اضطرابات البحر الأسود تهدد قدرة روسيا على تحقيق مستهدفات صادرات الحبوب في موسم 2026/27


قد تواجه روسيا صعوبة في تحقيق كامل إمكاناتها التصديرية من الحبوب خلال موسم 2026/27، رغم تقديرات خبراء السوق بإمكانية تصدير ما بين 53.8 و58.5 مليون طن، بينها نحو 44.2 إلى 45 مليون طن من القمح، بسبب الاضطرابات اللوجستية في حوض آزوف والبحر الأسود.
وقدّر معهد دراسات السوق الزراعية IKAR إجمالي إمكانات روسيا لتصدير الحبوب خلال الموسم الحالي عند 58.5 مليون طن، بينها 44.5 مليون طن من القمح. وقال دميتري ريلكو، المدير العام للمعهد، إن هذه الأرقام تمثل إمكانات التصدير وليست توقعات فعلية لحجم الصادرات التي ستتحقق.

ومن جانبه، قدر فلاديمير بيتريتشينكو، الرئيس التنفيذي لشركة ProZerno، إمكانات صادرات القمح الروسي عند 44.2 مليون طن، والذرة عند نحو 5 ملايين طن، بينما تصل إمكانات صادرات الشعير إلى 4.6 مليون طن. وبذلك يمكن أن تبلغ صادرات الحبوب والبقوليات نحو 57.4 مليون طن، إلا أن الصادرات الفعلية قد تأتي دون هذه المستويات، كما قد تتراجع الإمكانات نفسها نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقيود الفنية.
وقال محلل الأسواق الزراعية ألكسندر كوربوت إن روسيا تستطيع نظريًا تصدير نحو 55 مليون طن من الحبوب خلال الموسم، بينها 45 مليون طن من القمح، مشيرًا إلى أن تحقيق هذه الكميات سيعتمد بدرجة كبيرة على تطور مسارات التصدير البديلة وسرعة استقرار الوضع في حوض آزوف والبحر الأسود.

اقرأ أيضاً
روسيا تعلن استهداف منشآت وقود في أوكرانيا
أوكرانيا تعلن استهداف مصفاتي نفط روسيتين خلال هجمات ليلية
روسيا تفرض رسوماً تصديرية على القمح والذرة مع بدء أغسطس
الجفاف يهبط بإنتاج كبار مصدري القمح عالميًا 11% خلال موسم 2026/2027
روسيا تعلن استهداف ثلاث سفن شحن جديدة في البحر الأسود وسط تصاعد التوترات
تراجع صادرات الحبوب الروسية 38% في يوليو بفعل اضطرابات الشحن في البحر الأسود
توقعات بتراجع إنتاج روسيا من البازلاء بنسبة 15% خلال 2026
تراجع أسعار القمح الروسي مع ارتفاع تكاليف الشحن ومخاوف اضطراب صادرات البحر الأسود
صادرات الآيس كريم الروسية ترتفع 27% خلال النصف الأول من 2026
صادرات منتجات الألبان الروسية ترتفع 14% خلال خمسة أشهر بدعم الطلب الخارجي
إنتاج الأعلاف في روسيا يرتفع إلى 18.5 مليون طن خلال النصف الأول من 2026
روسيا تفرض رسومًا على صادرات القمح والذرة اعتبارًا من 5 أغسطس
وأضاف كوربوت أن البنية التحتية لإعادة الشحن في المنطقة لا تخدم صادرات الحبوب فقط، وإنما تعتمد عليها أيضًا صادرات الزيوت النباتية وكسب البذور الزيتية، ما يزيد من حجم الضغوط على قطاع الحبوب والسلع الزراعية الروسية في حال استمرار الاضطرابات اللوجستية.




















