21 مايو 2022 11:49 20 شوال 1443

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • مصر ٢٠٣٠
اقتصاد

عبر Zoom.. اجتماع لجمعية شباب الأعمال لمناقشة فرص الاستثمار بمصر ما بعد كورونا

الجمعية المصرية لشباب الأعمال
الجمعية المصرية لشباب الأعمال

عبرتطبيق Zoom نظمت اليوم الجمعية المصرية لشباب الأعمال،ندوة لبحث ومناقشة فرص الاستثمار و مستقبل الاقتصاد المصري ما بعد جائحة كورونا.

شهدت الندوة استضافة كلٍ من الدكتور محمود محيي الدين المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة كمتحدث رئيسي بالندوة، فيما شارك من الجمعية جمال أبو علي رئيس مجلس الإدارة، وبسام الشنواني الأمين العام، وفادي إسماعيل عضو لجنة الاستشارات كمديرين للندوة.

ويأتي اللقاء في إطار حرص مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال في تعزيز التواصل مع كافة الجهات الحكومية والدولية، فيما وجه جمال أبو علي رئيس مجلس إدارة الجمعية الشكر للمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي على المشاركة وطرح رؤيته حول "مستقبل الاقتصاد ما بعد جائحة كورونا".

الجمعية المصرية لشباب الأعمال ساهمت في توفير العديد من الخطط والمشاركات الهامة والفعالة في قطاعات صناعية مختلفة

ووجه رئيس الجمعية سؤال خاص باتفاقية التجارة الحرة "CFTA" الجديدة، وفرص التواجد بالقارة الإفريقية، ودعم التوجهات الرئاسية في تعزيز التجارة والاستثمار ما بين مصر ودول القارة الإفريقية وفق المخطط له بالاتفاقية التجارة الجديدة ورؤيته لمستقبل الاقتصاد بمصر والعالم وفق الواقع الحالي لـ" جائحة كورونا".

في البداية قال الدكتور محمود محي الدين، أن الجمعية المصرية لشباب الأعمال، وساهمت في توفير العديد من الخطط والمشاركات الهامة والفعالة في قطاعات صناعية مختلفة على مدار العشرين سنة الأخيرة من خلال شراكة واضحة مع الحكومات السابقة، وذلك حيث لعبت الجمعية دورًا هامًا في تكوين مجموعات مختلفة من رجال الأعمال والمختصين بالقطاعات الصناعية المختلفة.

أشار د. محيي الدين أن قبل أزمة كورونا، كان هناك تخوف من استمرار إنخفاض معدلات النمو ، بسبب عوامل مختلفة مثل الديون العالمية وتخوفات من تغيرات المناخ و تحول شكل العولمة و الاقتصاد العالمي، حيث عجلت أزمة كورونا من ذلك بصورة أسرع من المتوقع، وكانت كاشفة لكل نوعيات الاقتصاد المختلفة، من الشركات الصغيرة إلي الاقتصاد الكلي لدول العالم.

كما أشار إلى أن مستقبل الاقتصاديات بالعالم قائم على "تلقي التطعيم"، فوفق خبراء من النقد الدولي والصحة العالمية، هناك ضرورة بأن يتم تطعيم 40% من سكان كل دولة، بنهاية العام الجاري، على أن يحصل الـ60% المتبقيين على التطعيم خلال العام المقبل.

وأكد محيي الدين على أهمية الاستثمار في توسيع هياكل الإنتاج القائمة مشددًا على ضرورة التعاون الاقتصادي مع دول عربية وإفريقية والتركيز علي دعم سلاسل الإمداد ، والتركيز علي دعم ماسبق بالتحول الرقمي، مضيفاً "أن مصر تستطيع أن تكون مركزًا مهم في سلاسل الإمداد وجذب إستثمارات ضخمة، وربطها بمراكز تجمع السكان، مطالبًا بضرورة التواصل مع الخبرات الناجحة في مختلف دول العالم.

من المتوقع ارتفاع معدلات النمو بمصر ما بين 2.7% حتى تصل إلى 5%

وردًا علي سؤال للأمين العام للجمعية بسام الشنواني، بخصوص توقعاته لمعدلات النمو بمصر والعالم، قال محيي الدين، أن هناك توقعات بأن تصل معدلات النمو بأمريكا 6% بنهاية العام، على أن ترتفع خلال عاميين، فيما سيصل معدل النمو في الصين لـ 8%.

كما توقع أن تصل معدلات النمو في أوروبا من 3 إلى 4%، و توقعات بأن تصل في الأسواق الناشئة إلى 4.3%، مضيفًا " منطقة الشرق الأوسط خسرت 5% من معدلات نموها بسبب الجائحة، وسط توقعات بأن تصل لـ1% على أن تزيد لـ 3 % خلال عاميين، وهي معدلات موجبة ولكنها ليست بالمعدلات العالية.

كما أشار إلى أن مصر من الدول القليلة التي حققت معدلات نمو مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية و نمو إيجابي نهاية عام 2019، وسط توقعات استمرار معدلات النمو مابين 2.7% حتي تصل لـ 5%، مشددًا على ضرورة أن تتسم السياسات الاقتصادية مستقبلًا بالمرونة، مع ضرورة تشجيع العمالة نحو القطاعات التي ستنمو، وتوسيع الضمان الاجتماعي.

وحث محيي الدين على ضرورة أن تعيد الشركات صياغة سياستها بسبب وجود معدلات عالية من اللا يقين تتعلق بإمكانية الإغلاق الإقتصادي مرة أخرى في أي وقت، وفي ظل توقعات بإرتفاع التكلفة والتضخم، وزيادة للبطالة.

صندوق النقد الدولي يشيد بأهمية الاستثمار في الاستدامة والتحول الرقمي

وأشار المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، لأهمية الاستثمار في الاستدامة والتحول الرقمي، والاستفادة من مبادرات الحكومة المختلفة والهامة والتي من المتوقع أن تجذب الاستثمارات مثل مبادرة" حياة كريمة"، والتي تستهدف توطين التنمية بالإضافة إلي ضرورة أن يدعم ويشارك القطاع الخاص الدولة في التوجه نحو التصدير، مع التركيز علي التحول الرقمي، ودعم الاستثمار في البنية التحتية للقطاع في كل الجامعات والمدارس، والاستثمار في التنمية المستدامة لما له من أثر كبير على الاقتصاد.

وبالحديث عن كيفية استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة من الظروف الحالية، قال محي الدين: لابد أن تدعم الشركات التحول الرقمي، والاستدامة، والنظر إلي السياسات المالية الإئتمانية، ونوعية القطاعات التي تعمل بها أو ترغب في العمل بها وتوفير التمويل المطلوب.

وعن إفريقيا وأهم المكاسب المتوقع الحصول عليها والإستفادة منها بالسوق الإفريقي، ودور "الجمعية المصرية لشباب الأعمال".

قال محيي الدين إن السوق الإفريقي يمتلك مزايا عالية مع ضرورة الدراية الكاملة بالثقافة والقدرات التسويقية بالأسواق الإفريقية، وتوافر شركاء على دراية بطبيعة السوق مؤكداً أن تنوع القطاعات بإفريقيا، فهناك فرص في قطاعات كـ"التعليم والرعاية الصحية، والسياحة، والبنية التحتية، والتعدين باختلاف شرائحه و ضرورة التواصل مع الجمعيات المماثلة بإفريقيا ودعم اللقاءات الثنائية.

الجمعية المصرية لشباب الأعمال الاستثمار الاقتصاد المصري الأمم المتحدة CFTA سلاسل الإمداد
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات