أسعار النفط تهبط 5% مع بوادر انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران


سجلت أسعار النفط تراجعاً حاداً بنحو 5% خلال تعاملات الإثنين، متجهة نحو تسجيل أكبر خسارة يومية لها منذ أكثر من 6 أشهر.
وجاء هذا الهبوط عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن إيران "تتحدث بجدية" مع واشنطن، مما أعطى إشارة قوية للأسواق باحتمالية خفض التصعيد.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.38 دولار لتصل إلى 65.94 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3.33 دولار مستقراً عند 61.88 دولار.
وتراجعت علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار طوال يناير، بعد انحسار مخاوف توجيه ضربة عسكرية أمريكية لطهران عقب تصريحات ترامب مطلع الأسبوع.

اقرأ أيضاً
بلومبرج: أوبك+ سيبقي على مستويات إنتاج النفط دون تغيير في مارس
تأهباً لضربة أمريكية.. إيران تضاعف واردات الغذاء وتؤمن مخزونات الأدوية
شلمبرجير تبدي نظرة إيجابية لسوق النفط العالمية مع زيادة إنتاج أوبك
تباين أسعار النفط مع متابعة التوترات الجيوسياسية
الصين تقتنص النفط الروسي بأسعار مغرية مع تراجع الطلب الهندي والضغوط الغربية
الاتحاد الأوروبي يوصي شركات الطيران بتجنّب المجال الجوي الإيراني
باركليز: أي ضربات أمريكية محدودة على إيران قد تمحو علاوة المخاطر بسعر النفط
وكالة ”فيتش” تتوقع انخفاض برنت لـ 63 دولاراً في 2026 وسط تخمة معروض عالمية
أسعار النفط تتراجع عن أعلى مستوياتها في عدة أشهر
أسعار النفط تواصل صعودها مع اشتعال التوترات في إيران وتوقعات بتعطيل الإمدادات
ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية 25% على شركاء إيران التجاريين رداً على قمع الاحتجاجات
الذهب عالميا يكسر حاجز 4600 دولار لأول مرة وسط زلزال سياسي يضرب الفيدرالي وتصاعد توترات إيران
وساهمت تقارير حول عدم نية القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني إجراء تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، في تعزيز حالة التفاؤل بتهدئة الأوضاع في المنطقة.
وبالتوازي مع ذلك، تأثرت أسعار الخام بقوة الدولار الأمريكي وعمليات جني الأرباح الواسعة التي شملت قطاع السلع الأساسية، وعلى رأسها الذهب والفضة.

وفي سياق متصل، قررت مجموعة "أوبك+" في اجتماعها الأخير الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير لشهر مارس، في ظل توقعات بضعف الاستهلاك الموسمي.
ويرى المحللون أن السوق يمر حالياً بمرحلة إعادة تقييم شاملة، حيث بدأت العوامل الأساسية للعرض والطلب في العودة لصدارة المشهد بدلاً من التوترات السياسية.





















