29 أكتوبر 2026 18:24 17 جمادى أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
”الزراعة” تُخصص رقمًا لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاحالرئيس السيسي: مصر ترفض فرض وجود عسكري لدول غير مشاطئة للبحر الأحمر على سواحلهعاجل| البنك المركزي يرفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساسمصر وروسيا تبحثان مستجدات التعاون المشترك في مجالات الأمن الغذائي وتجارة الحبوبرئيس الوزراء يفتتح مصنعًا للطلمبات الرقمية وعدادات الغاز الذكيةالرئيس السيسي يستعرض 5 محاور للرؤية المصرية للتنمية في إفريقياالرئيس السيسي: الشراكة الاستراتيجية مع روسيا يمكن البناء عليها لتوسيع التعاون في الطاقة والصناعة والاستثمار في مصر وإفريقيا”مدبولي” يفتتح محطة طاقة الشمسية بــ”النصر للبترول” في السويس”بدر الدين للبترول” تنفذ أكبر عملية تكسير هيدروليكي تشهدها مصر لبئر غاز بالصحراء الغربيةوزير التموين: مصر تدرس فرص تطوير قدراتها في تخزين الحبوب وتداولها وتصنيعهاتداول 9 آلاف طن بضائع و429 شاحنة بمواني البحر الأحمرشرطة التموين تضبط 5 أطنان دقيق أبيض وبلدي مدعم
أخبار السلع أخبار عالمية

موجات الجفاف تثير القلق بشأن محصول القمح في الأرجنتين.. اعرف التفاصيل

القمح - أرشيفية
القمح - أرشيفية

تسببت موجات الجفاف التي ضربت الأرجنتين هذه الأيام في مخاوف المزارعين في مزارع سلة الخبز بالأرجنتين، الذي يعتمد عليه العالم أكثر من المعتاد هذه الأيام؛ لملء أزمة إمدادات الحبوب اللازمة، حيث تحتاج المحاصيل إلى هطول الأمطار قريبًا، لكن توقعات الطقس لم تكن واعدة.

ونقلت وكالة رويترز عن المزارعين قولهم، إن ارتفاع تكاليف الأسمدة وعدم اليقين السياسي بشأن قواعد التصدير يدفعهم إلى تخصيص المزيد من الأراضي لفول الصويا، وتقليص الأراضي المخصصة للقمح في الأرجنتين، المصدر السادس للحبوب في العالم.

وسجلت الأرجنتين رقمًا قياسيًا في حصاد 2021/202 عند 22.4 مليون طن من القمح، لذلك كانت أسواق الحبوب العالمية تأمل في أن تساعد البلاد في سد النقص في الحبوب المفقودة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث أدى الصراع بين أكبر مصدرين للقمح إلى ارتفاع الأسعار.

وفي الوقت الحالي، خفضت بورصتا الحبوب الرئيسيتان في الأرجنتين «بوينس آيرس وروزاريو»، توقعات زراعة القمح، كما حذروا من أسوأ ظروف زراعة القمح منذ 12 عامًا، وأفادوا أن بذر الحبوب توقف عند 65%؛ بسبب الجفاف، مما يخاطر بترك الكثير فارغًا.

وقال كريستيان روسو، كبير المهندسين الزراعيين في بورصة روزاريو للحبوب التي تقدر المحصول عند 18.5 مليون طن في أفضل سيناريو، إن الشيء الأكثر أهمية هو الحفاظ على محصول القمح حتى لا تحدث خسائر سيدفع ثمنها المواطنون ودول العالم المستوردة.

وأوضح أنه بالإضافة إلى إثارة مخاوف الأمن الغذائي وإذكاء التضخم العالمي، أدى القتال بين روسيا وأوكرانيا أيضًا إلى ارتفاع أسعار الأسمدة، حيث تعد روسيا موردًا عالميًا رئيسيًا، كما أثر فقدان الأسمدة الروسية على المزارعين من الولايات المتحدة إلى أمريكا الجنوبية، وفقًا لروسو.

ويرى ليوناردو دي بينيديكتيس، عالم الأرصاد الجوية، أنه على المدى القصير، لا يزال اتجاه هطول الأمطار نادرًا جدًا، مضيفًا أنه قد يكون هناك بعض الأمطار المحدودة والمعزولة.

v
الجفاف أزمة إمدادات الحبوب الأسمدة القمح الغزو الروسي لأوكرانيا التضخم العالمي
⇧
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات