الطقس السيئ في موانئ البحر الأسود يرفع أسعار القمح الروسي للأسبوع الثاني


واصلت أسعار تصدير القمح الروسي صعودها للأسبوع الثاني على التوالي، مدفوعة باستمرار الاضطرابات الجوية في موانئ البحر الأسود، مما أدى إلى تباطؤ ملحوظ في حركة الشحن.
وبلغ سعر طن القمح الروسي (بروتين 12.5%) نحو 229 دولاراً للتسليم على ظهر السفينة (FOB) في أوائل مارس، بزيادة قدرها 1.50 دولار عن مستويات الأسبوع السابق.

ووصف معهد دراسة السوق الزراعية (IKAR) ظروف الطقس في البحر الأسود بأنها "تكسر الأرقام القياسية"، حيث تعطلت عمليات الشحن لأكثر من نصف أيام شهر يناير الجاري.
ونتيجة لهذه التعقيدات، خفض المعهد توقعاته لصادرات القمح الروسية خلال يناير إلى نحو 2.5 مليون طن، وهو رقم يقل بشكل واضح عن التقديرات الأولية التي كانت تستهدف 3 ملايين طن.

اقرأ أيضاً
تراجع أسعار الصويا والقمح العالمية مع تحول الطلب الصيني نحو البرازيل
أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
ارتفاع أسعار القمح العالمية لأعلى مستوى في 6 أسابيع
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر.. الطن الروسي بكام
روسيا تثبت رسوم تصدير القمح والشعير عند صفر للأسبوع الثالث على التوالي
ارتفاع أسعار القمح الأوروبي وسط قلق من تضرر المحاصيل في الولايات المتحدة وروسيا
أسعار القمح الروسي تهبط لأدنى مستوياتها في 18 شهراً وسط وفرة العرض وبطء حركة التصدير
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
ارتفاع أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
وفي سياق متصل، رفعت وكالة "سوف إيكون" تقديراتها لسعر القمح من نفس الفئة إلى نطاق يتراوح بين 228 و230 دولاراً للطن، مع الحفاظ على توقعات تصديرية عند 3 ملايين طن.
وعلى صعيد المحاصيل الشتوية، طمأن المحللون بأن الغطاء الثلجي الكثيف في وسط روسيا ومنطقة الفولجا يحمي المزروعات من موجات الصقيع الشديدة التي تضرب البلاد حالياً.

ومع ذلك، يسود القلق بشأن المناطق الجنوبية، حيث يخشى الخبراء من ذوبان الثلوج الأسبوع المقبل وبدء نمو الخضرة مبكراً، مما قد يعرض المحصول لمخاطر في حال عودة الصقيع.
وحذرت "سوفيكون" من احتمالية خفض توقعاتها لمحصول القمح الروسي لعام 2026، والبالغة حالياً 83.8 مليون طن، إذا استمرت موجة البرد القارس دون غطاء ثلجي كافٍ.





















