توقعات بانكماش مساحات بنجر السكر في أوروبا وتراجع الإنتاج إلى 15.5 مليون طن


توقعت شركة "تيريوس"، إحدى أكبر منتجي السكر عالمياً، تراجع مساحات زراعة بنجر السكر في الاتحاد الأوروبي بنسبة تتراوح بين 6% و7% خلال موسم 2026/2027.
أرجعت ماريون هوف، مديرة المبيعات في الشركة، هذا التراجع خلال "مؤتمر دبي للسكر" اليوم الخميس، إلى انخفاض الأسعار العالمية وزيادة التكاليف التي قلصت حوافز الزراعة لدى المزارعين.

وفي سياق متصل، توقعت شركة "تشارنيكوف" (Czarnikow) المتخصصة في سلاسل التوريد، انخفاضاً مماثلاً في المساحات المزروعة بنسبة تصل إلى 5% خلال الفترة نفسها.
يرى ستيفن غيلدارت، رئيس قسم التحليل في "تشارنيكوف"، أن إجمالي إنتاج السكر في الاتحاد الأوروبي سيهبط إلى 15.5 مليون طن في موسم 2026/2027، مقارنة بـ 17.1 مليون طن في الموسم السابق.

اقرأ أيضاً
”الصناعات التكاملية”: العمل بمصانع السكر يسير بصورة منتظمة.. والأسعار مستقرة ما بين 22 و23 ألفًا للطن
سعر طن السكر اليوم الأربعاء عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
مسؤول حكومي لرويترز: ”مستقبل مصر” سيتولى استيراد وتصدير السكر عبر بورصة السلع
الاتحاد الأوروبي يشهد إغلاق 17 مصنعًا للسكر منذ عام 2017
تراجع حاد في ورادات الاتحاد الأوروبي من فول الصويا خلال الموسم الجاري
وزير الاستثمار يبحث مع ”إكزاشيباشي” التركية التوسع بمواد البناء وقطاعات صناعية أخرى
ارتفاع سعر طن السكر اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
وزير التموين: تطوير صناعة السكر يمثل أولوية للدولة لضمان تحقيق الاكتفاء الذاتي
الصين تعتزم فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الألبان الأوروبية
استعدادًا لرمضان.. وزيرا الزراعة والتموين ومحافظ الجيزة يفتتحون معرض السلع الغذائية بالمتحف الزراعي| صور
سعر طن السكر اليوم الإثنين عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
مصر وأوزبكستان تتعاونان في إنتاج السكر وتقاوي البطاطس والحجر الزراعي
يأتي هذا الانكماش في وقت تشجع فيه شركات التكرير الأوروبية المزارعين على خفض الإنتاج، لتفادي تراكم المخزونات التي نمت بشكل ملحوظ بعد حصاد استثنائي في الموسم الماضي.
تعكس هذه التوقعات ضغوطاً متزايدة على المنتجين المحليين في أوروبا، مع عودة الفائض للسوق العالمية بدعم من تعافي الإنتاج في الهند وتايلاند واستقرار المحصول البرازيلي.

يحذر الخبراء في المؤتمر من أن تراجع الإنتاج الأوروبي قد يعيد رسم خريطة التجارة في المنطقة، مما يزيد من اعتماد القارة على الواردات البيضاء لتلبية الطلب المستقر.





















