16 سبتمبر 2026 19:59 3 ربيع آخر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
إدراج مشروعي استكمال الترفيق بمنطقي كوم أبو راضي وأبو رواش الصناعيتين كمشروعات قوميةمجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بشأن نظام عمل المجلس القومي للأجور وتحديد اختصاصاتهمنحة 750 ألف يورو لدعم دراسات ”فاكسيرا” التحضيرية لتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددةرئيس مصلحة الضرائب: علاقتنا مع الممولين ستكون دومًا ثقة وشراكة ومساندةوزير المالية: معدلات الامتثال الطوعي تتزايد والإيرادات الضريبية تنمو دون فرض أي أعباء إضافيةمجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بإعادة تنظيم وزارة التموين.. ويُحدد اختصاصاتهامجلس الوزراء يُوافق على قرارًا بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار.. ويوضح: يتبع لها 7 هيئات وجهاتمجلس الوزراء يستعرض نتائج أعمال وحدة الشركات المملوكة للدولة خلال الربع الثاني من 2025إنشاء منطقة استثمارية لشركة الديار القطرية على مساحة 4900 فدان بمطروحمجلس الوزراء يُوافق على الخطة التنفيذية التفصيلية للإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة (2026 – 2030)إقبال من المواطنين على فروع ”كاري أون” في حدائق القبة| صورارتفاع سعر الذهب اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
اقتصاد

وزيرة التخطيط: تحقيق معدل نمو مرتفع في الربع الأول من 2022 بـ 4.4%

جانب من اجتماع رئيس الوزراء ووزيرة التخطيط
جانب من اجتماع رئيس الوزراء ووزيرة التخطيط

استعرضت وزيرة التخطيط، الدكتورة هالة السعيد، التداعيات المختلفة للأزمة الروسية-الأوكرانية على الاقتصاد المصري، موضحة أن هذه الأزمة نتج عنها اضطراب سلاسل الإمداد الدولية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار العالمية للغذاء والطاقة، وبالتالي حدث تصاعُد في معدلات التضخم العالمي وتداعياته على الاقتصاد المصري.

وأشارت الدكتورة هالة السعيد، في الاجتماع الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء اليوم الإثنين، لاستعراض أهم المؤشرات الاقتصادية المبدئية للاقتصاد المصري خلال الربع الأول من العام المالي الجاري.

وفي هذا الصدد إلى أن الأزمة تسببت في ارتفاع أسعار الفائدة العالمية، ومن ثم اضطراب الأسواق المالية، وارتفاع تكلفة التمويل، وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع مستويات الأسعار في مختلف البلدان حول العالم، كما نتج عن ذلك كله تباطؤ ملحوظ في معدلات النمو الاقتصادي، في ظل بوادر ركود عالمي.

وأضافت: "تباطأ نمو الاقتصاد العالمي من 6% خلال العام 2021 إلى 3.2% خلال العام الجاري، مع توقعات باستمرار هبوط معدلات النمو لتبلغ 2.7% خلال العام المقبل؛ مع تراجع بنسب أكبر في حالة الاقتصادات المتقدمة".

وعَزَت وزيرة التخطيط التراجع في مستويات النمو الاقتصادي العالمي إلى تزايد المخاوف من عدم قدرة السياسات النقدية على احتواء التضخم، وشيوع أزمة الديون في الأسواق الناشئة، وتوقع انخفاض الإنتاج في أوروبا تأثُراً بنقص إمدادات الغاز الروسي، فضلا عن تفاقم أزمة العقارات في الصين.

وتابعت الوزيرة، أنه من المتوقع حدوث تراجُع في نشاط التجارة العالمية خلال العامين المُقبلين، حيث شهد العام الجاري تراجعا حادا في معدلات نمو التجارة العالمية إلى 4.3%، مع توقع مزيد من التباطُؤ إلى 2.5% خلال العام 2023؛ تأثُراً بتبعات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

وأضافت في هذا السياق أن نسب معدلات التجارة العالمية شهدت تراجعا نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة، واستمرار الاضطرابات في سلاسل الإمداد، إلى جانب ارتفاع تكلفة النقل والخدمات اللوجيستية.

وانتقلت الدكتورة هالة السعيد بعد ذلك للحديث عن المستهدفات الرئيسية للسياسات الاقتصادية الكلية للاقتصاد المصري، مشيرة إلى أن هذه المستهدفات تتمثل في ضبط التوازن بين مؤشرات: النمو الاقتصادي، والتضخم، والبطالة.

وفي هذا الإطار، أشارت الوزيرة إلى أن البيانات الأولية لوزارة التخطيط تُظهر استمرار الاقتصاد المصري في تحقيق معدل نمو مرتفع خلال الربع الأول من العام المالي 2022/2023، بواقع 4.4%، رغم التحديات التي فرضتها ثلاثة أحداث عالمية هي: استمرار تداعيات فيروس "كورونا"، والأزمة الروسية-الأوكرانية، فضلا عن التأثيرات غير المواتية للتغيرات المناخية.

ورجوعاً إلى مؤشرات الربع الأول للعام المالي الجاري، عرضت وزيرة التخطيط القطاعات السبعة الأكثر إسهاما في الناتج المحلي خلال هذا الربع، وهي قطاعات: الزراعة بواقع 0.7 نقطة، وتجارة الجملة والتجزئة (0.6 نقطة)، والمطاعم والفنادق (0.5 نقطة)، والتشييد والبناء (0.4 نقطة)، والأنشطة العقارية وخدمات الأعمال (0.4 نقطة)، والخدمات الاجتماعية (0.4 نقطة)، والاتصالات والمعلومات (0.4 نقطة).

وتابعت الدكتورة هالة السعيد، أن نشاط قناة السويس شهد تناميا نتيجة السياسات التسويقية التي انتهجتها الهيئة في جذب خطوط ملاحية جديدة، وانعكاسا لبعض المتغيرات العالمية التي أدت إلى زيادة الوفر الذي تحققه قناة السويس مقارنة بالطرق البديلة، في ظل ارتفاع أسعار تأجير السفن ونوالين الشحن وارتفاع أسعار النفط وتغير خريطة التجارية العالمية.

وعلى صعيد معدل البطالة، أوضحت الوزيرة أنه ارتفع بقدر طفيف ليبلغ 7.4% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري مقارنة بـ 7.2% في الربع المُناظر من العام السابق، كما أن معدل التضخم يشهد ارتفاعا مدفوعا بالاتجاهات الصعودية التضخمية العالمية.

وخلال الاجتماع، تم استعراض عدد من الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن بين معدلات النمو المرتفع واحتواء الزيادات في معدلات التضخم مع الحفاظ على مستويات التشغيل، وكذلك الحد من أعباء الدين الخارجي.

v
رئيس الوزراء النمو معدلات النمو النمو الاقتصادي تحقيق طفرة طفرة بمعدلات النمو وزيرة التخطيط أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات