صادرات كوريا الجنوبية تواصل الزخم بدعم الطلب على الرقائق


مدّدت صادرات كوريا الجنوبية مسارها القوي في أبريل، مع استمرار الطلب القوي على أشباه الموصلات في دعم النمو، رغم تزايد المخاطر الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بحرب إيران.
وارتفعت قيمة الشحنات المعدلة بحسب عدد أيام العمل بنسبة 48% مقارنة بالعام السابق، بحسب ما أعلنت وزارة التجارة يوم الجمعة.

كما صعدت الصادرات غير المعدلة بنسبة 48% أيضاً، مقارنة بزيادة معدلة بلغت 49.2% لشهر مارس بالكامل. وارتفعت الواردات بنسبة 16.7%، ما أسفر عن فائض تجاري قدره 23.8 مليار دولار.
مرونة الصادرات مقابل ضغوط التكاليف

اقرأ أيضاً
الاتحاد الأوروبي يعتزم ضخ استثمارات مباشرة في قطاع الرقائق
كوريا الشمالية تستنفر لمواجهة الجفاف وتأمين موسم زراعة الأرز
صراع الشرق الأوسط يرفع أسعار الدوائر الإلكترونية ويهدد صناعة التكنولوجيا
الأسهم الكورية تقفز لمستوى قياسي بدعم من قطاع الرقائق والمشتريات الأجنبية
الصين: مشاريع قوانين الصادرات الأمريكية تهدد سلاسل توريد الرقائق
ميكرون تضغط على الكونجرس لتشديد قيود تصدير معدات الرقائق إلى الصين
تراجع إنتاج الأرز في كوريا الجنوبية للعام الخامس على التوالي
كوريا الجنوبية تؤمن 273 مليون برميل نفط عبر مسارات بديلة لتجاوز أزمة هرمز
كوريا الجنوبية تبدأ تحركات دبلوماسية مكثفة لتأمين عبور سفنها عبر مضيق هرمز بعد الهدنة
كوريا الجنوبية تطرح مناقصة دولية ضخمة لشراء 65 ألف طن من الأرز
مبيعات تيسلا في كوريا الجنوبية تقفز 330% خلال مارس بفضل استراتيجية خفض الأسعار
كوريا الجنوبية تلوح بفرض قيود شاملة على قيادة السيارات لمواجهة قفزة أسعار النفط
تعزز هذه البيانات مؤشرات على أن محرك الصادرات في كوريا الجنوبية لا يزال متماسكاً في الوقت الحالي، رغم تصاعد المخاطر الخارجية.
ودفعت حرب إيران أسعار النفط إلى الارتفاع، ما زاد من تكاليف الواردات وأضفى ضغوطاً تضخمية على اقتصاد يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

وبالنسبة لصناع السياسات، فإن التباين بين قوة الصادرات وتزايد ضغوط التكاليف يعقّد التوقعات.
ومن المتوقع أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة وضعف الوون إلى زيادة التضخم، في حين تضغط على النمو، وهو التحدي الذي أشار إليه محافظ بنك كوريا الجديد شين هيون سونغ.
وخلال الربع الأول من هذا العام، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.7%، وهو أسرع وتيرة في أكثر من خمس سنوات. ويشكل ذلك تحولاً مقارنة بانكماش سُجّل في نهاية عام 2025.




















