صناديق التحوط تراهن على صعود أسعار النفط وسط مخاطر الإمدادات العالمية


عززت صناديق التحوط رهاناتها على ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى منذ أغسطس، وسط اضطرابات الإمدادات في منطقة البحر الأسود، والضبابية التي تحيط بخطط واشنطن تجاه إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط عالمياً.
رفع مديرو الأموال صافي مراكزهم الشرائية الصافية المجمعة على الخامين القياسيين غرب تكساس الوسيط وبرنت بمقدار 15487 عقداً ليصل الإجمالي إلى 250686 عقداً خلال الأسبوع المنتهي في 20 يناير، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ" من "آي سي إي فيوتشرز يوروب" (ICE Futures Europe) ولجنة تداول العقود الآجلة المستقبلية للسلع الأميركية (US Commodity Futures Trading Commission). ويُعد هذا المستوى الأكثر تفاؤلاً منذ الصيف الماضي، حين تبادلت إسرائيل وإيران ضربات جوية.

إشارات واشنطن المتباينة
خلال الأسبوع الماضي، حلل المستثمرون إشارات متباينة صادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن نواياها لشن ضربة عسكرية ضد إيران. فرغم تأكيد ترمب تلقيه ضمانات تفيد بأن النظام سيتوقف عن قتل المتظاهرين، متراجعاً بذلك عن تحذيرات سابقة ربطت عدم الامتثال باتخاذ "إجراءات صارمة"، فإن المتداولين ترددوا في تقليص مراكزهم الشرائية الطويلة تحسباً لتراجع الرئيس عن موقفه.

اقرأ أيضاً
تباين أسعار النفط مع متابعة التوترات الجيوسياسية
أسعار النفط تتراجع عن أعلى مستوياتها في عدة أشهر
أسعار النفط تواصل صعودها مع اشتعال التوترات في إيران وتوقعات بتعطيل الإمدادات
”باركليز” يبقي على توقعاته لأسعار النفط عند 65 دولاراً لعام 2026 رغم التوترات الجيوسياسية
استقرار أسعار النفط وسط قبضة أمريكية مشددة على الخام الفنزويلي
أسعار النفط تتراجع وسط وفرة المعروض العالمي وتوقعات بزيادة الإنتاج الفنزويلي
أسعار النفط تتحول للارتفاع مع تقييم آفاق السوق
استقرار أسعار النفط بعد مكاسب قوية تجاوزت 2% في الجلسة السابقة
ارتفاع أسعار النفط مع انحسار آمال التوصل لاتفاق سلام سريع في أوكرانيا
أسعار النفط تتجه لتسجيل أسوأ أداء سنوي منذ عام 2020
أسعار النفط تواصل مكاسبها لليوم السادس على التوالي بدعم من نمو الاقتصاد الأمريكي
أسعار النفط تتراجع 1% خلال الأسبوع الماضي وسط مناوشات أمريكا وفنزويلا
وشغلت التحركات الأخيرة التي اتخذتها واشنطن لإزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حيزاً واسعاً من اهتمام الكثيرين.
في غضون ذلك، علقت أكبر شركة منتجة للنفط في كازاخستان عملياتها في حقلي تينغيز وكوروليف عقب اندلاع حريقين في محطات توليد الكهرباء، ما أدى إلى شح في الإمدادات العالمية. وكانت كازاخستان قد خفضت إنتاجها من النفط بالفعل عقب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت محطة شحن تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين داخل روسيا، التي تُعد منفذاً لنحو 80% من صادرات البلاد.






















