وكالة ”فيتش” تتوقع انخفاض برنت لـ 63 دولاراً في 2026 وسط تخمة معروض عالمية


توقعت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني أن يظل فائض المعروض هو السمة الغالبة على سوق النفط العالمي خلال عام 2026، مما سيحد من تأثير المخاطر الجيوسياسية على الأسعار.
وبناءً على هذه المعطيات، حددت الوكالة السعر الافتراضي لبرميل خام برنت عند 63 دولاراً لعام 2026، مع التركيز في تقييماتها لشركات الطاقة على سعر متوسط الدورة البالغ 60 دولاراً.

وتشير تقديرات "فيتش" إلى زيادة المعروض بنحو 2.5 مليون برميل يومياً في 2026، في حين لن ينمو الطلب العالمي إلا بمعدل متواضع يبلغ 0.8 مليون برميل يومياً فقط.
وتقود دول من خارج تحالف "أوبك+"، مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وغيانا والأرجنتين، هذه الزيادات الإنتاجية، حيث تساهم بنحو 48% من نمو الإمدادات المتوقع.

اقرأ أيضاً
صادرات الصويا البرازيلية تتجه لتسجيل رقم قياسي في يناير رغم المنافسة الأمريكية
ارتفاع واردات البرازيل من القمح إلى أعلى مستوى منذ 12 عامًا
رئيس وزراء كندا يبحث مع رئيس البرازيل الوضع في فنزويلا
”ميرسك” العالمية تدرس الاعتماد على ”الإيثانول” وقوداً للسفن لتقليل التبعية للصين وتسريع خفض الانبعاثات
الصين تكثف مشترياتها من الصويا الأمريكية وتقترب من الوفاء بتعهداتها
توقعات بتراجع صادرات الصويا الأمريكية وسط فتور الطلب الصيني
استقرار إنتاج أوبك في ديسمبر رغم تراجع إمدادات فنزويلا
توقعات بتراجع حصة البرازيل من سوق الصويا الصيني لصالح الإمدادات الأمريكية
واردات الهند من زيت دوار الشمس تقفز 145% في ديسمبر مع تراجع الطلب على زيت النخيل
توقعات بإنتاج قياسي لفول الصويا في البرازيل رغم تحديات الطقس المتقلب
ارتفاع إنتاج غيانا النفطي للشهر الرابع على التوالي خلال نوفمبر
”فيتش” تتوقع نموًا متميزًا يشهده سوق الإلكترونيات الاستهلاكية في مصر
وأكدت الوكالة أن السوق المتخم بالمعروض قادر على استيعاب أي اضطرابات محتملة في إمدادات إيران، التي تصدر حالياً نحو 2 مليون برميل يومياً رغم العقوبات.
أما بالنسبة لفنزويلا، فترى "فيتش" أن أي زيادة في إنتاجها ستكون محدودة على المدى القصير، ولن تؤثر جوهرياً على توازن السوق العالمي بسبب تهالك البنية التحتية.

وفيما يخص الإنتاج الروسي، رجحت الوكالة استقراره عند 9.3 مليون برميل يومياً، مع استمرار توجيه معظم الصادرات نحو الأسواق الآسيوية، وتحديداً الصين والهند.
وشدد التقرير على أن الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى "أوبك+"، والبالغة 4 ملايين برميل يومياً، ستعمل كصمام أمان يحمي الأسواق من أي هزات مفاجئة في الإمدادات.




















