البنك المركزي: التضخم يمضي قدمًا لتحقيق المستهدف خلال الربع الرابع من 2026


قال البنك المركزي المصري، إن التضخم يمضي قدمًا نحو تحقيق مستهدف البنك، البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط، في الربع الرابع من عام 2026، مدعومًا بتراجع حدة الضغوط التضخمية، والتلاشي التدريجي لآثار الصدمات السابقة، إلى جانب احتواء الضغوط التضخمية من جانب الطلب وتحسن الوضع الخارجي للاقتصاد.
وعلى صعيد التطورات الشهرية، عادت معدلات التضخم تدريجيًا إلى مستويات ما قبل الصدمات، على الرغم من ارتفاعها في يناير 2026 اتساقا مع النمط الموسمي المعتاد قبل شهر رمضان الكريم. غير أن هذا الارتفاع تم الحد منه جزئيًا بفعل التراجع المحدود في تضخم السلع غير الغذائية، وخاصة الخدمات.

وبوجه عام، فإن التراجع واسع النطاق في الأسعار، وانخفاض وتيرة إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة وحدتها، يشير إلى تحسن آفاق التضخم خلال الفترة المقبلة.
واستنادًا إلى آخر مستجدات التضخم، تشير توقعات البنك، إلى استقرار المعدل السنوي للتضخم العام عند مستوياته الحالية في الربع الأول من عام 2026، ومن المتوقع استئناف مساره النزولي العام خلال الفترة المتبقية من السنة.

اقرأ أيضاً
البنك المركزي يُخفض نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها 2%
البنك المركزي يوضح أسباب قراره خفض أسعار العائد الأساسية 1%
البنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 117.1 مليار جنيه
عاجل| البنك المركزي يخفض أسعار العائد بواقع 100 نقطة أساس
”مدبولي” موجهًا الحكومة: المواطن تحمل كثيرًا جرّاء تنفيذ الإصلاح الاقتصادي ويجب أن يشعر بأن مصر أصبحت أفضل
”مدبولي” يترأس أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد
تراجع أسعار العملات بختام تعاملات الخميس.. اليورو يهوي لأسفل
عائد يصل إلى 19%.. أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك القاهرة قبل اجتماع البنك المركزي
عائد يصل إلى 22%.. أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك مصر قبل اجتماع البنك المركزي 2026
موعد صرف مرتبات شهر فبراير 2026 بمناسبة شهر رمضان.. إليك التفاصيل
وزيرا التموين والتنمية المحلية يفتتحان معرضان لأهلًا رمضان وتمور مطروح بالقليوبية| صور
بمناسبة رمضان.. ”المالية” تبدأ صرف مرتبات العاملين بالدولة بدءًا من 16 فبراير
ومع هذا، يظل المسار النزولي للتضخم متأثرا بالبطء النسبي في انحسار تضخم السلع غير الغذائية، وعُرضة لمجموعة من المخاطر الصعودية، بما فيها احتمالية تجاوز أثر إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة للتوقعات وتصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية.
وتراجع كل من المعدل السنوي للتضخم العام والأساسي إلى 11.9% و11.2% في يناير 2026، مقابل 12.3% و11.8% في ديسمبر 2025 على التوالي، مما يشير إلى استمرار المسار النزولي للتضخم الذي شهده عام 2025.

وعلى وجه التحديد، بلغ متوسط التضخم العام والأساسي 14.1% و12.1% خلال عام 2025، مقابل 28.3% و27.2% في عام 2024، على الترتيب.
ويُعزَى هذا التباطؤ بالأساس إلى تراجع تضخم السلع الغذائية إلى أدنى مستوياته منذ أربع سنوات، واستمرار انخفاض تضخم السلع غير الغذائية، وإن كان بوتيرة أبطأ. ويمكن تفسير تراجع تضخم السلع غير الغذائية بتحسن سعر الصرف في الآونة الأخيرة، واحتواء الطلب في ظل الأوضاع النقدية التقييدية، فضلًا عن تحسن توقعات التضخم.



















