24 يناير 2026 01:31 4 شعبان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
روسيا تثبت رسوم تصدير القمح والشعير عند صفر للأسبوع الثالث على التواليارتفاع أسعار القمح الأوروبي وسط قلق من تضرر المحاصيل في الولايات المتحدة وروسياقفزة تاريخية لأسعار الغاز الأمريكي.. مكاسب أسبوعية تتجاوز 68% بفعل موجة برد شديدةتوقعات بفقدان 300 ألف برميل يومياً من النفط الأمريكي بسبب موجة صقيعالذهب يقترب من عتبة 5000 دولار وسط مخاوف جيوسياسية وتهديد استقلالية الفيدراليأسعار الفضة العالمية تكسر حاجز 100 دولار للمرة الأولى تاريخياًأسعار الكاكاو العالمية تهوي 20% في أسبوع وتلامس أدنى مستوياتها منذ عامين وسط تراجع حاد في الطلب العالميمؤشر كوسبي الكوري يتجاوز 5000 نقطة لأول مرةاليابان تسجل عجزًا تجاريًا للعام الخامس على التواليروسيا تتطلع لتعزيز صادراتها الزراعية عبر مشاريع التجهيز والتعبئة في الخارجترامب: باول لن يكون سعيداً إذا بقي في مجلس الفيدرالي بعد 2026بوتين يكذب ترامب بشأن قبول الانضمام لمجلس السلام ويقول ندرس الدعوة
اقتصاد

الانتقالات بعد كان 2025: كيف غيّرت نجوم المغرب خريطة السوق الأوروبية؟

أسواق للمعلومات

ضجة الانتقالات بعد كان 2025: نجوم المغرب في رادار كبار أوروبا

انتهت كأس أمم أفريقيا 2025 التي استضافها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، بتتويج منتخب السنغال على حساب “أسود الأطلس” في النهائي بركلات الترجيح بعد وقت إضافي قاسٍ على الجماهير المغربية. رغم المرارة، قدّم المنتخب المغربي بطولة قوية، وبرزت أسماء مغربية خطفت الأنظار داخل القارة وخارجها، لدرجة أن الحديث عن “الميركاتو” أصبح امتدادًا طبيعيا لبطولة أفريقيا نفسها.

في هذا المقال سنمشي معك بهدوء عبر أبرز نجوم المغرب بعد كان 2025، والأندية الأوروبية المهتمة بهم، ولماذا يصر الكشافون على متابعتهم عن قرب. سنتوقف أيضًا عند دور البيانات والتحليل في متابعة هذه الانتقالات، وكيف أصبحت منصات مثل Mostbet Maroc جزءًا من طريقة الجماهير في قراءة الأرقام والاحتمالات، خاصة لدى من يفضل استخدام موقع mostbet أو تطبيق mostbet لمتابعة الخطوط العريضة للسوق الكروية.

في الخلفية، يظل الدوري المحلي حاضرًا بقوة، فكل تألق في القارة ينعكس على صورة الأندية داخل المغرب، وعلى المنافسة في القمة، وعلى حماس الجماهير وهي تتابع ترتيب الدوري المغربي من جولة إلى أخرى. الحديث عن الانتقالات لا ينفصل عن صورة الكرة المغربية ككل: من الملاعب الشعبية، إلى نجوم أوروبا، إلى منتخب ينافس على اللقب القاري على أرضه.

لمحة سريعة عن كان 2025 وتألق المغرب

استضاف المغرب البطولة على أرضه، في نسخة شهدت تنافسًا عاليًا، وانتهت بخسارة “أسود الأطلس” النهائي أمام السنغال بنتيجة 1–0 بعد وقت إضافي في الرباط. ورغم ضياع اللقب، خرج المغرب بصورة منتخب منافس على أعلى مستوى، يملك تشكيلة مليئة بالأسماء القادرة على اللعب في أكبر أندية أوروبا.

هذه الصورة ليست وليدة فراغ. الدوري المغربي يتطور، وعدد المحترفين المغاربة في أوروبا يتزايد موسمًا بعد آخر. ولهذا صار من الطبيعي أن يهتم المتابعون بمشهد الانتقالات انطلاقًا من متابعة نتائج وأرقام ترتيب الدوري المغربي وتأثيره على ثقة اللاعبين وثباتهم طوال الموسم، مع اهتمام متزايد بشرح الأرقام وتحليلها بطريقة مبسطة تشبه mostbet شرح، حتى لمن لا يحب الدخول في تفاصيل معقدة، أو يفضل التعامل مع واجهات واضحة مثل أي برنامج mostbet سهل الاستخدام.

لماذا تشتعل سوق الانتقالات بعد البطولات الكبرى؟

بطولات مثل كأس أمم أفريقيا تتحول إلى “معرض ضخم” للمواهب أمام عيون الكشافين والمدربين في أوروبا. مباراة واحدة قوية قد تغيّر صورة لاعب في ذهن نادٍ كبير، وبطولة كاملة مميزة تستطيع رفع قيمته السوقية بدرجة لا يحققها موسم كامل في نادٍ متوسط.

عوامل تجعل كان 2025 بوابة للميركاتو

  • تركيز إعلامي عالمي: الكاميرات والبرامج التحليلية تسلط الضوء على التفاصيل الصغيرة، فتظهر أسماء لم تكن متداولة من قبل.

  • اختبار تحت الضغط: اللاعب الذي ينجح مع منتخب بلاده أمام جماهير غاضبة أو متوترة، يظهر أنه قادر على تحمّل أجواء الملاعب الكبرى في أوروبا.

  • ميزة “الصفقة الجاهزة”: المدرب الأوروبي يرى لاعبًا يلعب ضد نجوم القارة ويُثبت نفسه، فيشعر أن المخاطرة أقل كثيرًا من ضم لاعب لم يظهر في مستوى مشابه من الضغط.

هكذا، يتحول ما حدث في أسابيع قليلة خلال البطولة إلى ملف كامل على مكتب مدير رياضي في لندن أو ميلانو أو دورتموند، وربما يمرّ هذا الملف أولًا عبر تقارير تحليل مثل التي يعتمد عليها من يفضل استخدام تنزيل mostbet أو أدوات مشابهة، إلى جانب منصات احترافية في تحليل الأداء أو تحميل تطبيق mostbet لمتابعة الأرقام بصورة سريعة ومكثفة.

نجوم المغرب الذين خطفوا الأضواء بعد كان 2025

براهيم دياز: هداف البطولة ومرشح للخروج من “البرنابيو”

قدم براهيم دياز نسخة استثنائية من كأس أمم أفريقيا. حصل على جائزة هداف البطولة بعد تسجيل 5 أهداف في 5 مباريات مع المغرب، وكان قريبًا من كتابة نهاية مختلفة للنهائي لولا إضاعته ركلة جزاء ضد السنغال، في لحظة مؤلمة له وللجمهور.

صحيفة “يلا كورة” ووسائل عربية أخرى أشارت إلى أن توتنهام تقدّم بعرض رسمي قيمته 52 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع دياز من ريال مدريد، مستفيدًا من سجلّه في البطولة ومن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. حتى لو تمسّك ريال مدريد به بعد تمديد عقده في الفترة الأخيرة، فإن هذا السعر يعكس حجم الطلب عليه في السوق، وربما يفتح الباب لمفاوضات جديدة مع أندية أخرى من البريميرليغ تبحث عن لاعب يجمع بين المهارة، والهدوء، وخبرة اللعب تحت ضغط.

من ناحية أرقام، دياز قدّم موسمًا قويًا مع ريال مدريد قبل البطولة، سواء في دقائق اللعب التي حصل عليها أو في مساهماته التهديفية، لكن كان 2025 منح العالم صورة مكثّفة عنه: لاعب يحمل منتخبًا كاملًا في لحظات حاسمة، ولا يخاف من طلب الكرة في أصعب الدقائق.

يوسف النصيري: ماكينة أهداف تطرق أبواب البريميرليغ والكالتشيو

يوسف النصيري يعيش واحدًا من أفضل فتراته منذ انتقاله إلى فنربخشة التركي. تقارير “الجزيرة” عن أفضل هدافي أوروبا في موسم 2024–2025 وضعت النصيري ضمن قائمة أفضل 20 هدافًا، بعد تسجيله 26 هدفًا في 39 مباراة بجميع المسابقات مع ناديه. هذا الرقم وحده كفيل بجعل أي نادٍ في إنجلترا أو إيطاليا يفكر فيه بجدية.

صحف مثل “اليوم السابع” و”العربي الجديد” نقلت في مواسم سابقة اهتمام أندية مثل إيفرتون في إنجلترا، ونابولي ويوفنتوس في إيطاليا بالنصيري، سواء عندما كان في إشبيلية أو بعد انتقاله إلى تركيا. الآن، بعد كان 2025، ومع استمرار قدرته على التسجيل بالرأس وبالقدم، يبدو أن الحديث عن عودته إلى الدوريات الخمسة الكبرى أصبح أكثر واقعية.

من الناحية التكتيكية، النصيري مهاجم يحب المساحات، ويجيد الضغط العالي، ويملك حضورًا بدنيًا واضحًا في منطقة الجزاء. لهذا يناسب فرقًا تريد مهاجمًا “يعمل كثيرًا بدون كرة”، وليس مجرد هدّاف ينتظر الكرات داخل الصندوق. هذا النوع من المهاجمين مطلوب جدًا في البريميرليغ، ويمكن أن يجعله قطعة مهمة في مشروع نادٍ مثل إيفرتون الباحث عن استقرار هجومي، أو فريق إيطالي يحب اللعب على التحولات السريعة.

عز الدين أوناحي: موهبة الوسط التي أوقفتها الإصابة مؤقتًا

أوناحي اسم لا يحتاج إلى تقديم لجماهير المغرب. لاعب وسط جيرونا، صاحب لمساته السلسة وحسّه التكتيكي العالي. في كان 2025، خاض 3 مباريات مع المغرب، لعب خلالها 223 دقيقة، قدّم فيها تمريرتين حاسمتين، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في التمرين الأخير قبل مواجهة تنزانيا في ثمن النهائي، أنهت مشواره في البطولة مبكرًا.

تقارير “كووورة” أشارت إلى أن الإصابة كانت موجعة، وأنه ظهر وهو يستند إلى عكازين، ما يعني غيابه عن بقية الأدوار، بما فيها نصف النهائي والنهائي هذا الغياب حرم الجماهير من رؤية أوناحي في أكبر المباريات على أرض المغرب، لكنه لم يمنع الأندية الأوروبية من متابعته، خصوصًا أن سجله مع مارسيليا ومع المنتخب قبل البطولة مليء بالمباريات الجيدة.

القيمة الحقيقية لأوناحي ليست في الأهداف أو التمريرات الحاسمة فقط، بل في طريقة تحريكه للكرة، ودقّة تمريراته القصيرة والمتوسطة، وقدرته على لعب دور “اللاعب الثالث” في معظم الهجمات. هذا النوع من اللاعبين يناسب أندية تحب الاستحواذ والبناء من الخلف، سواء في فرنسا أو في إسبانيا أو في الدوري الإنجليزي، حيث يبحث المدربون دائمًا عن لاعب وسط يجمع بين الهدوء والشجاعة في التمرير.

بلال الخنوس: عقل شاب في وسط الملعب الألماني

بلال الخنوس واحد من أبرز الأسماء الشابة في الكرة المغربية الآن. بعد مسيرة مميزة مع جينك البلجيكي، انتقل إلى ليستر سيتي، ثم خرج معارًا إلى شتوتغارت الألماني مع خيار الشراء، كما أوضحت تقارير “العربي الجديد” و”يلا كورة” و”كووورة” عن الصفقة.

في كأس أمم أفريقيا 2025، تُظهر إحصاءات “كووورة” أن الخنوس شارك في 5 مباريات مع المنتخب، لعب خلالها 275 دقيقة، دون أهداف أو تمريرات حاسمة، لكن بأداء مستقر في الربط بين الخطوط والضغط على الخصم. هذه الأرقام لا تبدو “لامعة” على الورق، لكنها تهمّ المدربين الذين يبحثون عن لاعب يحافظ على توازن الفريق ويغطي مساحات كبيرة في وسط الملعب.

وجوده في البوندسليغا يمنحه منصة مثالية للفت أنظار أندية أخرى في ألمانيا أو إنجلترا، خاصة أن أسلوبه في اللعب يعتمد على الذكاء في التحرك بين الخطوط، والقدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط، وهي صفات أصبحت أساسية في كرة القدم الحديثة.

جدول يلخّص أبرز الأسماء المغربية بعد كان 2025

اللاعب

العمر تقريبًا

النادي الحالي (2025–2026)

أبرز أرقام الموسم/البطولة

أندية مرتبطة به في الأخبار

براهيم دياز

26 عامًا

ريال مدريد

5 أهداف في كان 2025، هداف البطولة

توتنهام (عرض رسمي)

يوسف النصيري

28 عامًا

فنربخشة

26 هدفًا في 39 مباراة في موسم 2024–2025

إيفرتون، نابولي، يوفنتوس

عز الدين أوناحي

25 عامًا

أولمبيك مارسيليا

3 مباريات في كان 2025، 223 دقيقة، 2 أسيست

اهتمام من أندية تتابعه في فرنسا وإسبانيا (تقارير عامة)

بلال الخنوس

21 عامًا

شتوتغارت (إعارة من ليستر)

5 مباريات في كان 2025، 275 دقيقة

أندية في البوندسليغا والبريميرليغ تراقبه وفق تقارير سابقة

هذا الجدول لا يغلق قائمة الأسماء المغربية، لكنه يمنح صورة سريعة عن حجم الجودة التي يحملها هذا الجيل، وكيف أصبح “ملف اللاعب المغربي” حاضرًا بقوة على طاولة الميركاتو الأوروبي.

تأثير هذه الانتقالات على الكرة المغربية

انتقال لاعب مغربي إلى نادٍ كبير في أوروبا لم يعد مجرد خبر على الشريط الرياضي، بل أصبح حدثًا يؤثر على:

  • صورة الدوري المحلي: عندما يرى لاعب شاب في المغرب أن زميلًا له بدأ من نفس الملاعب ثم وصل إلى ريال مدريد أو فريق من البريميرليغ، فإن الحلم يصبح أقرب.

  • استثمارات الأندية في الأكاديميات: نجاح نموذج مثل الخنوس أو بن صغير يدفع الأندية المغربية للتفكير أكثر في تكوين اللاعبين، وليس فقط في شراء لاعبين جاهزين.

  • قيمة اللاعبين في السوق: كل صفقة كبيرة ترفع القيمة التقديرية لباقي اللاعبين من نفس البيئة، لأن الأندية الأوروبية تبدأ في النظر إلى السوق المغربية كمصدر ثابت للمواهب.

مع الوقت، يمكن أن تتحول هذه الموجة إلى “هوية” واضحة: المغرب بلد يصدر لاعبي وسط مبدعين، ومهاجمين أقوياء، ومدافعين يجيدون الخروج بالكرة. وهذا ينعكس بدوره على أداء المنتخب في نسخ قادمة من كأس أمم أفريقيا، وربما في كأس العالم.

ماذا تبحث الأندية الأوروبية في اللاعب المغربي؟

عناصر تجعل اللاعب المغربي جذابًا للأندية الكبرى

  • تجربة اللعب تحت ضغط جماهيري كبير: الملاعب المغربية معروفة بأجوائها الصاخبة، ومن ينجح هناك لا يخاف من جماهير إنجلترا أو إيطاليا.

  • خليط من المدرسة الأوروبية والعربية: كثير من اللاعبين المغاربة نشأوا بين أوروبا والمغرب، فيجمعون بين الانضباط التكتيكي والمهارة الفردية.

  • سقف طموح عالٍ: جيل 2022 في كأس العالم، ثم الأداء في كان 2025، خلق شعورًا لدى اللاعبين بأن الوصول إلى نصف نهائي المونديال أو نهائي أفريقيا ليس سقفًا نهائيًا، بل نقطة بداية.

هذه العناصر تجعل المفاوضات مع الأندية الأوروبية ليست فقط حول المال، بل حول الدور الذي سيلعبه اللاعب في المشروع الرياضي، وكيف سيتم توظيفه في الملعب.

التحليل والرهانات: زاوية أخرى لفهم سوق الانتقالات

في السنوات الأخيرة، لم يعد الحديث عن الانتقالات حكرًا على الصحفيين والمديرين الرياضيين. الجماهير نفسها صارت تقرأ الأرقام، وتتابع الإحصاءات، وتناقش تأثير انتقال لاعب على شكل فريق كامل، وأحيانًا تربط ذلك بالرهانات الرياضية وتحليل الاحتمالات.

في هذا السياق، من الطبيعي أن نرى من يستخدم أدوات تحليلية أو منصات رهان لمتابعة احتمالات انتقال لاعب ما، أو توقع تألقه مع نادٍ جديد. هنا تظهر أهمية أن تكون التجربة سهلة وبسيطة، سواء عند استخدام تحميل mostbet على الهاتف، أو حتى التعامل مع نسخة الويب عبر خيارات مثل mostbet تحميل للأجهزة المختلفة، بحيث يحصل المشجع على أرقام واضحة تساعده في فهم ما يجري في السوق بدل أن تضيف تعقيدًا جديدًا.

من يهتم أكثر بالتفاصيل التقنية ربما يفضّل تخصيص وقته لقراءة تحليلات تكتيكية عميقة، بينما يختار آخرون واجهات خفيفة وبديهية، مع إمكانية تحميل تطبيق mostbet بسرعة، واستكشاف أقسام التحليل المختلفة، أو حتى تجربة بعض ألعاب mostbet كازينو بعيدًا عن كرة القدم، مع تذكير دائم بأن الرهان يجب أن يبقى ترفيهًا لا أكثر، وأن إدارة المال والوقت جزء من المسؤولية الشخصية.

ومع انتشار الهواتف الذكية، أصبح من السهل الوصول إلى هذه الأدوات على مختلف الأنظمة، من بينها تحميل mostbet للايفون لمن يفضل متابعة الأخبار والتحليلات من جهازه الشخصي، أو عبر تطبيقات أخرى تدمج بين النتائج المباشرة والأخبار والانتقالات في واجهة واحدة.

في النهاية، من يتعامل بوعي مع هذه الأدوات قد يبحث أحيانًا عن عروض إضافية مثل رمز ترويجي mostbet أو غيره؛ لكن جوهر المتابعة يبقى هو شغف الناس باللعبة، ورغبتهم في فهم ما يحدث لنجومهم المفضلين بين الملعب ومكاتب التفاوض.

خاتمة: ما بعد كان 2025… إلى أين؟

كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب كانت أكثر من بطولة قارية. كانت مرآة كبيرة أظهرت للعالم صورة جديدة عن الكرة المغربية: منتخب ينافس على اللقب، ولاعبون يتألقون في أهم الأندية الأوروبية، وجيل شاب يتحرك في الخلفية مستعدًا لخطوات أكبر.

براهيم دياز، يوسف النصيري، عز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، هم فقط عناوين لموجة كاملة. ضجة الانتقالات التي تلت البطولة تعكس أن اللاعب المغربي لم يعد “اكتشافًا مفاجئًا”، بل أصبح خيارًا منطقيًا لأي نادٍ يريد مزيجًا من الموهبة، والانضباط، والقدرة على اللعب تحت الضغط.


أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات