الصراع بين أمريكا وإيران يعطل آلاف الرحلات الجوية


شهد قطاع الطيران العالمي صدمة حادة يوم الأحد مع استمرار إغلاق المطارات الكبرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك مطار دبي الدولي، جراء الضربات الجوية المتبادلة.
وتسببت الهجمات الإسرائيلية والأمريكية في إيران، والرد الإيراني الذي طال دولاً خليجية، في إغلاق أو تقييد العمل بمطارات دبي وأبوظبي والدوحة والكويت بشكل كامل.

وأظهرت بيانات منصات تتبع الرحلات تعطل آلاف الرحلات الجوية، مع رصد أضرار مادية في مطار دبي الدولي وتوقف حركة الملاحة في أجواء العراق والبحرين وقطر.
وتم تمديد إغلاق الأجواء الإيرانية حتى صباح الثالث من مارس بموجب "إخطار للطيارين" (NOTAM)، مما أدى لظهور مساحات شاسعة وفارغة تماماً من الطائرات في المنطقة.

اقرأ أيضاً
باركليز: خام برنت قد يصل إلى 80 دولارا للبرميل بسبب التوتر بين أمريكا وإيران
”الطيران المدني” تُطالب المسافرين بمراجعة بيانات رحلاتهم ومواعيدها مع الشركات
أوبن إيه آي تنشئ في لندن أكبر مركز أبحاث لها خارج أمريكا
”بي إم دبليو” تستدعي 59 ألف سيارة في أمريكا بسبب خلل فني قد يؤدي إلى ماس كهربائي
فيديكس تقاضي أمريكا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة
العراق يتفاوض مع إيران لاستئناف إمدادات الغاز الطبيعي
أمريكا تفرض رسوم إغراق على الجمبري الفيتنامي
فائض الإنتاج يهوي بأسعار البيض في الولايات المتحدة بنسبة 59% من ذروتها التاريخية
الصين تطالب أمريكا بإلغاء الرسوم الجمركية بعد قرار المحكمة العليا
كوريا الجنوبية ستتشاور مع أمريكا بشأن توازن التجارة بعد رسوم ترامب
توقعات بنمو استثمارات تخزين الطاقة في أمريكا بنسبة 21% لتصل إلى 25 مليار دولار في 2026
مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة
وامتدت آثار هذا الشلل لتطال شبكة النقل العالمي، كون دبي والدوحة تمثلان حلقة الوصل الرئيسية للرحلات الطويلة التي تربط بين قارات أوروبا وآسيا وأستراليا.
وأكد محللون دوليون أن تعطل هذه المحاور الحيوية أدى لبقاء الأطقم والطائرات عالقة في غير مواقعها، مما تسبب في فوضى عارمة بجداول الرحلات الجوية حول العالم.

واضطرت شركات الطيران في أوروبا وآسيا لإلغاء رحلاتها أو تغيير مساراتها بعيداً عن المنطقة، مما أدى لإطالة زمن الرحلات ورفع تكاليف الوقود بشكل قياسي.
وتفاقمت الأزمة مع فقدان مسارات العبور فوق إيران والعراق، وهي المسارات التي كانت قد اكتسبت أهمية مضاعفة بعد إغلاق الأجواء الروسية والأوكرانية سابقاً.
وحذر خبراء من أن أي تصعيد إضافي بين باكستان وأفغانستان قد يغلق الممرات المتبقية، ما سيؤدي لنتائج كارثية على حركة التجارة والسفر بين الشرق والغرب.





















