أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى منذ أواخر 2022 بفعل الطقس والحروب


ارتفعت أسعار الغذاء العالمية في أغسطس إلى أعلى مستوياتها منذ أواخر 2022، مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة الظروف الجوية القاسية واضطرابات التجارة المرتبطة بالحرب في البحر الأسود، وفق منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «فاو».
وبلغ مؤشر «فاو» لأسعار الغذاء، الذي يتابع التغيرات الشهرية في أسعار سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميًا، 133.3 نقطة في أغسطس، مقابل 130.8 نقطة في يوليو بعد المراجعة، ليصل إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر 2022.

وقال ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين في «فاو»، إن ارتفاع الأسعار يمثل تحذيرًا من عودة علاوة المخاطر إلى أسواق الغذاء، مع تزامن الصدمات المناخية والتوترات الجيوسياسية واضطرابات الخدمات اللوجستية، بما يزيد توقعات تشدد الإمدادات.
وارتفعت مؤشرات أسعار الحبوب والزيوت النباتية والسكر واللحوم ومنتجات الألبان خلال أغسطس. كما أثرت موجات الحر والجفاف في أوروبا على توقعات إنتاج الذرة وبنجر السكر والثروة الحيوانية، بينما أثار خطر ظاهرة "النينيو" مخاوف بشأن إنتاج زيت النخيل والسكر في آسيا.

اقرأ أيضاً
الفاو: أسعار الغذاء العالمية تسجل أعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات
”الفاو” تحذر من موجة جديدة لارتفاع أسعار الغذاء عالميًا مع تصاعد الحروب وتأثير المناخ
الفاو: إنتاج الأرز العالمي يستقر عند 552.5 مليون طن في 2026/2027
الفاو تخفض توقعاتها لإنتاج القمح العالمي إلى 806.5 مليون طن في 2026
الفاو تبقي على توقعاتها لإنتاج الحبوب عالميا عند 3 مليارات طن
الفاو تعلن تراجع أسعار الغذاء العالمية خلال يونيو مع انخفاض أسعار الحبوب والسكر والألبان
ارتفاع أسعار السكر العالمية لأعلى مستوى منذ أكتوبر 2025
الأمم المتحدة تتوقع تراجع إنتاج القمح عالميا إلى 811 مليون طن خلال 2027
الفاو: إنتاج الحبوب العالمي يسجل مستوى تاريخي عند 3 مليارات طن في 2025
أوروبا تعلق الرسوم الجمركية على استيراد الأسمدة لاحتواء تداعيات حرب إيران
الفاو: إغلاق مضيق هرمز قد يشعل أزمة غذاء عالمية خلال عام
أسعار الغذاء العالمية تقفز لأعلى مستوياتها في 3 سنوات خلال أبريل مدفوعة بأزمة مضيق هرمز
وصعد مؤشر أسعار الحبوب 2.2% على أساس شهري إلى أعلى مستوى منذ مايو 2024، فيما ارتفع مؤشر الزيوت النباتية 0.6% إلى أعلى مستوى منذ يونيو 2022. وقفز مؤشر السكر 11.9% إلى أعلى مستوى منذ يونيو 2025، متأثرًا بتراجع الإنتاج في وسط وجنوب البرازيل.




















