ارتفاع أسعار القطن العالمية لأعلى مستوى في أكثر من عامين


ارتفعت أسعار القطن العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عامين، في ظل استمرار قلق المتعاملين بشأن حالة المحصول في الولايات المتحدة إحدى أكبر الدول المنتجة والمصدرة للقطن في العالم.
وصعدت العقود الآجلة للقطن إلى أكثر من 88 سنتًا للرطل، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2024، بدعم من تدهور حالة المحاصيل في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من تأثير الظروف الجوية على الإنتاج والإمدادات العالمية.

وأظهر أحدث تقرير لتقدم المحاصيل صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية تراجع نسبة المحاصيل المصنفة في حالتي «جيدة» و«ممتازة» إلى 38%، مقابل 40% في الأسبوع السابق و46% قبل أسبوعين.
وتثير ظروف الطقس المتدهورة في مناطق الإنتاج الرئيسية، والتي تتسم بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة، مخاوف من انخفاض الإنتاجية وتشدد المعروض العالمي، ما يوفر دعمًا إضافيًا لأسعار القطن.

اقرأ أيضاً
نائب رئيس الوزراء يطلع على الموقف التنفيذي لمشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج
توقعات بتراجع إنتاج البرازيل من القطن إلى 4.2 مليون طن خلال موسم 2026
9 يوليو.. انطلاق معرض ”ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بالساحل الشمالي
”الزراعة”: عمليات حصر زراعات القطن تنتهي آخر الشهر.. والبيانات سجلت 164 ألف فدان حتى الآن
مجلس الوزراء يُوافق على تحويل الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن إلى هيئة خدمية
”الزراعة” تعلن عن نتائج تحقيقاتها في 3 وقائع لصرف الأسمدة بالجمعيات الزراعية
نتيجة انخفاض الإنتاج.. تراجع صادرات القطن المصري خلال 2025 بنسبة 32.8%
بالتعاون مع ”يونيدو”.. ”الزراعة” تنفذ الدورة الأولى لتدريب المدربين ضمن مبادرة ”القطن الأفضل”
وزير الاستثمار: ندرس تداول سلع السكر والقطن والبليت عبر البورصة السلعية
”الزراعة” تُجهز أكثر من 15 ألف شيكارة تقاوي قطن لتوزيعها على المزارعين
”الزراعة” تُجهز 79 ألف شيكارة من تقاوي القطن لتوزيعها على الجمعيات بعد إجازة العيد
وزارة الزراعة تعلن خريطة أصناف القطن المعتمدة لموسم 2026
وفي البرازيل، ارتفعت صادرات القطن بنسبة 19% خلال يوليو، في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى اشتداد ظاهرة النينيو حتى سبتمبر، ما قد يحافظ على درجات الحرارة عند مستويات مرتفعة ويهدد إنتاجية المحاصيل.
وفي الهند، تعافت عمليات زراعة القطن إلى حد كبير بعد هطول أمطار طبيعية خلال يوليو عوضت الجفاف الذي شهدته البلاد في يونيو. وتظل كميات الأمطار خلال أغسطس وسبتمبر عاملًا حاسمًا لتحديد حجم الإنتاج النهائي.





















