وكالة الطاقة الدولية: تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران قد يبدد توقعات فائض المعروض النفطي في 2027


حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يقوض توقعاتها بتحول سوق النفط العالمية إلى فائض كبير في المعروض خلال عام 2027، رغم تعافي الإمدادات العالمية عقب إعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت الوكالة، في تقريرها الشهري، إن الإمدادات العالمية من النفط ارتفعت بنحو 4.1 مليون برميل يوميًا خلال يونيو، لكنها لا تزال أقل بنحو 9.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب، بعد أن تسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في ذروة الأزمة بتعطل تدفقات تصل إلى 14 مليون برميل يوميًا من الخام.

وأشارت الوكالة إلى أن توقعاتها بارتفاع الإمدادات العالمية بنحو 7.5 مليون برميل يوميًا في 2027، بعد انكماشها 3.7 مليون برميل يوميًا خلال العام الجاري، تعتمد بشكل أساسي على استمرار تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضافت أن أي تصعيد جديد، مثل الأحداث التي شهدها يومي 7 و8 يوليو، قد يغير هذه التوقعات بالكامل، مؤكدة أن التوصل إلى اتفاق سلام دائم يعد شرطًا أساسيًا لعودة أسواق النفط إلى أوضاعها الطبيعية.

اقرأ أيضاً
وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجع إنتاج النفط الروسي 3% هذا العام
النفط يتراجع عند التسوية لكنه يحقق مكاسب أسبوعية قوية
واشنطن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ووقف استهداف السفن
النفط يقفز أكثر من 3% مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران ومخاوف تعطل الإمدادات
السعودية تدرس زيادة طاقة خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز
النفط يرتفع وسط مخاوف من تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية
سيتي جروب تتوقع هبوط خام برنت إلى 60 دولارًا للبرميل بنهاية العام
حرب أمريكا إيران تسجل أكبر صدمة يومية لإمدادات النفط في التاريخ
الولايات المتحدة تخصص 500 مليون دولار لتعزيز إنتاج الأسمدة محليًا بعد ارتفاع الأسعار
صادرات النفط الخليجية تتجاوز 10 ملايين برميل يوميًا في يونيو مع استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز
النفط يتراجع لليوم الثالث مع تقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية
مورجان ستانلي يخفض توقعاته لأسعار خام برنت حتى 2027 مع انحسار مخاطر الإمدادات عبر مضيق هرمز
وبحسب تقديرات الوكالة، فإن سوق النفط قد تتحول من عجز يبلغ نحو 860 ألف برميل يوميًا خلال العام الجاري إلى فائض يقدر بنحو 4.62 مليون برميل يوميًا في 2027، شريطة استئناف الإنتاج في الحقول المتوقفة وعودة مصافي التكرير إلى العمل بكامل طاقتها.
وفي جانب الطلب، توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الاستهلاك العالمي بنحو مليون برميل يوميًا خلال العام الحالي، قبل أن يعاود الارتفاع بمقدار مليوني برميل يوميًا في 2027، مدعومًا بانخفاض أسعار النفط وتحسن آفاق الاقتصاد العالمي.

كما رجحت الوكالة أن يؤدي موسم الذروة الصيفي للطلب على الوقود، إلى جانب تراجع الأسعار، إلى زيادة الاستهلاك بنحو 8 ملايين برميل يوميًا مقارنة بالمستويات المتدنية المسجلة في مايو، والتي تزامنت مع ذروة الأزمة.
وفي قطاع التكرير، أوضحت الوكالة أن استئناف نشاط المصافي وشحنات المنتجات النفطية جاء بوتيرة أبطأ من تعافي صادرات الخام بعد إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تشديد أسواق الوقود المكرر ورفع هوامش أرباح المصافي إلى أعلى مستوياتها في نحو أربع سنوات.
وأضاف التقرير أن المخاوف في الأسواق انتقلت من نقص وقود الطائرات إلى شح إمدادات البنزين والديزل، خاصة في حوض الأطلسي، نتيجة انخفاض إنتاج الشرق الأوسط وتراجع صادرات روسيا من الوقود بفعل الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للتكرير.



















