أزمة الأسمدة العالمية تتفاقم مع تصاعد الصراع في الخليج وتهديد طرق الإمداد الحيوية


يهدد تصعيد الحرب في إيران أحد أهم مراكز إنتاج وتصدير الأسمدة في العالم، مما يرفع مخاطر زيادة تكاليف الزراعة وتسارع وتيرة تضخم الغذاء العالمي.
وتستضيف منطقة الخليج العربي أضخم مصانع الأسمدة دولياً، بينما يمر عبر مضيق هرمز نحو ثلث إجمالي تجارة الأسمدة العالمية المتجهة للأسواق المختلفة.

ويأتي هذا النزاع في توقيت حرج مع استعداد المزارعين في النصف الشمالي من الكرة الأرضية لبدء موسم التسميد، مما يضع الصناعة أمام أزمة إمدادات حادة.
وأدت الهجمات المسيرة على منشآت الغاز في قطر إلى توقف إنتاج الغاز المسال، وهو المادة الخام الأساسية لإنتاج الأسمدة النيتروجينية مثل "اليوريا".

وتساهم قطر بنحو 11% من صادرات اليوريا العالمية، في حين تخرج نحو 45% من الشحنات الدولية من منشآت تقع ضمن منطقة الخليج العربي.
وفي بورصة نيولاينز، ارتفعت أسعار شحنات اليوريا بنحو 80 دولاراً في جلسة واحدة، وسط تحذيرات من زيادات إضافية قد تصل لمئات الدولارات قريباً.

وتعد روسيا وقطر أكبر موردي اليوريا للولايات المتحدة، وهو ما يجعل أمن الشحن عبر الممرات المائية مؤثراً مباشراً على تكلفة الغذاء في أمريكا والعالم.





















