انفراجة جزئية في مضيق هرمز مع عبور ناقلات عمانية وفرنسية ويابانية تحت الرقابة الإيرانية


شهد مضيق هرمز مرور ثلاث ناقلات تديرها سلطنة عمان وسفينة حاويات فرنسية وأخرى يابانية للغاز منذ يوم الخميس، في مؤشر على سماح طهران بعبور السفن التي تصنفها "صديقة".
وتأتي هذه التحركات بعد إغلاق إيراني للممر الملاحي الحيوي رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية في فبراير، مع قصر المرور على السفن غير المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل.

وغيرت سفينة حاويات تابعة لشركة "CMA CGM" الفرنسية بيانات تعريفها إلى "المالك فرنسي" قبل دخول المياه الإيرانية، تزامناً مع تأكيدات باريس على أولوية الحل الدبلوماسي للأزمة.
ورصدت بيانات تتبع السفن قيام الناقلات بإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء العبور، حيث غادرت ناقلتا نفط خام وناقلة غاز مسال تابعة للشركة العمانية للنقل البحري.

وانتقدت سلطنة عمان، التي لعبت دور الوسيط بين واشنطن وطهران، شن الضربات العسكرية أثناء استمرار المفاوضات، في حين أكدت شركة "Mitsui" اليابانية عبور أول ناقلة غاز تابعة لها.
ورغم هذه الانفراجة، لا تزال نحو 45 سفينة تابعة لشركات يابانية عالقة في المنطقة، وسط حالة من الترقب في أسواق السلع العالمية لمدى استدامة حركة الملاحة عبر المضيق.

وفي ذات السياق، عبرت ناقلة غاز مسال ترفع علم بنما متجهة إلى الصين، بينما أرسلت سفينة أخرى ترفع علم الهند إشارات تعريفية تؤكد هويتها الهندية وطاقمها الهندي لتسهيل مرورها.





















