18 فبراير 2026 20:31 1 رمضان 1447

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • شركات صلاح أبودنقل
  • NationalPostAuthority
وزن 1.1 كيلو.. ”مستقبل مصر” يُطلق مبادرة لتوفير الدواجن بسعر 90 جنيهًاغدًا.. البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 95 مليار جنيهالبنك الزراعي يختار ”الليثي” سفيرًا لمبادرات دعم المشروعات الإنتاجية خلال رمضان”بتروجاس” تستهدف إنتاج 3.6 ملايين طن ”بوتاجاز” لتغطية احتياجات السوقمصر للبترول: نستهدف تحقيق مبيعات تتجاوز 8 ملايين طن خلال عام 2026/2027”بدوي”: التوسع في إنشاء محطات وقود ”مصر للبترول” بالمحافظات.. وتقديم خدمات تموين الطائرات والسفنوزير الإسكان تُتابع عددًا من المشروعات التنموية بمدن الصعيد الجديدةالبنك المركزي يرفع الحد الأقصى لتمويل العميل بمبادرة دعم الصناعة إلى 100 مليون جنيه”السكك الحديد” تعلن عن وقوع حادث لقطار بضائع بمحطة بني سويفالبنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 170 مليار جنيهوزيرا الاستثمار والصناعة يلتقيان رؤساء 13 مجلسًا تصديريًا لمناقشة مقترحاتهم لدعم الاقتصاد| التفاصيلشرطة التموين تضبط 26 طن دقيق أبيض وبلدي مدعم
اقتصاد

”الصناعة” تعلن عن حزمة جديدة من المهل والتيسيرات للمشروعات الصناعية المتعثرة| إنفوجراف

وزارة الصناعة
وزارة الصناعة

أعلنت وزارة الصناعة، عن حزمة جديدة من المهل والتيسيرات للمشروعات الصناعية المتعثرة التي تجاوزت المدد الزمنية المقررة لها، انطلاقًا من الحرص على الحفاظ على مصالح المصنعين، ومساعدة المصانع المتعثرة الجادة والراغبة في دوران عجلة الإنتاج.

وتسري هذه المهل والتيسيرات التي ستنفذها الوزارة، ممثلة في الهيئة العامة للتنمية الصناعية حتى 30 أبريل 2026.

وتشمل التيسيرات، منح مهلة 6 شهور للمشروعات الحاصلة على رخصة البناء ونفذت نسبة بنائية تجاوزت 75% من رخصة البناء، مع إعفائها من كامل غرامات التأخير، لاستكمال تنفيذ المشروع وتدبير الآلات والمعدات اللازمة للتشغيل واستخراج رخصة التشغيل والسجل الصناعي خلال فترة الستة أشهر الممنوحة.

ويتم منح مهلة 12 شهرًا للمشروعات الحاصلة على رخصة البناء، ونفذت نسبة بنائية من 50% إلى ما دون 75% من رخصة البناء، مع الإعفاء من غرامة التأخير عن فترة الستة شهور الأولى فقط، ويتم تحصيل الغرامات والتكاليف المعيارية عن باقي فترة التأخير.

اقرأ أيضاً

أما المشروعات الحاصلة على رخصة البناء ولم تقم بتنفيذ أي نسبة بنائية، أو نفذت نسبة بنائية أقل من 50%، فتُمنح مهلة 18 شهرًا مع الإعفاء من غرامة التأخير عن أول ستة شهور فقط، ويتم تحصيل الغرامات والتكاليف المعيارية عن باقي فترة التأخير.

وعن المشروعات التي تعدت المهلة، وصدر قرار بسحب الأرض المخصصة ولم يتم تنفيذ قرار السحب أو تم تنفيذ قرار السحب وما زالت شاغرة ولم يتم طرحها أو تخصيصها لمستثمر آخر، فيمكن إعادة التعامل عليها لذات المخصص له بالسعر الحالي المعتمد بقرار رئيس الوزراء رقم 50 لسنة 2025، مع سداد الغرامات المقررة للاستفادة بما تم تنفيذه من تصميمات ودراسات أو سحبها في حالة عدم تقدمه لإعادة التعامل عليها.

ويُشترط للاستفادة من تلك التيسيرات، أن يتم التقدم بطلب إلى الهيئة، مرفقًا به نموذج استعلام عقاري وتنفيذي ومالي وقانوني من جهة الولاية لم يمر على إصداره أكثر من 40 يومًا، على أن تسرع الهيئة البت في الطلب خلال 15 يومًا، وبدء احتساب المهلة من تاريخ مخاطبة المستثمر بقبول الطلب، علمًا بأنه في حال عدم إثبات الجدية خلال المهل المحددة يتم سحب الأرض واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.

ونص القرار الوزاري، على حظر الموافقة على التنازل أو إيجار الأراضي الصناعية داخل المناطق الصناعية ومناطق المطور الصناعي إلا بعد إثبات الجدية ومرور ثلاث سنوات على التشغيل وسداد كامل ثمن الأرض.

كما تضمن القرار، عدم قبول عقود الإيجار كسند حيازة إلا إذا كانت الأرض قد أثبتت الجدية ومر عليها ثلاث سنوات كاملة، مع استثناء عقود التأجير التمويلي المعتمدة وعقود الإيجار أو حق الانتفاع الصادرة من جهات الولاية، وكذلك تجديد مدة عقود الإيجار للمنشآت السابق حصولها على رخصة تشغيل.

وشملت الضوابط، عدم قبول طلبات تغيير النشاط إلا بعد مرور 12 شهرًا على التشغيل الفعلي وإثبات الجدية، باستثناء المنتجات الخاضعة لذات النشاط الفرعي، وكذا عدم إصدار موافقات بيئية بإضافة أنشطة إلا بعد إثبات الجدية بالنشاط الأصلي وإتمام المعاينة الفنية.

وتستهدف التيسيرات، دعم الاستثمار الصناعي وتعزيز الاستغلال الأمثل للأراضي الصناعية المخصصة، وتذليل العقبات أمام المستثمرين الجادين، والاستجابة لطلبات العديد من أصحاب المشروعات المتعثرة، ومراعاةً للظروف التي تعرضت لها هذه المصانع خلال الفترة الماضية.

وسيتم احتساب التكاليف المعيارية، نظير المُهل المذكورة وغرامات التأخير طبقًا للقواعد والقرارات المنظمة لدى الهيئة العامة للتنمية الصناعية في هذا الشأن.

ويأتي القرار، بهدف تمكين المستثمرين الجادين من إكمال مشروعاتهم دون خسائر وأعباء مالية كبيرة، وعلى سرعة دخول المشروعات المتعثرة إلى مرحلة التشغيل، مع مراعاة تحقيق التوازن بين تيسير الإجراءات على المستثمرين ودعم المشروعات المتعثرة، والحفاظ على حقوق الدولة، واستغلال الأراضي الصناعية الاستغلال الأمثل، والدولة ماضية في تنفيذ استراتيجية شاملة لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة وتعميق القيمة المضافة المحلية، وهذا القرار بمنح المزيد من الحوافز يُعبّر عن دعمها والتزامها الكامل تجاه المستثمر الجاد والتوزيع العادل للفرص.

7ce2809df344.jpg
v
الهيئة العامة للتنمية الصناعية الصناعة المشروعات الصناعية المتعثرة رخصة البناء رئيس الوزراء
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات