الحصار الأمريكي يقفز بأسعار الوقود في كوبا لمستويات قياسية والمحطات مغلقة


تضاعفت أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود بكوبا بشكل حاد، ورغم ذلك لا تزال المحطات في العاصمة هافانا مغلقة أمام الجمهور بسبب اشتداد الحصار النفطي الأمريكي الذي خنق الإمدادات وفرض نظام تقنين صارم.
وكانت وزارة الصحة والأسعار الكوبية قد مهدت لهذه الخطوة بإعلانها أن منظومة التسعير الجديدة تأتي لتعكس التكلفة الفعلية لاستيراد المحروقات التي تشهد تقلبات مستمرة.

وأظهرت اللوحات الإرشادية في بعض محطات العاصمة قفزة في سعر لتر البنزين الممتاز ليرتفع إلى 2.00 بدلاً من 1.30 في السابق، كما صعد البنزين العادي إلى 1.80 مقارنة بنحو 0.95، بينما قفز الديزل إلى 2.00 مقابل 1.10.
ورغم هذه الزيادات الرسمية، ظلت أبواب المحطات موصدة دون أن تفصح الحكومة عن موعد محدد لبدء ضخ الوقود بالأسعار الجديدة، مما تسبب في حالة من الغموض والإحباط الشديد بين السائقين والمواطنين.

اقرأ أيضاً
نفاذ الديزل وزيت الوقود في كوبا وسط الحصار الأمريكي
الولايات المتحدة تجدد عرضها بتقديم 100 مليون دولار لكوبا مقابل تعاونها
الهند تطلب من أمريكا تمديد استثناءات شراء النفط الروسي
أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 14 مايو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
توقعات بانخفاض محصول القمح الأمريكي لأدنى مستوى منذ عام 1972
ترامب في بكين بصحبة عمالقة التكنولوجيا لكسر القيود التجارية وإنهاء الجمود الاقتصادي
أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 13 مايو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
”البترول” تضبط 61 ألف لتر من الوقود المهرب خلال أسبوع
”مارس ايجيبت” ضمن أكبر 5 مصانع للشركة عالميًا.. ويُصدر 93% من إنتاجه لـ58 دولة
أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 11 مايو 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
ارتفاع أسعار النفط مع تزايد التوترات الجيوسياسية
ويعاني قطاع النقل في الجزيرة من شلل شبه تام، حيث أكد سائقو سيارات الأجرة في هافانا عجزهم عن معرفة أي تفاصيل حول أماكن توفر الوقود بعد أربعة أشهر من الشح الحاد.
وتمر كوبا بأزمة طاقة طاحنة منذ نفاد آخر شحنة نفطية تسلمتها أواخر مارس الماضي عبر ناقلة روسية محملة بنحو 700 ألف برميل، وهي كمية لم تكفِ سوى لأسبوعين فقط لسكان الجزيرة البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.

وأشارت الحكومة الكوبية إلى أن الأسعار المستقبلية ستظل مرنة وغير مستقرة، نظراً لارتباطها المباشر بهوية المورد، وتكاليف الشحن، والتأمين، والمخاطر اللوجستية، وتقلبات الأسواق العالمية.




















