ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف السيادي للعراق وتخرجه من المراقبة السلبية


أبقت وكالة S&P Global Ratings التصنيف الائتماني السيادي للعراق عند مستوى "B-/B"، مع رفع التصنيف طويل الأجل من قائمة المراقبة السلبية التي كان مدرجًا عليها منذ مارس الماضي.
ومنحت الوكالة العراق نظرة مستقبلية سلبية، مشيرة إلى استمرار المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، بما في ذلك اضطرابات محتملة في طرق تصدير النفط عبر مضيق هرمز واحتمال تعرض البنية التحتية لأضرار نتيجة تصاعد الصراع في المنطقة.

وأكدت الوكالة أن الاقتصاد العراقي لا يزال يعتمد بشكل كبير على قطاع النفط، ما يجعله أكثر عرضة لتداعيات أي تراجع في صادرات الخام عبر الممرات البحرية الاستراتيجية، في ظل اعتماد المالية العامة والقطاع الخارجي بصورة رئيسية على الإيرادات النفطية.
وتوقعت "ستاندرد آند بورز" أن يبلغ متوسط إنتاج النفط العراقي نحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026، بانخفاض يقارب 28% مقارنة بمتوسط الإنتاج البالغ 4 ملايين برميل يوميًا المسجل قبل اندلاع الحرب في عام 2025. وأرجعت الوكالة هذه التقديرات إلى مستويات الإنتاج الحالية والتعافي المحدود المتوقع خلال النصف الثاني من العام.

اقرأ أيضاً
العراق يرفع إنتاج البنزين لمستويات قياسية لمواجهة الطلب المتزايد
رئيس الوزراء: توجيهات رئاسية بالتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي
تداعيات حرب إيران تهوي بصادرات نفط العراق عبر هرمز إلى 10 ملايين برميل في أبريل
توقف صادرات الأرز التايلاندي إلى العراق بسبب حرب الشرق الأوسط
أوبك بلس تقر زيادة متواضعة في إنتاج النفط وسط استمرار التوترات الجيوسياسية
وزارة الخارجية الإماراتية تعلن حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق
دانة غاز تعلن استئناف العمليات في حقل خورمور بإقليم كردستان العراق
نمو إيرادات ”صان مصر” 31% مسجلة 16.7 مليار جنيه.. وتتوسع في المشروعات بالدول العربية
العراق يؤكد جاهزيته لاستئناف تصدير 3.4 مليون برميل يومياً فور إعادة فتح مضيق هرمز
طهران تسمح لبغداد بالعبور عبر مضيق هرمز وسط حصار بحري مشدد
العراق يبدأ تصدير النفط عبر سوريا لتجنب مضيق هرمز
رئيس الوزراء: نحاول بكل السبل الممكنة إيجاد أرضية لوقف العمليات الحربية وإعطاء الفرصة للتفاوض
وأضافت أن عائدات النفط تمثل أكثر من 90% من إيرادات الموازنة العامة وصادرات السلع العراقية، ما يعني استمرار الضغوط على الوضع المالي وميزان المدفوعات خلال العام الجاري، متوقعة انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 15%.




















