قفزة قياسية لواردات الهند من زيت النخيل في يناير مدعومة بخصومات سعرية


سجلت واردات الهند من زيت النخيل قفزة بنسبة 51% خلال يناير الماضي لتصل إلى أعلى مستوى لها في 4 أشهر، مدفوعة بتراجع أسعاره مقارنة بالزيوت المنافسة.
بلغت واردات أكبر مشترٍ للزيوت النباتية في العالم نحو 766 ألف طن الشهر الماضي، ارتفاعاً من 507 ألف طن في ديسمبر، وفقاً لتقديرات كبار المتعاملين التي نقلتها وكالة رويترز.

ساهم اتساع الفجوة السعرية لصالح زيت النخيل بخصم يتجاوز 100 دولار للطن مقابل زيت الصويا في تحفيز المصافي الهندية على زيادة مشترياتها بشكل حاد.
في المقابل، هوت واردات زيت الصويا بنسبة 45% لتصل إلى 280 ألف طن، وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 2024، تزامناً مع تراجع واردات زيت عباد الشمس.

اقرأ أيضاً
العقود الآجلة لزيت النخيل تواصل نزيف الخسائر بضغط من زيادة المعروض الإندونيسي
الهند تمنح أبل دفعة قوية بتخفيف القيود الضريبية على تصنيع آيفون
الهند تمنح إعفاءً ضريبياً 20 عاماً للشركات الأجنبية التي تستخدم مراكز البيانات المحلية
الهند تستهدف خفض الدين إلى الناتج المحلي إلى 55.6% في 2026-2027
ترامب: الهند ستشتري النفط الفنزويلي بدلا من الإيراني
أسعار زيت الطعام اليوم الإثنين عند التاجر.. بكام طن الصويا
واشنطن تسمح للهند باستيراد نفط فنزويلا لتقليص الاعتماد على الخام الروسي
صادرات زيت النخيل الإندونيسية تقفز لـ 24 مليار دولار في 2025
تراجع حاد في صادرات الفحم الإندونيسية خلال 2025 مع هبوط الطلب من الصين والهند
أسعار زيت الطعام اليوم الأحد عند التاجر.. بكام طن الصويا
الهند تتوقع تباطؤ النمو إلى 7.2% خلال العام المالي 2027
ارتفاع طن الصويا.. أسعار زيت الطعام اليوم الخميس عند التاجر
أدى التحول نحو زيت النخيل إلى انخفاض إجمالي واردات الهند من الزيوت الغذائية بنسبة 3.5% في يناير، لتستقر عند 1.32 مليون طن بسبب تراجع الزيوت الأخرى.
تساهم زيادة المشتريات الهندية في خفض المخزونات لدى كبار المنتجين مثل إندونيسيا وماليزيا، مما يدعم أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل في الأسواق العالمية.

تتوقع شركات الوساطة استمرار وتيرة النمو في واردات زيت النخيل خلال فبراير الجاري، مع استمرار الضغوط السعرية التي تلاحق زيت الصويا وعباد الشمس.
تعتمد الهند في تأمين احتياجاتها من زيت النخيل بشكل رئيسي على إندونيسيا وماليزيا، بينما تستورد الزيوت الأخرى من الأرجنتين والبرازيل وروسيا وأوكرانيا.





















