أسعار النفط تقترب من أعلى مستوياتها في 6 أشهر بفعل قرع طبول الحرب في الخليج


قفزت أسعار النفط الخام خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بمخاوف متزايدة من اندلاع صراع عسكري وشيك بين الولايات المتحدة وإيران في أهم منطقة لإنتاج الطاقة عالمياً.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنسبة 1.58% لتصل إلى 71.46 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.6% ليلامس 66.24 دولاراً.

وتأتي هذه القفزة بعد أن شهدت الأسعار ارتفاعاً قوياً بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، مع تسعير الأسواق لمخاطر تعطل الإمدادات الحيوية في حال وقوع مواجهة مسلحة.
وزاد من قلق الأسواق قيام طهران بإغلاق مؤقت لمضيق هرمز لعدة ساعات بغرض تنفيذ مناورات، وهو الممر الذي يعبر من خلاله نحو 20% من إجمالي النفط العالمي.

اقرأ أيضاً
استقرار أسعار النفط بعد هبوطها بأكثر من 2%
استقرار حذر لأسعار النفط العالمية قبيل جولة مفاوضات حاسمة في جنيف
أسعار النفط تقترب من 70 دولاراً وسط تصاعد التوترات بين إيران وأمريكا
أسعار النفط تتراجع وسط ترقب لمسارات الملاحة في مضيق هرمز
تراجع أسعار النفط عالمياً مع انحسار مخاوف الصراع في الشرق الأوسط وهدوء الجبهة الإيرانية
أسعار النفط تهبط 5% مع بوادر انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران
تباين أسعار النفط مع متابعة التوترات الجيوسياسية
أسعار النفط تتراجع عن أعلى مستوياتها في عدة أشهر
أسعار النفط تواصل صعودها مع اشتعال التوترات في إيران وتوقعات بتعطيل الإمدادات
”باركليز” يبقي على توقعاته لأسعار النفط عند 65 دولاراً لعام 2026 رغم التوترات الجيوسياسية
استقرار أسعار النفط وسط قبضة أمريكية مشددة على الخام الفنزويلي
أسعار النفط تتراجع وسط وفرة المعروض العالمي وتوقعات بزيادة الإنتاج الفنزويلي
وفي موازاة ذلك، أصدرت إيران إشعاراً ملاحياً (NOTAM) يخطط لإطلاق صواريخ في مناطق جنوبية، تزامناً مع حشد الولايات المتحدة لبارجاتها الحربية بالقرب من السواحل الإيرانية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن واشنطن تدرس كافة الخيارات، بما في ذلك إنهاء المسار الدبلوماسي إذا لم تلتزم طهران بـ "الخطوط الحمراء".

ورغم إشارة البيت الأبيض إلى تحقيق "بعض التقدم" في محادثات جنيف النووية هذا الأسبوع، إلا أن الفجوات الكبيرة لا تزال تباعد بين مواقف الطرفين في قضايا جوهرية.
وفي سياق جيوسياسي آخر، انتهت جولة مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا في جنيف دون تحقيق أي اختراق، وسط اتهامات متبادلة بالمماطلة وتعطيل الجهود الدولية.





















