رومانيا تزيح فرنسا عن صدارة مصدري القمح الأوروبي.. والمغرب أكبر المستوردين


كشفت بيانات المفوضية الأوروبية عن وصول صادرات الاتحاد الأوروبي من القمح اللين إلى 11.56 مليون طن منذ انطلاق موسم 2025/2026 في يوليو الماضي.
وسجلت الصادرات تراجعاً طفيفاً بنسبة 2% مقارنة بالعام السابق، في ظل تباين أداء الدول الأعضاء وتأثر حركة التجارة بظروف الإمدادات العالمية.

وانتزعت رومانيا المركز الأول كأكبر مصدر للقمح في الاتحاد الأوروبي بحجم 3.72 مليون طن، متفوقة بفارق ضئيل على فرنسا التي سجلت 3.69 مليون طن.
وجاءت ليتوانيا في المرتبة الثالثة بصادرات بلغت 1.38 مليون طن، تلتها ألمانيا بنحو 0.87 مليون طن، ثم لاتفيا بواقع 0.66 مليون طن.

اقرأ أيضاً
ارتفاع واردات البرازيل من القمح إلى أعلى مستوى منذ 12 عامًا
بعد الارتفاع| اعرف أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
مصر وسوريا تبحثان تعزيز التعاون بمجالات الطاقة
”الزراعة الأمريكية” تُعدل توقعاتها لإنتاج ومخزون الذرة وفول الصويا والقمح محليًا وعالميًا
وزير البترول: إمكانات واعدة يتمتع بها جنوب الصحراء الشرقية من خام النيكل
وزير البترول يُناقش مع شركة صينية إقامة شراكات استثمارية بمجال التعدين
وزير البترول يبحث مع ”ريو تينتو” فرص استثمارها في المناطق الواعدة بالدرع العربي النوب
وزير الكهرباء يبحث مع أكوا باور السعودية تعزيز التعاون بمجالات الطاقة المتجددة ودعم الشبكة
مصر وعمان تبحثان تبادل الخبرات في مجالات التعدين والبترول والغاز
وزير البترول يشارك في مائدة مستديرة ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للتعدين بالرياض
وزارة الزراعة الأمريكية ترفع تقديرات إنتاج القمح العالمي وسط وفرة في محاصيل روسيا والأرجنتين
أستراليا والأرجنتين تصدران 620 ألف طن من القمح للصين في ديسمبر
وفي مفاجأة لافتة، قفزت صادرات الشعير الأوروبية بنسبة 129% مقارنة بنفس الفترة من الموسم الماضي، لتصل إلى إجمالي 5.41 مليون طن.
وأقرت المفوضية بوجود نقص في بيانات الصادرات الفرنسية والبلغارية، إضافة إلى احتمالية وجود خطأ تقني في أرقام صادرات القمح الصلب الرومانية.

وتصدر المغرب قائمة الوجهات الأكثر استيراداً للقمح الأوروبي بنحو 2.16 مليون طن، يليه السعودية بمقدار 934 ألف طن، ثم مصر بواقع 842 ألف طن.
وعلى جانب الواردات، تراجع حجم مشتريات الاتحاد الأوروبي من الذرة بنسبة 19% ليصل إلى 8.87 مليون طن منذ بداية الموسم الجاري.





















