للمشروع القومي للبتلو.

كان مجلس إدارة المشروع القومي للبتلو قد وافق على تمويل جديد لمشروع البتلو بـ 37.5 مليون جنيه، يستفيد منها 193 من صغار المربين والمزارعين لشراء وتغذية 1921 رأس ماشية ليصبح إجمالي ما تم تمويله للمشروع حتى الآن حوالى مليار وستمائة وثمانية وثمانون مليون جنية لعدد 10059 مستفيد، ولتمويل 118125 رأس ماشية.

وذكر جابر أن المشروع القومي للبتلو بشقيه المحلى والمستورد، يعمل على توفير لحوم حمراء بالسوق بسعر عادل ومناسب لكل من المنتج والمستهلك، كاشفًا عن إقبال المربين غير المسبوق على الاستفادة من تسمين العجول المستوردة المحسنة وراثيًا سريعة النمو بقرض قصير الأجل لمدة 6 أشهر.

ولفت إلى أن وزارة التموين تستلم الرؤوس بعد تسمينها من المستفيدين بسعر عادل وطرح لحومها فى منافذها بسعر مناسب ساهم فى توازن وثبات الأسعار بالأسواق سواء كانت الرؤوس الحية للمواشى - أو أسعار اللحوم الحمراء.

ولفت شلبي أن هناك تخوف من جانل المواطنين في ظل الشائعات التى يتم إطلقها من الحين للآخر في مواقع التواصل الاجتماع بشأن انتشار الدرن وهذا غير صحيح على الإطلاق قائلا:" ما يتم ذبح فقط هي الحيوانات المعافاة تمام والخالية من أي أمراض، فالحكومة لا تسمح بأي تجاوز يتعلق بصحة الإنسان".

v
اللحوم أسعار اللحوم الغرف التجارية المصرية سوق اللحوم مرض الدرن الجلدي السوق المصري
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات